العربية نت - إحباط تهريب 6.2 كيلوغرام حشيش عبر منفذ الوديعة العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع Euronews عــربي - "تطويق استخباراتي".. تقرير يكشف نشر إسرائيل "قوات سرية" في أذربيجان خلال الحرب مع إيران القدس العربي - إيران تستبعد عقد لقاء بين خامنئي وترامب العربية نت - شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود بالمليارات في العراق وكالة الأناضول - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة شينخوا الصينية - الصين تدعو إلى تسوية عاجلة لمسألة الأسلحة الكيميائية السورية الجزيرة نت - هواجس "إيبولا" تخلط أوراق الكونغو الديمقراطية في إسبانيا وديسابر يتمسك بالودية وكالة الأناضول - بمشاركة تركية.. المغرب يفتتح مهرجان "فاس" للموسيقى العربي الجديد - بيريز يؤكد التعاقد مع نجم إنتر بعد مورينيو ومدافع ليفربول
عامة

من "ويليام ويلكوكس" إلى سواعد المصريين.. حكاية قرن من ترويض النيل بأسيوط

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
2

تعد قناطر أسيوط الجديدة واحدة من أضخم المشروعات القومية التي شهدتها الدولة المصرية في العقد الأخير، وتمثل نقلة نوعية في إدارة الموارد المائية وتوليد الطاقة النظيفة.لم يكن المشروع مجرد عملية إحلال وت...

ملخص مرصد
افتتحت مصر قناطر أسيوط الجديدة بعد 6 سنوات من البناء، لتحل محل القناطر القديمة التي بناها المهندس الإنجليزي ويليام ويلكوكس عام 1902. المشروع يضم محطة طاقة بقدرة 32 ميجاوات و8 فتحات مائية بعرض 17 متراً، ويعزز الأمن الغذائي عبر ري 1.65 مليون فدان في خمس محافظات. كما يوفر جسراً مرورياً يربط شرق وغرب النيل بمدينة أسيوط.
  • قناطر أسيوط الجديدة بديلة للقناطر القديمة التي بناها ويليام ويلكوكس عام 1902
  • المشروع يضم محطة طاقة بقدرة 32 ميجاوات و8 فتحات مائية بعرض 17 متراً
  • يربط جسراً مرورياً شرق وغرب النيل بمدينة أسيوط بعد 6 سنوات من البناء
من: الدولة المصرية أين: أسيوط، مصر

تعد قناطر أسيوط الجديدة واحدة من أضخم المشروعات القومية التي شهدتها الدولة المصرية في العقد الأخير، وتمثل نقلة نوعية في إدارة الموارد المائية وتوليد الطاقة النظيفة.

لم يكن المشروع مجرد عملية إحلال وتجديد لقناطر قديمة، بل كان بمثابة بناء صرح هندسي متكامل يربط بين ضفتي النيل، ويؤمن مستقبل الزراعة في خمس محافظات بصعيد مصر.

عبقرية الموقع وحتمية التجديدجاء قرار إنشاء القناطر الجديدة كبديل للقناطر القديمة التي شيدها المهندس الإنجليزي السير" ويليام ويلكوكس" عام 1902، والتي بدأت تظهر عليها علامات الوهن نتيجة التقادم وتزايد الأحمال المائية.

و تقع القناطر الجديدة خلف القناطر القديمة بنحو 400 متر، وتم اختيار الموقع بدقة لضمان استمرارية تدفق المياه وتوزيعها العادل عبر" ترعة الإبراهيمية" التي تروي نحو 1.

65 مليون فدان.

المكونات الفنية والهندسيةويتجلى الإعجاز الهندسي في هذا المشروع من خلال تكامل عناصره التي تخدم أغراضاً متعددة حيث تضم القناطر محطة مائية بقدرة 32 ميجاوات، وتتألف من 4 توربينات عملاقة، توفر طاقة نظيفة للشبكة القومية وتساهم في توفير مئات الأطنان من الوقود سنوياً.

و يشتمل المشروع على هويسين ملاحيين من الدرجة الأولى، تم تصميمهما بأحدث تكنولوجيات التحكم الآلي، مما يسمح بمرور السفن العملاقة والناقلات السياحية طوال العام دون توقف، وهو ما يعزز من حركة التجارة والسياحة النيلية.

ويحتوي المشروع على 8 فتحات بعرض 17 متراً لكل منها، مزودة ببوابات نصف قطرية للتحكم الدقيق في مناسيب المياه وتصرفاتها، ما يحمي الزمامات الزراعية من مخاطر الفيضان أو الجفاف.

ولم يتوقف طموح المشروع عند الجانب المائي فحسب، بل امتد ليكون شرياناً مرورياً حيوياً؛ حيث يربط الكوبري العلوي فوق القناطر بين شرق وغرب النيل بأسيوط، مما ساهم في سيولة مرورية غير مسبوقة وخلق مجتمعات عمرانية جديدة على ضفتي النهر.

من الناحية الزراعية، تضمن القناطر وصول المياه بانتظام إلى محافظات (أسيوط، المنيا، بني سويف، الفيوم، والجيزة)، مما يعزز الأمن الغذائي القومي ويدعم خطط التوسع الأفقي في الرقعة الزراعية.

جدير بالذكر إن قناطر أسيوط الجديدة، التي استغرق بناؤها نحو 6 سنوات بسواعد مصرية وخبرات عالمية، ليست مجرد" سد مائي"، بل هي شهادة حية على قدرة الدولة على تحديث بنيتها التحتية وتطويع الطبيعة لخدمة التنمية المستدامة.

وتظل القناطر اليوم رمزاً شامخاً يتوسط النيل، يضخ الحياة في حقول الصعيد، ويضيء منازل المصريين بطاقة متجددة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك