روسيا اليوم - سوريا.. القبض على زوجة أب بتهمة تعذيب طفليه بالفلفل (فيديو) روسيا اليوم - المغربيات يقتحمن طقوسا كانت حكرا على الرجال (فيديو) Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة العربية نت - ترامب كشف لمساعديه شرط العودة إلى الحرب ضد إيران قناة التليفزيون العربي - عاجل | أول رد إسرائيلي على قرار وقف إطلاق النار الشامل في لبنان CNN بالعربية - خبيران يعلقان على دلالات تبادل أمريكا وإيران الضربات بواحدة من أكبر ليالي الهجمات منذ بدء وقف إطلاق النار التلفزيون العربي - تنامي الآمال بالتهدئة في الشرق الأوسط.. كيف تأثرت أسعار النفط والذهب؟ العربية نت - وزير الخارجية: مصر تستكمل خطط إصدار سندات الساموراي قناة التليفزيون العربي - عضو بالحزب الجمهوري: فوضى في البيت الأبيض.. ترمب مستاء من نتنياهو ولا يفهم هوسه بلبنان! Euronews عــربي - استغلال العمال الزراعيين يعود إلى الواجهة في إيطاليا.. مقتل أربعة عمال مهاجرين حرقا داخل سيارة
عامة

العراق بين الحرب والنفوذ المسلح

سكاي نيوز عربية
4

وكشف علاوي خلال حديثه لسكاي نيوز عربية، أن الحكومة العراقية لا تعتمد مسلكا واحدا في التعامل مع ملف الفصائل المسلحة، بل تنتهج منظومة متكاملة من المسارات المتوازية.وأوضح أن العمل يسير على أربعة محاور ...

ملخص مرصد
أكد المستشار العراقي محمد رضا علاوي أن الحكومة تنتهج أربعة محاور متزامنة للتعامل مع الفصائل المسلحة: سياسي وأمني وقضائي ودبلوماسي. وأوضح أن القرار يرجح المسار السياسي مستنداً إلى تجارب العقدين الماضيين. كما أشار إلى تأثير الحرب الإقليمية على خطط العراق في تفكيك السلاح خارج الدولة وتعزيز العلاقات الدفاعية مع التحالف الدولي.
  • الحكومة العراقية تنتهج أربعة محاور متزامنة للتعامل مع الفصائل المسلحة
  • القرار السياسي يرجح المسار السياسي على المسار الأمني بحسب علاوي
  • الحرب الإقليمية أثرت على خطط العراق في تفكيك السلاح وتعزيز العلاقات الدفاعية
من: محمد رضا علاوي

وكشف علاوي خلال حديثه لسكاي نيوز عربية، أن الحكومة العراقية لا تعتمد مسلكا واحدا في التعامل مع ملف الفصائل المسلحة، بل تنتهج منظومة متكاملة من المسارات المتوازية.

وأوضح أن العمل يسير على أربعة محاور متزامنة: المسار السياسي عبر الحوار مع القوى الفاعلة، والمسار الأمني من خلال التحييد والسيطرة والقبض على الجماعات المنفذة للهجمات، والمسار القضائي لمحاسبة المخلين بالأمن السيادي، فضلا عن المسار الدبلوماسي لاحتواء التداعيات الإقليمية.

غير أنه أكد بصراحة أن القرار السياسي يرجح كفة المقاربة السياسية على سواها، مستندا في ذلك إلى دروس عقدين من الصراع، إذ قال إن التجارب المتراكمة خلال العشرين سنة الماضية أثبتت أن المقاربة الأمنية وحدها لم تفض يوما إلى حلول جذرية ودائمة.

الحرب التي أربكت الحساباتأقر علاوي بصراحة لافتة بأن الحرب التي اشتعلت في المنطقة ألقت بظلالها الثقيلة على المسيرة التي كانت بغداد تقطعها بخطى متقدمة.

وأوضح أن الحكومة العراقية كانت قد بلغت مراحل متقدمة في مسار تفكيك السلاح خارج إطار الدولة، عبر الحوار السياسي الداخلي والتنسيق مع التحالف الدولي، إلا أن الحرب أربكت هذا المسار وأثرت على صورة الدولة العراقية أمام الرأي العام الإقليمي والدولي.

ولم يخف المستشار قسوة هذه المرحلة، مشيرا إلى أن العراق كان يعمل على الانتقال نحو علاقات دفاعية ثنائية مستقرة مع التحالف الدولي، مستعيضا عن صيغة التحالف العسكري بشراكة أمنية تعاونية، وكان ذلك في سبتمبر من العام ذاته، قبل أن تعصف الحرب بهذه الخطط.

عبء التركة وضغط الأزمات الإقليميةوفي قراءة تحليلية صريحة، رسم علاوي صورة معقدة لواقع الدولة العراقية التي تجد نفسها في مواجهة إرث ثقيل من التحديات الموروثة.

وأشار إلى أن التجربة العراقية في مرحلة ما بعد داعش تستلزم وقتا كافيا لإعادة بناء المؤسسة العسكرية، وإنضاج الحوار السياسي، وتثبيت دعائم الاستقرار في آن معا.

وفي هذا السياق، لفت إلى معضلة هيكلية تتكرر باستمرار: كلما لاحت في الأفق بصيص من الاستقرار، انعكست عليه التوترات الإقليمية بتداعياتها السلبية، مما يحدث ردود فعل داخلية تثقل كاهل الدولة وتستنزف طاقتها.

العلاقة مع واشنطن.

توتر عابر أم ثبات استراتيجي؟في معرض تعليقه على البيان الأميركي الصادر عن السفارة في بغداد بشأن تحديات الأمن والاستقرار، نفى علاوي أن يكون ذلك مؤشرا على اهتزاز في العلاقات الثنائية، مؤكدا أن البيان كان موجها أساسا للمواطنين الأميركيين في إطار التطورات الإقليمية.

وأكد أن العلاقات العراقية الأميركية ترتكز على اتفاقية إطار استراتيجي راسخ، وتسير وفق مسارات مصالح مشتركة قائمة على الاستدامة، مستدلا على ذلك بانعقاد أكثر من 5 اجتماعات للجنة الأمنية العليا المشتركة، ومواصلة القائم بالأعمال الأميركي ممارسة مهامه الدبلوماسية بصورة اعتيادية.

وأشار إلى أن رئيس الوزراء محمد شياع السوداني جاهر علنا برؤيته لمستقبل هذه الشراكة عبر مقالة نشرها في مجلة نيوز ويك، مؤكدا الحاجة إلى تطوير هذه العلاقة وتوسيع آفاقها في مجالات الأمن والتنمية والاستثمار.

ملف الحكومة.

استحقاق دستوري في مواجهة مشهد ضبابيوعلى الصعيد السياسي الداخلي، تطرق علاوي إلى مسار تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، مؤكدا أن القرار يبقى شأنا وطنيا خالصا يعود إلى الإطار التنسيقي بوصفه الكتلة الأكبر، بمعزل عن أي ضغوط أو تأثيرات إقليمية أو دولية.

وأشار إلى أن الإطار يواجه استحقاقا دستوريا في غضون 15 يوما تعقب انتخاب رئيس الجمهورية الجديد، للبت في تسمية مرشح لرئاسة الحكومة.

ونوه إلى أن رئيس الوزراء السوداني يمتلك رؤية واضحة وبرنامجا متكاملا، وأن مرشحين آخرين قدموا بدورهم تصوراتهم أمام الإطار التنسيقي، في أجواء تشاورية تحكمها اعتبارات التوافق بين مكونات المشهد السياسي العراقي من قوى سنية وكردية وشيعية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك