روسيا اليوم - لأول مرة في التاريخ.. قاعة مجلس مدينة نيويورك تتحول إلى منصة حفل صاخب لمجتمع الميم (فيديو) فرانس 24 - إيران تحتفل بعيد الغدير.. رسائل وحدة بعد الحرب وظهور لافت للقيادة الجديدة فرانس 24 - اليابان تعتزم استبدال 14 مفاعلا نوويا متقادما بحلول عام 2050 وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث اليابان على التفكير بعمق في جرائم الحرب التي ارتكبتها والتخلي بشكل قاطع عن النزعة العسكرية قناه الحدث - باكستان تكثف مساعيها لتقريب التوافق بين إيران وأميركا روسيا اليوم - "سبيربنك": روسيا ضمن الدول الخمس الرائدة عالميا في تطوير الذكاء الاصطناعي إيلاف - الأوضاع الأمنية تحرِم آلاف الطلبة في محافظة السويداء جنوبي سوريا التقدّم إلى امتحانات الشهادات العامة روسيا اليوم - جنوب روسيا.. قتيل وجريح بهجوم مسيرة أوكرانية Independent عربية - تشريعيات الجزائر... تراجع المترشحين وجدل حول الاقصاءات العربية نت - لقاء باكستاني إيراني "مهم".. وبحث في أموال طهران المجمدة
عامة

حج النافلة .. المفتي السابق يصحح مفهوما خاطئا ويوضح هل الأولى مساعدة الفقراء ؟

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
1

أوضحت دار الإفتاء المصرية لغطاً شائعاً حول مفهوم" نافلة الحج"، مؤكدة عبر منصاتها الرسمية أن المقصود بها هو الحج للمرة الثانية لمن سبق له أداء الفريضة وسقطت عنه، وليس معناها أن أصل فريضة الحج" نافلة" ك...

ملخص مرصد
أوضحت دار الإفتاء المصرية أن نافلة الحج تعني الحج للمرة الثانية لمن أدى الفريضة، وليس أن أصل فريضة الحج نافلة. وقال الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية السابق، إن مساعدة الفقراء والمرضى مقدمة شرعاً على نافلة الحج، بل إنها أكثر ثواباً عند الله. وأشار إلى أن جماعة من الفقهاء أوصت بتقديم مواساة الفقراء حتى على حج الفريضة في حالات المجاعة.
  • نافلة الحج تعني الحج للمرة الثانية لمن أدى الفريضة بحسب دار الإفتاء المصرية
  • قال شوقي علام: مساعدة الفقراء مقدمة على نافلة الحج شرعاً
  • أشار إلى أن بعض الفقهاء أوصى بتقديم مواساة الفقراء حتى على حج الفريضة في حالات المجاعة
من: الدكتور شوقي علام (مفتي الجمهورية السابق)، دار الإفتاء المصرية أين: مصر

أوضحت دار الإفتاء المصرية لغطاً شائعاً حول مفهوم" نافلة الحج"، مؤكدة عبر منصاتها الرسمية أن المقصود بها هو الحج للمرة الثانية لمن سبق له أداء الفريضة وسقطت عنه، وليس معناها أن أصل فريضة الحج" نافلة" كما قد يتبادر للأذهان.

وفي هذا السياق، حسم الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية السابق، التساؤلات حول الأفضلية بين إنفاق الأموال في حج التطوع أو توجيهها لمساعدة الفقراء والمرضى، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة.

وأكد علام أن كفاية الفقراء والمحتاجين، وعلاج المرضى، وسد ديون الغارمين، وتفريج كربات الناس، مقدمة شرعاً على نافلة الحج والعمرة بلا خلاف، بل إنها" أكثر ثواباً وأقرب قبولاً عند الله تعالى".

وأوضح أن القيام بفرض كفاية دفع الفاقة عن أصحاب الحاجات يرفع الإثم عن الأمة جمعاء، وهو ما يجعله مقدماً على الانشغال بالنوافل والعبادات القاصرة التي يقتصر نفعها على صاحبها فقط.

وأشار المفتي السابق إلى أن جماعة من الفقهاء ذهبوا إلى أبعد من ذلك، حيث نصوا على أنه في حالات المجاعة وازدياد الحاجة، يجب تقديم مواساة الفقراء حتى على" حج الفريضة" إذا تعينت المواساة، نظراً لأن إغاثة الملهوف واجبة على الفور، بينما اختلف الفقهاء في كون فريضة الحج على الفور أم التراخي.

وشدد على أنه لا يجوز للواجدين إهمال المحتاجين تحت مبرر الاستزادة من النوافل، مؤكداً أن تقديم سد حاجات المساكين ينيل فاعلها ثواب الأمرين معاً: ثواب الصدقة وثواب نية العبادة.

واستندت الفتوى إلى نصوص السنة النبوية المطهرة التي جعلت أنفع الناس أحبهم إلى الله، حيث اعتبر النبي صلى الله عليه وسلم أن المشي في حاجة الأخ حتى تُقضى له، أفضل عند الله من الاعتكاف في المسجد النبوي شهراً كاملاً.

واختتمت دار الإفتاء بيانها بالتأكيد على أن الانشغال بالعبادات المتعدية ذات المصلحة العامة هو المنهج الأرشد لتحقيق مقاصد الشريعة في بناء مجتمع متكافل تسوده الرحمة والتراحم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك