الجزيرة نت - فرنسا تفتح تحقيقا في "تعذيب وجرائم حرب" بحق أسطول الصمود العربية نت - السعودية تدين استهداف قوات اليونيفيل جنوب لبنان وكالة الأناضول - زفيريف على بعد خطوة من لقبه الأول في البطولات الأربع الكبرى يني شفق العربية - الضفة.. جيش الاحتلال الإسرائيلي يصيب رضيعا فلسطينيا ومستوطنون يحرقون محاصيل قناه الحدث - ترامب: نحرز تقدماً كبيراً مع إيران القدس العربي - العرب: مشروع النهوض… الغائب والمغيّب الليوان - الفنانة نجلاء العبدالله: كنت شقية في طفولتي بطريقة مرعبة.. وكنت أمثل في البيت من صغري الليوان - سالفة الفنانة نجلاء العبدالله مع تشابه اسمها مع أسماء مشاهير قناة التليفزيون العربي - الرئيس الفرنسي يدعو روسيا وأوكرانيا للعودة إلى طاولة الحوار لوضع خطة للسلام قناة الشرق للأخبار - بين الانفراج والتصعيد.. كيف يبدو المشهد بين طهران وواشنطن؟
عامة

التشكيلي وليد نايف يتجاوز المفهوم التقليدي للزمن في معرضه «وليد اللحظة»

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 شهر

يفتتح الفنان التشكيلي وليد نايف معرضه الجديد تحت عنوان «وليد اللحظة» في جاليري ياسين يوم 28 أبريل، مقدّمًا تجربة بصرية تتجاوز المفهوم التقليدي للزمن، وتعيد طرحه كحالة عابرة لا يمكن الإمساك بها.يرتكز...

ملخص مرصد
يفتتح الفنان التشكيلي وليد نايف معرضه «وليد اللحظة» في جاليري ياسين يوم 28 أبريل، مستعرضًا رؤية فلسفية تتحدى المفهوم التقليدي للزمن بوصفه لحظة عابرة. تتسم أعماله بمزج بين دقة التكوين وعفوية الارتجال، مستوحاة من التربة والصدأ وتقنيات «الخدش». يُنظر للمعرض بوصفه امتدادًا لمسار فني يربط بين الجذور الإنسانية والحداثة البصرية.
  • افتتاح معرض «وليد اللحظة» للفنان وليد نايف في جاليري ياسين يوم 28 أبريل
  • تجربة بصرية تتجاوز المفهوم التقليدي للزمن بوصفه لحظة عابرة
  • مزج بين دقة التكوين وعفوية الارتجال في لوحات مستوحاة من التربة والصدأ
من: وليد نايف أين: جاليري ياسين

يفتتح الفنان التشكيلي وليد نايف معرضه الجديد تحت عنوان «وليد اللحظة» في جاليري ياسين يوم 28 أبريل، مقدّمًا تجربة بصرية تتجاوز المفهوم التقليدي للزمن، وتعيد طرحه كحالة عابرة لا يمكن الإمساك بها.

يرتكز المعرض رؤية فلسفية مكثفة مفادها «لا يوجد الآن»، حيث يتعامل نايف مع الحاضر بوصفه لحظة مراوغة، تولد وتفنى في آنٍ واحد، ولا تترك خلفها سوى آثارٍ بصرية أشبه بـ«ندوب» و«خدوش» تثبت مرور الإنسان عبر الزمن.

هذه الفكرة تنعكس بوضوح في أعماله التي تبدو كأنها سجلات حسية لزمن متفلت، يتشكل ثم يتلاشى.

وتتميز لوحات المعرض بمزج لافت بين دقة التكوين المستمدة من خبرته في هندسة المناظر، وبين عفوية الارتجال الفني، ما يمنح الأعمال طابعًا ديناميكيًا نابضًا.

ويعتمد نايف على خامات وألوان مستوحاة من التربة والصدأ، إلى جانب تقنيات «الخدش» التي تحيل إلى نقوش الإنسان الأولى، في محاولة لربطها بصريًا بجدران العصر الرقمي، بما فيها فضاءات التواصل الاجتماعي، في طرحٍ يوازي بين بدايات التعبير الإنساني وتجلياته المعاصرة.

ويُنظر إلى هذا المعرض بوصفه امتدادًا لمسار فني طويل سعى فيه نايف إلى تفكيك العلاقة بين الإنسان والزمن، عبر لغة تشكيلية تجمع بين الجذور والحداثة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك