روسيا اليوم - لأول مرة في التاريخ.. قاعة مجلس مدينة نيويورك تتحول إلى منصة حفل صاخب لمجتمع الميم (فيديو) فرانس 24 - إيران تحتفل بعيد الغدير.. رسائل وحدة بعد الحرب وظهور لافت للقيادة الجديدة فرانس 24 - اليابان تعتزم استبدال 14 مفاعلا نوويا متقادما بحلول عام 2050 وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث اليابان على التفكير بعمق في جرائم الحرب التي ارتكبتها والتخلي بشكل قاطع عن النزعة العسكرية قناه الحدث - باكستان تكثف مساعيها لتقريب التوافق بين إيران وأميركا روسيا اليوم - "سبيربنك": روسيا ضمن الدول الخمس الرائدة عالميا في تطوير الذكاء الاصطناعي إيلاف - الأوضاع الأمنية تحرِم آلاف الطلبة في محافظة السويداء جنوبي سوريا التقدّم إلى امتحانات الشهادات العامة روسيا اليوم - جنوب روسيا.. قتيل وجريح بهجوم مسيرة أوكرانية Independent عربية - تشريعيات الجزائر... تراجع المترشحين وجدل حول الاقصاءات العربية نت - لقاء باكستاني إيراني "مهم".. وبحث في أموال طهران المجمدة
عامة

بوليتيكو: ترامب يدرس معاقبة حلفاء الناتو وفق قائمة المشاغبين والمفضلين

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
1

أفادت مجلة" بوليتيكو" الأمريكية بأن البيت الأبيض طور ما يشبه قائمة" المشاغبين والمفضلين" داخل حلف شمال الأطلسي" الناتو"، في وقت تبحث فيه إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن سبل لمعاقبة الحلفاء الذ...

ملخص مرصد
أفادت مجلة بوليتيكو بأن إدارة ترامب تعد قائمة لتصنيف حلفاء الناتو إلى فئتين بهدف معاقبتهم أو مكافأتهم بناءً على دعمهم الحرب ضد إيران. وذكرت أن الخطة تشمل تقييم مساهمات الدول العسكرية، دون الكشف عن تفاصيل العقوبات أو المكافآت. كما أشار وزير الحرب الأمريكي إلى معاملة خاصة للدول التي تزيد إنفاقها الدفاعي، مثل ألمانيا وبولندا.
  • إدارة ترامب تعد قائمة تصنيف لحلفاء الناتو وفق مساهماتهم العسكرية
  • الدول التي لم تدعم الحرب على إيران ستواجه عواقب بحسب وزير الحرب الأمريكي
  • الولايات المتحدة ستعطي الأولوية للتعاون مع الحلفاء الذين يزيدون إنفاقهم الدفاعي
من: دونالد ترامب، وزير الحرب الأمريكي، مجلة بوليتيكو أين: الناتو، واشنطن

أفادت مجلة" بوليتيكو" الأمريكية بأن البيت الأبيض طور ما يشبه قائمة" المشاغبين والمفضلين" داخل حلف شمال الأطلسي" الناتو"، في وقت تبحث فيه إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن سبل لمعاقبة الحلفاء الذين رفضوا دعم الحرب على إيران.

ويشمل هذا التوجه، الذي عمل عليه مسئولون قبيل زيارة الأمين العام للناتو، مارك روته، إلى واشنطن هذا الشهر، إعداد تقييم لمساهمات الدول الأعضاء في الحلف وتصنيفها إلى مستويات مختلفة، وفقا لـ3 دبلوماسيين أوروبيين ومسئول عسكري أمريكي مطلع على الخطة.

وطرح وزير الحرب الأمريكي، بيت هيجسيث، الفكرة بشكل عام في ديسمبر الماضي، قائلا: " الحلفاء النموذجيون الذين ينهضون بمسئولياتهم، مثل إسرائيل وكوريا الجنوبية وبولندا وألمانيا بشكل متزايد ودول البلطيق وغيرها، سيحصلون على معاملة خاصة.

أما الحلفاء الذين لا يزالون يفشلون في القيام بدورهم في الدفاع الجماعي فسيواجهون عواقب".

وتحتفظ الإدارة الأمريكية بتفاصيل الخطة طي الكتمان في الوقت الذي تدرس فيه الخيارات، كما لم يوضح المسئولون طبيعة" المكافآت" أو" العقوبات" المحتملة.

وفي هذا السياق، عبر البيت الأبيض بوضوح عن استيائه من بعض الحلفاء، حيث قالت المتحدثة آنا كيلي: " بينما كانت الولايات المتحدة دائما إلى جانب ما يُسمى بحلفائها، فإن الدول التي نحميها بآلاف الجنود لم تقف إلى جانبنا خلال عملية الغضب الملحمي" الحرب ضد إيران".

واستخدم هيجسيث مصطلح" الحليف النموذجي" للإشارة إلى الدول التي رفعت إنفاقها الدفاعي بما يتماشى مع هدف 5% الذي يدعمه ترامب، كما تم تضمين هذا المفهوم في استراتيجية الدفاع الوطني التي صدرت في يناير.

وأكدت وزارة الحرب الأمريكية، أن" التعاون سيُعطى الأولوية مع الحلفاء النموذجيين الذين يقومون بدورهم في الدفاع الجماعي"، مشيرة إلى أن ذلك سيعزز قدرات هؤلاء الحلفاء ويشجع الآخرين على زيادة مساهماتهم.

وقد يمنح هذا النهج الولايات المتحدة خيارات لتقليص نشر قواتها أو التدريبات المشتركة أو مبيعات السلاح مع الحلفاء" السيئين"، وتحويلها إلى الحلفاء" الجيدين"، وفقا لمسئولين أوروبيين.

كما يوفر لترامب أدوات إضافية للتمييز بين الدول التي دعمت الجهود الأمريكية ضد إيران، مثل إنهاء الحصار على مضيق هرمز والسماح باستخدام القواعد العسكرية، وتلك التي لم تفعل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك