وكالة الأناضول - بمشاركة تركية.. المغرب يفتتح مهرجان "فاس" للموسيقى العربي الجديد - بيريز يؤكد التعاقد مع نجم إنتر بعد مورينيو ومدافع ليفربول روسيا اليوم - ترامب يستبدل الفنانين "عديمي الموهبة" بأساطير موسيقية قناة الغد - مقتل 5 أذربيجانيين في هجوم على سفينتي شحن ببحر آزوف العربي الجديد - زكريا الواحدي ينضم إلى معسكر منتخب المغرب بعد انتهاء أزمة التأشيرة قناة القاهرة الإخبارية - مؤتمر صحفي لمدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية الجزيرة نت - الأمم المتحدة تحذر من انزلاق الملايين نحو الجوع جراء حرب إيران قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مشاهد لاستهداف تجمع لآليات الجيش الإسرائيلي برشقة صواريخ العربي الجديد - البريمييرليغ يُهيمن على المونديال والدوري السعودي يُزاحم الكبار قناه الحدث - شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود من شركات عراقية
عامة

البابا تواضروس لرئيس فنلندا: سنظل ننادي بإيقاف الحروب ونصلي لأجل انتهائها

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 شهر
1

استقبل البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك اليوم الأربعاء، الرئيس ألكسندر ستوب رئيس جمهورية فنلندا، والوفد المرافق له، وذلك في إطار زيارته الرسمية الحالية لمصر.ودَوَّنَ الرئيس ستوب كلمة في ...

ملخص مرصد
استقبل البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب في زيارة رسمية لمصر، حيث ركز اللقاء على دور الأديان في تعزيز السلام والمحبة. شدد الجانبان على ضرورة إيقاف الحروب ودعم ضحايا الصراعات، مشيرين إلى أهمية الحوار بين الأديان. كما ناقشا التطورات في مصر وفنلندا ودور الكنيسة في خدمة المجتمع.
  • استقبال البابا تواضروس الثاني للرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب في المقر البابوي بالعباسية
  • تركيز اللقاء على دور الأديان في تعزيز السلام والمحبة ومكافحة الحروب
  • شكر الرئيس الفنلندي على جهود الكنيسة في مصر ودور المحبة والوحدة الاجتماعية
من: البابا تواضروس الثاني، ألكسندر ستوب أين: المقر البابوي بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، مصر

استقبل البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك اليوم الأربعاء، الرئيس ألكسندر ستوب رئيس جمهورية فنلندا، والوفد المرافق له، وذلك في إطار زيارته الرسمية الحالية لمصر.

ودَوَّنَ الرئيس ستوب كلمة في دفتر كبار الزوار لدى وصوله المقر البابوي بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، ثم توجه برفقة قداسة البابا إلى صالون الاستقبال الرئيسي، حيث بدأ اللقاء الذي رحب في بدايته قداسة البابا بضيفه والوفد المرافق، في زيارتهم لمصر وللكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مشيرًا إلى أنها أحد أقدم الكنائس في العالم، وهي كنيسة مصرية وطنية خالصة، يعيش أبناؤها في وئام مع بقية المصريين.

ولفت قداسته إلى زيارته لفنلندا عام 2014 ولقائه الرئيس الفنلندي السابق (ساولي نينيستو) واصفًا" فنلندا" بالبلاد الجميلة.

ثم تحدث قداسة البابا عن مصر وتميزها التاريخي والجغرافي والديموغرافي، من حيث إنها دولة مربعة أضلاع منها ضلعان على بحار وضلعان على صحارى ويجري في وسطها نهر النيل، عاش حوله المصريون ومنه أخذوا روح العبادة، وبسكناهم متجاوزين حول النهر تكونت الوحدة الوطنية المصرية مستندة على جذور الحضارة المصرية العريقة.

وعن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية قال قداسته: " تأسست الكنيسة في الإسكندرية عام 68 ميلادية على يد القديس مرقس الرسول أحد تلاميذ السيد المسيح، لهذا فإن الإسكندرية أول مدينة نالت الإيمان بالمسيح في إفريقيا، وهي تمثل أحد المراكز المسيحية الخمسة الرئيسية (أورشليم، الإسكندرية، أنطاكية، روما، القسطنطينية)".

وأضاف: " الكنيسة تخدم المجتمع المصري من خلال المدارس والمستشفيات وغيرها من المشروعات الخدمية، ولها دور فاعل وعلاقات طيبة مع السيد الرئيس والحكومة والبرلمان والمؤسسة الإسلامية والكنائس سواء داخل مصر أو خارجها".

ونوه قداسة البابا إلى أن الكنيسة تعتمد على عمل المحبة في كافة تعاملاتها.

مشددًا على أن العالم جائع إلى المحبة، وأن الصراعات والحروب سببها غياب المحبة التي منحها الله للإنسان ليحيا بموجبها.

ومن جانبه شكر الرئيس الفنلندي قداسة البابا على طيب الاستقبال، لافتًا إلى أنه سبق وأن زار مصر عام ٢٠٠٩، وفي زيارته الحالية يلاحظ أن مصر تغيرت سواء على مستوى البنية التحتية أو المدن الجديدة، وأن فنلندا أيضًا تطورت كثيرًا في السنوات الأخيرة.

ووجه التحية لقداسة البابا على أعمال المحبة والسلام والوحدة التي يقوم بها في مصر، مشيرًا إلى أنه تقابل أمس مع الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وتلامس بالفعل مع الأعمال المتعددة التي يتم إنجازها عن طريق المحبة، وأنه في فنلندا تحرص جميع الطوائف المسيحية على العمل معًا لأجل وحدة المجتمع.

وعن الحرب الروسية الأوكرانية تطلع الرئيس ستوب إلى أن يبذل القادة الدينيون في البلدين ما يملكونه من جهد في سبيل الوصول إلى السلام.

وأضاف: " الاجتماعات بين القادة الدينيين في كل مكان تعمل على ترسيخ السلام والمحبة اللتين تحدثت عنهما قداستكم لأن الأديان لا يوجد فيها تطرف وإنما البعض من معتنقي الدين يتطرفون".

وعن الحروب الدائرة في العالم قال قداسة البابا: " لقد غاب صوت الحكمة والنتيجة أن الضحايا يعدون بالآلاف ورغم أننا هنا في مصر بعيدون عن الحروب إلا أننا نتألم كثيرًا لأجل الضحايا".

ووجه كلامه للرئيس الضيف: وأنتم بكل تأكيد تتأثرون، وبالنسبة للقادة الدينيين سنظل ننادي بإيقاف الحروب ونصلي لأجل انتهائها، وسنظل نصلي وننصح وننتظر الاستجابات من أجل حياة الشعوب".

واستكمل: " صناعة السلام تسمى الصناعة الصعبة.

وتابع: أناشد كل الدول أن تبحث عن صيغة أخرى بديلة للحرب، فحياة من يصنعون الحروب ستنتهي يومًا ما ثم يقابل الإنسان الله، فماذا سيقول حينئذٍ؟ ! بكل تأكيد سيكون موقفه حرجًا للغاية! ".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك