روسيا اليوم - بوتين يعلق على مزاعم "التهديد الروسي" لأوروبا: استفزاز متعمد ولا يوجد أي منطق لمهاجمة الناتو روسيا اليوم - البعثة الأممية تعلق على اقتحام مقرها وإغلاق مفوضية اللاجئين: الادعاءات بشأن التوطين عارية عن الصحة الجزيرة نت - عودة جيمس بوند إلى عالم الألعاب.. كيف أبلت اللعبة الجديدة؟ روسيا اليوم - دولة أوروبية ستفتح سفارة إسرائيلية لأول مرة Independent عربية - خطاب مجتبى خامنئي بين الردع المركب وإدارة حافة الهاوية الجزيرة نت - وداعا للإحصاءات التقليدية… فيفا يطلق نظاما جديدا لتقييم نجوم مونديال 2026 وكالة الأناضول - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران روسيا اليوم - بوتين: الشائعات حول موت الاقتصاد الروسي مبالغ فيها ونموه يفوق نمو الاتحاد الأوروبي بثلاثة أضعاف قناة التليفزيون العربي - تحديات مشروع حصر السلاح بيد الدولة.. العراق ينتقل من الشعارات إلى التنفيذ قناة الشرق للأخبار - ترمب يتحدى أوباما.. وانقسامات داخل الإدارة الأميركية حول استئناف الحرب مع طهران
عامة

صورة الطفولة كانت الوداع الأخير.. نعي شقيق عروس الشرقية يبكي الملايين

مصراوي
مصراوي منذ 1 شهر
1

في واحدة من أكثر القصص الإنسانية تأثيرًا خلال الساعات الماضية، تحولت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي إلى دفتر عزاء مفتوح، بعد رحيل عروس شابة في ليلة زفافها، تاركة خلفها حزنًا لا يوصف، خاصة لدى شقيقها ال...

ملخص مرصد
توفيت فرح سلطان (24 عاماً) من مدينة أولاد صقر بمحافظة الشرقية المصرية ليلة زفافها إثر سكتة قلبية مفاجئة، لتتحول فرحتها إلى مأتم. شقيقها محمد وثّق علاقتهما عبر منشورات على فيس بوك، من فرح الزفاف إلى نعي مؤلم. المئات شيعوا جثمانها في مشهد جنائزي مهيب، بينما عجز العريس إبراهيم عزب عن استيعاب الفاجعة.
  • فرح سلطان (24 عاماً) توفيت ليلة زفافها بسكتة قلبية في أولاد صقر بمحافظة الشرقية
  • شقيقها محمد وثّق علاقتهما عبر منشورات تحولت من فرح إلى نعي مؤلم
  • العريس إبراهيم عزب دخل في صدمة بعد تحول فرحته إلى مأتم
من: فرح سلطان، محمد سلطان (شقيقها)، إبراهيم عزب (عريسها) أين: أولاد صقر، محافظة الشرقية، مصر

في واحدة من أكثر القصص الإنسانية تأثيرًا خلال الساعات الماضية، تحولت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي إلى دفتر عزاء مفتوح، بعد رحيل عروس شابة في ليلة زفافها، تاركة خلفها حزنًا لا يوصف، خاصة لدى شقيقها الذي وثّق لحظات الحب بينهما قبل الفاجعة.

محمد سلطان، ابن مدينة أولاد صقر بمحافظة الشرقية، لم يكن مجرد شقيق، بل كان الأقرب إلى قلب شقيقته فرح سلطان، العروس البالغة من العمر 24 عامًا، والتي أصبحت قصتها حديث المصريين، بعدما سقطت مغشيًا عليها خلال حفل زفافها، لتفارق الحياة بشكل مفاجئ إثر سكتة قلبيةالعروس التي كانت ترقص فرحًا وسط المعازيم، لم تُكمل ليلتها، وتحولت من عروس بفستان أبيض إلى جنازة مؤلمة، بعدما زُفّت إلى مثواها الأخير بدلًا من بيت الزوجية.

ولم يكن الألم قاصرًا على أسرتها فقط، بل امتد إلى عريسها إبراهيم عزب، الذي دخل في حالة من الصدمة والذهول، غير مصدق أن الفرحة التي انتظرها تحولت في لحظات إلى مأتم.

أما محمد، شقيق العروس، فكان يحاول التماسك، يواسي نفسه ويواسي العريس، لكن كلماته على صفحته الشخصية كانت كاشفة عن حجم الفقد، إذ تحولت منشوراته من تهانٍ ودعوات للفرح إلى رثاء مؤلم يعكس قلبًا مكسورًا.

فلم تكن صفحته على موقع" فيس بوك" مجرد حساب عادي، بل كانت أشبه بسجل يوثق علاقته بشقيقته، حيث اعتاد في كل مناسبة أن يعبّر عن حبه لها، سواء في أعياد الميلاد أو المناسبات المختلفة، بكلمات مليئة بالحنان والدلال.

وقبل أشهر قليلة، نشر تهنئة بخطبتها، معبرًا عن سعادته بارتباطها، منتظرًا يوم زفافها بشغف، بل ووجّه دعوة عامة للأهل والأصدقاء لحضور الفرح، الذي لم يكتمل.

وقبل وفاتها بيومين فقط، كتب منشورًا يدعو فيه الجميع لمشاركة فرح شقيقته، لكن بعد ساعات، تحولت الكلمات إلى نعي، داعيًا لها بالرحمة والمغفرة، وواصفًا إياها بـ" عروس الجنة".

وفي مشهد مؤلم، نشر صورة تجمعهما في الطفولة، وكأنها رسالة صامتة تختصر سنوات من الحب والارتباط، لتتحول صفحته التي كانت تمتلئ بالبهجة إلى مساحة حزن، تعكس وجع الفقد الذي لا يُحتمل.

قصة لم تكن مجرد خبر، بل وجع إنساني أعاد التذكير بقسوة اللحظة، حين تتحول الأفراح إلى أحزان في طرفة عين.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى يوم الاثنين من الأسبوع الجاري، عندما سقطت فرح سلطان ابنة أولاد صقر في قاعة الأفراح التي عقدت فيها حفل زفافها على إبراهيم عزب بعد خطبة عقودها بالمحبة والرضا، وكانت ساعات تفصلها على العودة لعش الزوجية إلا أنها وقعت دون حراك وهرعوا بها للمستشفى على أمل أن تستيقظ وتكمل فرحتها لكنها توفيت بسكتة قلبية.

شيع المئات من اولاد صقر جثمان العروس التي أسموها إعلاميا بعروس الجنة إلى مثواها الأخير في مشهد جنائزي مهيب غير مصدقين أنها في ساعات قليلة يتحول الفرح إلى عزاء داعين لها بالرحمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك