أعلن الرئيس الفرنسي مقتل جندي فرنسي في هجوم جنوب لبنان، مشيرًا إلى أن الدورية كانت تزيل ذخائر قرب موقع يونيفيل. بحسب ماكرون، تشير المؤشرات الأولية إلى مسؤولية حزب الله، بينما نفى الحزب أي صلة بالحادث. وأشار تقرير أممي إلى إطلاق النار من جهات غير حكومية تابعة للحزب.
- قتل جندي فرنسي في هجوم جنوب لبنان أثناء مهمة إزالة ذخائر قرب موقع يونيفيل.
- بحسب ماكرون، تشير المؤشرات الأولية إلى مسؤولية حزب الله عن الحادث.
- نفى حزب الله أي صلة بالحادث ووصف الاتهامات بأنها اعتباطية.
من: الرقيب أول فلوريان مونتوريو (جندي فرنسي)، ماكرون، حزب الله
أين: جنوب لبنان (منطقة الغندورية)
وأوضح ماكرون أن الجندي القتيل هو الرقيب أول فلوريان مونتوريو من فوج المهندسين المظليين السابع عشر، مشيرًا إلى أن الدورية كانت في مهمة لإزالة ذخائر وفتح طريق يؤدي إلى أحد مواقع اليونيفيل في منطقة الغندورية.
وأضاف أن كل المؤشرات الأولية تفيد بأن المسؤولية تقع على حزب الله، فيما أشارت تقارير أممية إلى أن إطلاق النار تم من جهات غير حكومية يُعتقد أنها تابعة للحزب.
في المقابل، نفى حزب الله أي صلة له بالحادث، واصفًا الاتهامات بأنها "اعتباطية".
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك