نظم مجمع إعلام القليوبية، اليوم الأربعاء، ندوة توعوية تحت عنوان «من الهدر إلى التوفير.
ترشيد الكهرباء طاقة تُصان ومستقبل يُبنى»، وذلك بتوجيهات السفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وبالتعاون مع مدرسة السلام ببنها، في إطار جهود قطاع الإعلام الداخلي لرفع الوعي المجتمعي بأهمية ترشيد استهلاك الطاقة.
جاءت الندوة تحت إشراف الدكتور أحمد يحيي مجلي، رئيس قطاع الإعلام الداخلي، وبمشاركة عدد من المختصين، من بينهم الدكتورة الشيماء مسعد هادي مدير إدارة الترشيد بقطاع كهرباء القليوبية، وكامل فاروق مسئول الترشيد بالقطاع، ورفعت كامل المشرف العام بمدرسة السلام، نائبًا عن مدير المدرسة، إلى جانب جودة عبد العزيز عبدالرحمن.
في مستهل الندوة، أكدت مي أحمد شوقي، أخصائي الإعلام بمجمع إعلام القليوبية، أن ترشيد استهلاك الكهرباء لم يعد سلوكًا فرديًا، بل أصبح ثقافة مجتمعية ومسؤولية مشتركة، في ظل التحديات المتزايدة المرتبطة بالطاقة، مشددة على أهمية نشر الوعي بالاستخدام الأمثل للموارد وتقليل الضغط على الشبكات الكهربائية.
من جانبه، أشار رفعت كامل إلى حرص المدرسة على تنظيم الأنشطة التوعوية التي تسهم في تنمية وعي الطلاب بالقضايا المجتمعية، وعلى رأسها ترشيد استهلاك الكهرباء، مؤكدًا أن غرس هذه القيم داخل المدارس ينعكس إيجابيًا على سلوك الطلاب ويمتد تأثيره إلى الأسرة والمجتمع.
وفي السياق ذاته، أوضحت الدكتورة الشيماء مسعد أن ترشيد استهلاك الكهرباء يمثل محورًا أساسيًا في تحقيق كفاءة الطاقة وتعظيم الاستفادة من الموارد، مشيرة إلى أن الدولة تتبنى استراتيجيات متكاملة لرفع كفاءة منظومة الطاقة وتقليل الفاقد.
وأكدت أن الاستخدام الرشيد يعتمد على ممارسات علمية، مثل اختيار الأجهزة عالية الكفاءة، وإجراء الصيانة الدورية، وإدارة الأحمال خلال أوقات الذروة، إلى جانب الالتزام بسلوكيات بسيطة كإطفاء الأجهزة غير المستخدمة واستخدام الإضاءة الموفرة والطبيعية، بما يسهم في خفض الاستهلاك وتقليل الفاتورة والحفاظ على موارد الدولة.
وشددت الندوة على أهمية دور المؤسسات التعليمية في نشر ثقافة الترشيد، وإعداد جيل واعٍ قادر على التعامل مع الموارد بشكل مستدام، بما يدعم توجهات الدولة نحو تحقيق التنمية المستدامة وضمان مستقبل أكثر أمانًا للأجيال القادمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك