نظَّم مجمع إعلام المنيا، التابع للهيئة العامة للاستعلامات، ندوة توعوية بعنوان «ترشيد الطاقة والاستخدام الأمثل لها» بمدرسة صفي الدين أبو شناف الثانوية، وجرى التأكيد خلال الندوة، على أن ترشيد استهلاك الكهرباء لا يعني التخلي عن الراحة، بل هو استخدام ذكي للموارد يسهم في خفض الانبعاثات الكربونية، ودعم الاقتصاد الوطني، والحفاظ على حقوق الأجيال القادمة.
أقيمت الندوة بالتعاون مع الإدارة التعليمية بالمنيا، بحضور محمد حسين مدير المدرسة، وأدارها الإعلامي عمر نجاح، تحت إشراف وليد الحيني مدير المجمع.
استخدام الطاقة الشمسية في الإضاءة الخارجيةمن جانبه استعرض الدكتور علي عبد الشافي مدير عام إدارة الترشيد بشركة مصر الوسطى الحقائق العلمية حول استهلاك الكهرباء في المنازل، مشيرًا إلى أن أجهزة التكييف والسخانات تستحوذ على جزء كبير من الحمل الكهربائي، وحذّر من ممارسات خاطئة تزيد الهدر، مثل ترك الأجهزة في وضع الاستعداد أو ضبط المكيف على درجات منخفضة جدًا.
وشدّد عبد الشافي على دور السلوك الفردي في ترشيد الاستهلاك عبر إطفاء الإضاءة غير الضرورية، واستخدام الأجهزة الموفرة للطاقة، وضبط درجات حرارة التكييف.
كما أبرز دور المؤسسات الحكومية في تطبيق أنظمة التحكم الذكي واستخدام الطاقة الشمسية في الإضاءة الخارجية.
خفض استهلاك الكهرباء لتقليل الأحمالوتناولت الندوة مفهوم أوقات الذروة وتأثيرها المباشر على استقرار الشبكة القومية، مع التأكيد على أهمية خفض الاستهلاك خلال هذه الفترات لتقليل الأحمال وتحسين كفاءة التشغيل.
جاءت الندوة في إطار خطة الدولة واستمرارًا لجهود الهيئة العامة للاستعلامات لتعزيز الوعي البيئي لدى الطلاب والمجتمع، خاصة في ظل الارتفاع المتزايد للطلب على الكهرباء وتأثير الاستخدام غير الرشيد على الشبكة وتكلفة التوليد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك