روسيا اليوم - اتفاقية روسية مصرية لضمان حقوق السياح روسيا اليوم - العراق الإمارات صومالي لاند وأذربيجان.. سي إن إن: قواعد إسرائيلية إقليمية خلال الحرب على إيران روسيا اليوم - السعودية.. العثور على أكثر من 1700 قطعة أثرية على طريق الحج المصري القديم العربية نت - أداة للإقلاع عن التدخين ربما تتفوق على اللصقات والعلكة قناة الغد - المدير الفني الجديد لليفربول التلفزيون العربي - انحسار خط الشعر والصلع.. كيف تميّز بينهما ومتى تطلب العلاج؟ إيلاف - من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال روسيا اليوم - بعد الانفجارات.. ميناء الفحل العماني يواصل عمله بشكل طبيعي وكالة شينخوا الصينية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب إلى نقطة قوة قناة القاهرة الإخبارية - بين العقوبات والقوة.. واشنطن تعتمد استراتيجية ضغط مركّب ضد إيران
فيديو

من بحر العرب إلى هرمز.. هذه السفن التي تقاسمت واشنطن وطهران احتجازها

مكتبة الجزيرة المرئية
1

انتقلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران من مرحلة التهديدات المتبادلة والضرب عن بُعد إلى مرحلة الاحتجاز المتبادل في الممرات المائية الإستراتيجية.ومع إحكام واشنطن حصارها البحري، ردت طهران باعتراض ...

ملخص مرصد
تصاعدت المواجهة البحرية بين الولايات المتحدة وإيران إلى احتجاز سفن متبادل في ممرات مائية إستراتيجية، حيث استهدفت واشنطن ناقلات إيرانية فيما ردت طهران بضرب مصالح غربية وإسرائيلية. وتركزت العمليات الأخيرة حول 5 سفن رئيسية، أبرزها ناقلة إيرانية احتجزتها القوات الأمريكية في بحر العرب، فيما اعترض الحرس الثوري ناقلات أخرى في مضيق هرمز والمحيط الهندي. وأكد الحرس الثوري أن أمن الممرات البحرية 'خط أحمر' وسيتعامل قانونياً مع أي انتهاكات.
  • احتجاز ناقلة إيرانية 'توسكا' في بحر العرب من قبل القوات الأمريكية (19 من الشهر الجاري)
  • اعتراض ناقلات غربية وإسرائيلية في مضيق هرمز والمحيط الهندي من قبل الحرس الثوري الإيراني
  • أكد الحرس الثوري أن أمن الممرات البحرية 'خط أحمر' وسيتعامل قانونياً مع أي انتهاكات
من: الولايات المتحدة وإيران أين: بحر العرب، مضيق هرمز، المحيط الهندي

انتقلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران من مرحلة التهديدات المتبادلة والضرب عن بُعد إلى مرحلة الاحتجاز المتبادل في الممرات المائية الإستراتيجية.

ومع إحكام واشنطن حصارها البحري، ردت طهران باعتراض ناقلات مرتبطة بمصالح غربية وإسرائيلية، مما وضع أمن الملاحة الدولية في منطقة" نقطة الاختناق" أمام اختبار عسكري وقانوني معقد.

وتركزت العمليات الأمريكية الإيرانية الأخيرة حول 5 سفن رئيسية، مثّلت وقائع اشتباك مباشر بين الجانبين:ناقلة" توسكا": سفينة شحن ترفع العلم الإيراني، سيطرت عليها القيادة المركزية الأمريكية في 19 من الشهر الجاري عبر عملية إنزال جوي من سفينة الهجوم البرمائي" يو إس إس تريبولي" في بحر العرب.

يبلغ طولها 257 مترا وحمولتها 100 ألف طن.

ناقلة" تيفاني": ناقلة نفط مرتبطة بإيران تبحر تحت علم بوتسوانا.

احتجزتها البحرية الأمريكية في المحيط الهندي (بين سريلانكا وإندونيسيا) على بعد 2000 ميل من الخليج، ويصل طولها إلى 330 مترا.

سفينة" إيبامينودس": مملوكة لشركة يونانية وترفع علم بنما، اعترضتها بحرية الحرس الثوري الإيراني في منطقة مضيق هرمز ردا على التحركات الأمريكية.

ناقلة" إم إس سي فرانشيسكا": ترفع علم ليبيريا ومملوكة لشركة سويسرية عملاقة.

احتجزها الحرس الثوري قبالة السواحل الإيرانية لصلتها بإسرائيل وفق الرواية الإيرانية.

سفينة" إيفوريا": تتبع الشركة السويسرية ذاتها وترفع علم ليبيريا، اعتُرضت قبالة سواحل الإمارات في سياق الرد الإيراني المتصاعد.

وفي هذا السياق، أكدت بحرية الحرس الثوري أن قواتها" ستتعامل بشكل قانوني وصارم مع أي تحركات أو إجراءات تنتهك القوانين الإيرانية المنظمة للملاحة في مضيق هرمز"، مشددة على أن أمن الممرات البحرية" خط أحمر".

تصعيد" منضبط" ومأزق الشرعيةوفي قراءته لهذا المشهد، يرى الخبير العسكري العميد حسن جوني أن الصراع انتقل إلى البحار بمسارات تصعيدية تأخذ طابع" التصعيد المنضبط".

ويوضح جوني -خلال فقرة التحليل العسكري- أن الأمور ذهبت نحو" تأثير تجاري متبادل"، حيث لم تستهدف إيران سفنا حربية أمريكية مباشرة، بل ركزت على الضغط الاقتصادي الموازي للحصار الأمريكي المشدد الذي يهدف لشل" أسطول الظل" الإيراني ضمن خطة" الغضب الاقتصادي".

أما قانونيا، فيفكك العميد جوني الإشكاليات القانونية في هذا الصراع عبر نقطتين:إغلاق المضايق: يؤكد أن إغلاق مضيق هرمز يخالف قانون الحرب البحرية، كونه مياها دولية يُكفل فيها" المرور العابر" الذي لا يمكن إيقافه.

شرعية الحصار الأمريكي: يشير إلى أن الحصار البحري الأمريكي يفتقر إلى الشرعية وفق قانون البحار، إذ يشترط القانون وجود" نزاع مسلح دولي" معلن بين طرفين، وهو ما لم يحدث رسميا بين واشنطن وطهران، مما يضع إجراءات الاعتراض والسيطرة الأمريكية في خانة الإشكالية القانونية الدولية.

وفي وقت تتحدث فيه المصادر الأمريكية عن اعتراض 28 ناقلة منذ بدء الحصار، تنجح طهران في تمرير 34 سفينة أخرى، مما يجعل من" حرب الناقلات" الحالية جولة" عض أصابع" تهدف إلى تجفيف المنابع المالية مقابل فرض واقع ميداني جديد في أعالي البحار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك