أكد الدكتور خالد منتصر، الكاتب والمفكر، أن المواجهة مع تنظيم الإخوان هي بمثابة «ماراثون» ومباراة ملاكمة لن تنتهي بالضربة القاضية ولكن بالنقاط، مشدداً على أن المعركة تتطلب مجابهة فكرية وما أسماه «أمن ثقافي فكري»، إلى جانب المواجهة الأمنية التي تقوم بها أجهزة الدولة على أعلى درجة من الكفاءة، ومحذراً من تسلل هذا الفكر المتطرف بين فئات المجتمع خاصة في المؤسسات التعليمية والأكاديمية.
المواجهة الفكرية والأمن الثقافيوأوضح «منتصر» في تصريح لـ«الوطن»، أن الإخوان فكرة، والفكرة الظلامية إذا لم تواجه بفكر مستنير يكشفها ويعريها ستظل تتكاثر وتتمدد «كالسرطان»، مشيرا إلى الاحتياج الشديد لـ«أمن فكري وثقافي» وتنمية التفكير النقدي لدى المواطنين حتى لا يصبحوا صيداً سهلاً لتزييف الوعي.
وأضاف أن عناصر التنظيم ينفذون من «ثقب إبرة»، ويطبقون المثل الشعبي «تعطيهم صباعك ياكلوا دراعك»، حيث يستغلون أي تنازل بسيط لمصلحتهم.
استراتيجية التسلل للمؤسسات الحيويةوذكر «منتصر» أن التنظيم يختار المساحات المؤثرة في عقل المجتمع مثل المدارس والمستشفيات والمساجد، حيث يتوغلون بين المدرسين والأطباء لإدراكهم مدى تأثير هذه الفئات، مطالباً بضرورة الحذر وكشف ذوي الأفكار المتطرفة الإرهابية.
معايير صارمة لاختيار الكوادروشدد «منتصر» على ضرورة اعتماد انتقاء «شديد الصرامة» للمدرس والطبيب وخطيب المسجد، لكونهم يشغلون مهناً مؤثرة في وجدان المجتمع، مؤكداً أن اليقظة في هذه القطاعات هي السبيل لحماية الدولة من محاولات الاختراق الفكري.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك