عادت أزمة المشتقات النفطية، وتحديداً غاز الطهي، لتفرض نفسها كواحدة من أبرز الملفات المؤرقة في مدينة تعز، حيث تحولت الشوارع الرئيسية والمحطات التجارية إلى ساحات انتظار ضخمة.
فمنذ ساعات الفجر الأولى، اصطفت أرتال طويلة من الباصات والمركبات الخاصة أمام محطات التوزيع، في مشهد يعكس حجم المعاناة اليومية التي يعيشها المواطنون والسائقون على حد سواء.
وأكد أصحاب الباصات وممثلو النقابات أن هذا التكدس غير المسبوق لا يقتصر أثره على الضياع الساعات الطويلة في الانتظار فحسب، بل يمتد ليشمل تعطيل مصالحهم الاقتصادية بشكل مباشر، مما يضاعف من الأعباء المالية عليهم في ظل ظروف معيشية صعبة.
وأشاروا إلى أن بطء إجراءات التوزيع وعدم وضوح الآليات المتبعة يزيد من حدة الاستياء الشعبي، محذرين من أن استمرار هذه الأزمة قد يؤدي إلى شلل كامل في حركة المواصلات العامة، وهو ما سينعكس سلباً على حياة آلاف الأسر التي تعتمد على هذه الشبكة للتنقل اليومي.
وفي ظل تكرار هذا المشهد الدرامي يومياً، يتطلع المواطنون في تعز إلى حلول جذرية وعاجلة من قبل الجهات المعنية، لإنهاء هذا “المسلسل” المتكرر الذي يستنزف طاقة الناس ووقتهم.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المشهد اليمني , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المشهد اليمني ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك