وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا الجزيرة نت - "المقاومة لا تعرف عمرا".. سيرة أكبر مقاتلي القسام سنا تثير تفاعلا واسعا العربي الجديد - مأساة في النيجر خلال عيد الأضحى: مصرع 49 شخصاً عطشاً في الصحراء الجزيرة نت - يشبهون سلاحف النينجا.. لماذا يظهر أشخاص غامضون من مجاري نيويورك؟ العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان حالياً ولن ننسحب قبل تفكيك حزب الله العربية نت - طفل مصري يغرق في مياه النيل.. وصرخات ودموع في موقع البحث قناه الحدث - فاجعة في صعيد مصر.. غرق طفل في النيل والبحث مستمر عن جثمانه القدس العربي - قبل حسم انتخابات الرئاسة.. بيريز يلوح بصفقة تاريخية لريال مدريد قناة القاهرة الإخبارية - استراتيجية أمريكية مثيرة للجدل.. الإنهاك الاقتصادي والتصعيد العسكري في مواجهة إيران
عامة

"اللاحرب واللاتفاق".. هل تنزلق المنطقة لـ"حالة هجينة" تستنسخ أوكرانيا؟

الغد
الغد منذ 1 شهر
1

يقف المشهد بين طهران وواشنطن على حافة" ساعة صفر" جديدة، فمع بدء العد التنازلي لانتهاء وقف إطلاق النار خلال أيام معدودة، تترسخ حالة من" اللاحرب واللاتفاق"، وسط تجاذبات دبلوماسية تقودها باكستان، وتهديدا...

ملخص مرصد
تشهد العلاقات بين طهران وواشنطن حالة من الجمود الدبلوماسي الميداني، مع اقتراب انتهاء هدنة أسبوعين، في ظل تهديدات بعودة العمليات العسكرية. يرى أستاذ النزاعات الدولية إبراهيم فريحات أن باكستان تمتلك الورقة الأقوى في الوساطة، بينما وصف المشهد بأنه صراع إرادات يشبه معركة عض الأصابع، مع تضرر الجميع من الجمود الاقتصادي. وتحذر صحفية سلام خضر من تكرار سيناريو أوكرانيا في المنطقة إذا فشلت الدبلوماسية الباكستانية في تحقيق اختراق قبل انتهاء المهلة المتبقية.
  • هدنة أسبوعين بين واشنطن وطهران تنتهي قريباً دون اتفاق، بحسب إعلان 8 أبريل/نيسان
  • إيران تعاني من حصار اقتصادي، بينما تواجه واشنطن ضغوطاً في أسعار الطاقة
  • الباكستان تتوسط بين الطرفين، لكن فرص التوصل إلى حل شامل تبقى ضئيلة بحسب فريحات
من: طهران، واشنطن، باكستان، إبراهيم فريحات، سلام خضر، دونالد ترمب أين: إسلام آباد، مضيق هرمز، المنطقة

يقف المشهد بين طهران وواشنطن على حافة" ساعة صفر" جديدة، فمع بدء العد التنازلي لانتهاء وقف إطلاق النار خلال أيام معدودة، تترسخ حالة من" اللاحرب واللاتفاق"، وسط تجاذبات دبلوماسية تقودها باكستان، وتهديدات ميدانية تلوح بعودة العمليات العسكرية.

وفي قراءته لموازين القوى، يرى أستاذ النزاعات الدولية في معهد الدوحة للدراسات العليا إبراهيم فريحات، أن الوسيط الباكستاني يمسك حاليا بالورقة الأقوى؛ لكونه الطرف الذي لا يتحمل كلفة باهظة جراء الجمود، على عكس الخصمين اللذين يستنزفهما الوقت.

ويرى فريحات -في مداخلته لفقرة" سياق الحدث" على الجزيرة- أن رهان طهران الإستراتيجي على مضيق هرمز كأداة ضغط قد شهد تحولا جذريا، إذ أدى الحصار الأمريكي إلى إجهاض فاعلية هذه الورقة، محولا إياها من وسيلة لفرض الإرادة إلى معادلة" خاسر-خاسر" يتضرر منها الجميع.

ويصف أستاذ النزاعات الدولية المشهد الحالي بصراع إرادات يشبه" معركة عض الأصابع"، حيث يواجه كل طرف ضغوطا قاسية؛ فإيران تعاني اقتصاديا من حصار خانق، وواشنطن تئن تحت ضغط أسعار الطاقة.

ومع ذلك، تبرز نقطة القوة الإيرانية في القدرة على التعايش مع الاستنزاف، في حين تبدو المجتمعات الصناعية الغربية أقل قدرة على استدامة أمد الأزمات وتكاليفها الطويلة.

المقاربة الأوكرانية.

الجمود المتفجروفي سياق متصل، طرحت الصحفية سلام خضر، عبر خريطة تفاعلية، مقاربة تحليلية تربط بين أزمتي أوكرانيا وإيران من زاوية" الانسداد السياسي"، فكما أدى تعطل الملاحة في البحر الأسود إلى أزمة حبوب عالمية هددت الأمن الغذائي (لا سيما في أفريقيا)، تسبب إغلاق مضيق هرمز في أزمة طاقة وأسمدة مماثلة.

وحسب سلام، فإن المنطقة تنزلق نحو ما تصفه بـ" الحالة الهجينة"، وهي مرحلة رمادية يغيب فيها الأفق السياسي تماما ليحل محله استنزاف ميداني مفتوح.

وترى أن السيناريو الأوكراني يمثل مرآة كاشفة لهذا الوضع، حيث تُرجم الجمود الدبلوماسي هناك إلى حرب مسيّرات مكثفة واستهداف ممنهج لمنشآت الطاقة، وهو المصير ذاته الذي قد يواجهه الملف الإيراني إذا أخفقت" دبلوماسية إسلام آباد" في إحداث خرق حقيقي قبل نفاد المهلة الزمنية المتبقية.

ورغم تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المتأرجحة بين التلويح" بتدمير ما تبقى من إيران" والحديث عن جولة مفاوضات ثانية، تظل الفجوة في المواقف واسعة.

وبناءً على المعطيات الميدانية والسياسية، يتبلور المشهد وفق ثلاثة مسارات حسب فريحات:الاستعصاء والجمود (40%): استمرار حالة" اللاحرب واللاسلم" مع تمديدات متكررة لوقف إطلاق النار، وهو الخيار الأرجح لغياب الإرادة السياسية في تقديم تنازلات جوهرية.

عودة العمليات العسكرية (30%): انفجار الميدان نتيجة فشل المسار الدبلوماسي.

الحل الشامل (30%): فرصة ضئيلة مشروطة بتوافقات كبرى تتجاوز الملف النووي.

وفي ضوء ذلك، يبدو أن المنطقة تتجه نحو" استدامة الصراع" بدلا من حسمه، إذ تشير المواقف المتباعدة والدروس المستقاة من الأزمة الأوكرانية إلى أن العالم أمام حالة" استنزاف متبادل" قد تطول، ما لم تنجح الوساطة الباكستانية في تحويل وقف إطلاق النار الهش إلى اتفاق سلام مستدام.

وأعلنت واشنطن وطهران، فجر 8 أبريل/نيسان الجاري، هدنة لأسبوعين، قبل أن تستضيف العاصمة الباكستانية إسلام آباد، يوم 11 من الشهر نفسه، جولة محادثات بين الطرفين، دون التوصل إلى اتفاق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك