قناة الشرق للأخبار - حرب إيران تشغل جدلا أميركيا وتقيد صلاحيات ترمب قناة الجزيرة مباشر - Context of the event | The ceasefire agreement in Lebanon and the political and field challenges روسيا اليوم - مؤشرات سوق العمل الأمريكية تظهر ضعفا في نمو الإنتاجية Independent عربية - 4 قتلى بتحطم طائرة على الساحل الشمالي لكرواتيا روسيا اليوم - بوتين يكشف موقفه من الترشح للانتخابات الرئاسية الروسية 2030 الجزيرة نت - بعد رفع الرقابة.. مصادر إسرائيلية تكشف تفاصيل خطة تسليح أكراد لمواجهة إيران فرانس 24 - الجزائر تطلق أشغال أنبوب الغاز العابر للصحراء... شراكة أفريقية لنقل 30 مليار متر مكعب سنويا إلى أوروبا قناة القاهرة الإخبارية - المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.. توسع صناعي واستثماري يعزز تنافسية مصر قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب الجزيرة نت - أوبك تتمسك بنمو الطلب ونوفاك يحذر من غياب 12 مليون برميل يوميا عن السوق
عامة

الحرس الثوري أم الساسة.. من يضبط قرار إيران؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

يعيد تضارب المواقف الإيرانية التي تعطل مسار إسلام آباد السياسي، طرح التساؤلات حول بناء القرار بين مراكز القوى المختلفة في طهران والمعادلات الداخلية المشكَّلة على امتداد الحرب.وتؤكد سلام خضر في تقرير...

ملخص مرصد
تضارب المواقف الإيرانية يطرح تساؤلات حول بناء القرار بين مراكز القوى المختلفة في طهران. الحرب بدأت بضربة إسرائيلية استهدفت مجمعا بطهران. إيران عينت بدلاء جددا بعد الاغتيالات.
  • إيران عينت المرشد الجديد مجتبى خامنئي
  • تولي القائد السابق للحرس الثوري أحمد وحيدي قيادة الحرس
  • محمد باقر ذو القدر أمين للمجلس الأعلى للأمن القومي
من: إيران أين: طهران

يعيد تضارب المواقف الإيرانية التي تعطل مسار إسلام آباد السياسي، طرح التساؤلات حول بناء القرار بين مراكز القوى المختلفة في طهران والمعادلات الداخلية المشكَّلة على امتداد الحرب.

وتؤكد سلام خضر في تقرير أعدته للجزيرة أن الحرب بدأت بضربة إسرائيلية استهدفت مجمعا بطهران كان يضم اجتماع كبار القيادات على رأسهم المرشد السابق علي خامنئي، وفق الرواية الإسرائيلية.

وتضيف أن تلك الضربة قتلت قرابة 40 شخصا بين قيادات سياسية وأمنية وعسكرية، بهدف تشتيت آليات اتخاذ القرار على المستويات كافة، بدءا بالمرشد الأعلى مجتبى خامنئي.

تتوالى الاغتيالات لتشمل أمين مجلس الدفاع علي شمخاني، ورئيس مجلس الأمن القومي علي لاريجاني، وقائد الحرس الثوري محمد باكبور، في محاولة لتعطيل مسارات القرار داخل إيران.

وأوضحت خضر أن إيران عينت بدلاء جددا حيث تم انتخاب المرشد الجديد مجتبى خامنئي، وتولي القائد السابق للحرس الثوري أحمد وحيدي قيادة الحرس بالإنابة، وانتداب محمد باقر ذو القدر أمينا للمجلس الأعلى للأمن القومي.

ويشير التقرير إلى أن بعض المناصب لا تزال شاغرة، أبرزها منصب رئاسة الأركان في الجيش، بينما يتولى علي أكبر أحمديان رئاسة مجلس الدفاع الإيراني، ويشغل مجيد ابن الرضا وزارة الدفاع بالإنابة.

ومن جهة أخرى، يترأس الوفد المفاوض إلى إسلام آباد رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ويضم وزير الخارجية عباس عراقجي والقائد بالإنابة للحرس الثوري علي أكبر أحمديان، وفقا للتقرير.

وتلفت خضر إلى أن حضور أحمديان في الجولة الأولى من المفاوضات الباكستانية يجعل الدقة في قراءة ما تنشره الصحف الأمريكية عن انقسام القيادة الإيرانية أمرا مطلوبا.

وفي هذا السياق، يبرز دور الحرس الثوري الإيراني كأحد الفاعلين الرئيسيين في صناعة القرار منذ تأسيسه في 22 أبريل/نيسان 1979 بمرسوم من المرشد الأعلى الأسبق آية الله الخميني، لتبدأ رحلة قاربت نصف قرن من تجذر النفوذ في مفاصل الدولة سياسيا واقتصاديا وعسكريا.

وتنص المادة الـ150 من الدستور الإيراني على أن الحرس الثوري هو الوصي على الثورة وإنجازاتها، فيما يتحكم الحرس نفسه بكيانين: قوة" البسيج" شبه العسكرية لحماية النظام داخليا، وفيلق القدس المسؤول عن العمليات خارج الحدود.

ومن جهة أخرى، تقدر صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأذرع الاقتصادية للحرس الثوري بعوائد سنوية تتجاوز 12 مليار دولار، وهو ما يفسر الاستهداف الغربي المتكرر لقياداته ومؤسساته بعقوبات اقتصادية.

ومن الناحية الإدارية، تضبط هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة العمل التنسيقي بين الحرس الثوري والجيش التقليدي، فيما تتولى هيئة مقر خاتم الأنبياء المركزي التنسيق العملياتي بين الطرفين.

ويرى الأكاديمي والخبير في سياسات الشرق الأوسط الدكتور محجوب الزويري أن عملية اتخاذ القرار داخل إيران تتأثر بثلاثة ظروف إستراتيجية: طبيعة الأشخاص، السياق السياسي، والسياق الدولي والجيوسياسي، وكلها مختلة في إيران اليوم.

ويشير إلى أن التفكير الاستراتيجي لعقل الدولة في إيران يركز على هدف واحد هو النجاة والبقاء، وهو ما يفسر حضور المؤسسة العسكرية في المشهد، كون الحرس الثوري بُني للدفاع عن النظام.

ويلفت الأكاديمي إلى أن المرشد الحالي ذا الخلفية العسكرية الأمنية المنخرط في استخبارات الحرس الثوري، يفتقد القدرة على" ضبط الإيقاع" بين الأطراف المتنازعة داخل النظام.

ورغم تحفظه على بعض الجوانب، يشير الزويري إلى أن محمد باقر ذو القدر أقل قدرة من سلفه لاريجاني على التوسط بين الحرس الثوري والقيادة السياسية، بعد أن كان وجوده في الصفوف الخلفية مبنيا على وجود شخصيات كاريزمية أكثر تأثيرا.

بيد أنه يستدرك أن القرارات المصيرية ترهب القيادات الجديدة وتجعلها مترددة، خاصة مع قيام ترمب بتضخيم رواية الانقسام الإيراني عبر تصريحات متضاربة، في إرباك متعمد لآلية الحوار الداخلي بين المفاوضين والعسكر.

ويؤكد الزويري أن إيران تفتقد اليوم شخصية قادرة على إنهاء الخلافات الداخلية وحسم النقاشات، وهذا الغياب هو السبب الحقيقي للأزمة، لأنه يجعل القادة يترددون في اتخاذ قرارات مصيرية ستؤثر على مستقبل إيران لعشرين أو ثلاثين سنة قادمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك