قناه الحدث - مشاهد نشرها الجيش الأميركي لقصف مواقع إيرانية بقشم وغورك قناة التليفزيون العربي - بينما تشتعل المواجهات بالصواريخ والمسيرات.. نقاش في واشنطن حول اليورانيوم وطهران تعلن شرط الاتفاق! روسيا اليوم - مصر.. مفاجأة كبرى في قضية صبري نخنوخ العربية نت - مشاهد لقصف الجيش الأميركي رادارات إيرانية بقشم وغورك BBC عربي - 10 بيوت صيفية مذهلة "تذوب" في أحضان الطبيعة روسيا اليوم - الحرس الثوري الإيراني: قصفنا قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول الخامس بالبحرين روسيا اليوم - "رويترز": القوات الأمريكية تهاجم مواقع ساحلية في إيران القدس العربي - الكونغو تحذر من انتشار سريع لإيبولا وتؤكد تسجيل 71 إصابة جديدة العربية نت - انحناء خطير يهدد عقارين في الجيزة.. إخلاء فوري وتحرك عاجل رويترز العربية - أمريكا تقول إن إيران أطلقت 7 صواريخ باليستية باتجاه الكويت والبحرين
عامة

هل تنجح إسلام آباد في حل عُقد التفاوض بين طهران وواشنطن؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

تستنفذ إسلام آباد طاقتها الدبلوماسية لتفكيك عقد تفاوضية عجزت البوارج والصواريخ عن حلها بين واشنطن وطهران، وسط تراكم تلك العقد منذ بدء الحرب صبيحة 28 فبراير/شباط.ووفقا لتقرير أعده للجزيرة أحمد فال ول...

ملخص مرصد
تسعى إسلام آباد إلى حل عقد تفاوضية معقدة بين واشنطن وطهران، حيث تعرقل أربع قضايا رئيسية مسار المفاوضات منذ فبراير/شباط. تتصدر عقدة مضيق هرمز، تليها قضايا البرنامج النووي، العقوبات المالية، والتهدئة الميدانية، في ظل خلافات عميقة حول شروط كل طرف. ويشير التقرير إلى أن المفاوضات تواجه تحديات كبيرة قد تحدد مستقبل الحرب أو السلام في المنطقة.
  • أربع عقد رئيسية تعرقل مفاوضات إسلام آباد بين واشنطن وطهران منذ فبراير/شباط
  • طهران ترفض شروط واشنطن بوقف التخصيب النووي لمدة 20 عاما أو شحن اليورانيوم للخارج
  • طهران تطالب برفع شامل للعقوبات و استعادة 100 مليار دولار مجمدة في بنوك الغرب
من: واشنطن، طهران، إسلام آباد أين: إسلام آباد

تستنفذ إسلام آباد طاقتها الدبلوماسية لتفكيك عقد تفاوضية عجزت البوارج والصواريخ عن حلها بين واشنطن وطهران، وسط تراكم تلك العقد منذ بدء الحرب صبيحة 28 فبراير/شباط.

ووفقا لتقرير أعده للجزيرة أحمد فال ولد الدين، تحولت المطالب الأمريكية بعد ضغط الميدان وحسابات الطاقة العالمية من محو السلاح النووي وتغيير النظام إلى عدة عقد تفاوضية مركزية، مع تراجع اللهجة الأمريكية حيال تغيير النظام.

ويحدد التقرير أربع عقد رئيسية تعرقل مسار مفاوضات إسلام آباد، تتصدرها عقدة مضيق هرمز، حيث تطالب واشنطن بضمان حرية الملاحة دون شروط، بينما تربط طهران فتح المضيق بفك الحصار عن موانئها.

وتسعى إيران مستقبلا لفرض رسوم على العابرين، في قضايا تتجاوز الطرفين لتشغل العالم كله، فالممر الذي يمخر عبابه خُمس تجارة النفط العالمية يبقى نقطة امتحان لصبر الطرفين على المفاوضات.

وفي الإطار ذاته، تبرز العقدة الثانية المتعلقة بالبرنامج النووي، حيث تطالب واشنطن بوقف كامل أو شبه كامل للتخصيب لمدة قد تصل إلى 20 عاما، مع نقل أو تقليص مخزون اليورانيوم عالي التخصيب.

كما تطلب أمريكا شحن جزء من المخزون إلى الخارج أو تخفيف تخصيبه تحت إشراف دولي، لمنع أي قدرة سريعة على إنتاج سلاح نووي، بيد أن طهران ترفض تلك المقاربة متمسكة بحق التخصيب على أراضيها.

وبالمقابل، تعارض إيران تعليقا مؤقتا يزيد عن 3 إلى 5 سنوات، مع رفض قاطع لتسليم مخزونها أو شحنه خارج أراضيها، كما ترفض أي التزام إضافي يمس سيادتها أو حقها في التخصيب السلمي، ورغم التوافق على المبدأ العام، يخلص التقرير إلى أن الخلاف يبرز في التطبيق، فالقضية النووية تبدو تقنية في ظاهرها لكنها سيادية في جوهرها.

ومن جهة أخرى، تتعلق العقدة الثالثة بالعقوبات والأموال المجمدة، حيث تريد طهران رفعا شاملا وفوريا للحظر عن أصولها المجمدة، مصرة على استعادة ملياراتها المجمدة في بنوك الغرب والمقدرة بأكثر من 100 مليار دولار، بينما تطرح واشنطن في المقابل مسارا تدريجيا لرفع العقوبات مشروطا بالامتثال لقواعدها، مما يوسع هوة الخلاف بين الجانبين.

أما العقدة الرابعة فترتبط بالتهدئة الميدانية، حيث وقعت اتهامات متبادلة بخرق الهدنة الجارية، ويتهم كل طرف الآخر بالخرق، مما يحد من الثقة المتبادلة أثناء التفاوض ويجعل كل خرق ورقة للتصعيد.

وفي الاتجاه نفسه، يشير التقرير إلى تراجع الحديث الأمريكي عن الصواريخ الباليستية مع تقدم الحرب، حيث لم تعد واشنطن تتحدث إلا عن البرنامج النووي، بينما يصف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو رفض إيران إدراج برنامجها الصاروخي في المفاوضات بأنه معضلة كبيرة.

وفي الوقت نفسه، تتركز آخر تصريحات دونالد ترمب على السلاح النووي فحسب، مهددا بأنه إذا فشلت المفاوضات فإن التصعيد العسكري سيبدأ وستنهمر القنابل.

وفيما يتعلق بمشهد المفاوضات الحالية، يلفت التقرير إلى أن واشنطن تتفاوض بسقف متحرك، وطهران مصممة على شروطها تحت الضغط الاقتصادي والعسكري، بينما يراقب العالم مصير العُقَد الأربع التي تحدد مسار الحرب أو السلام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك