فرانس 24 - هل يمكن فعلا علاج المثلية الجنسية؟ العربية نت - بولتون يبرم اتفاقاً للإقرار بالذنب في قضية وثائق سرية وكالة الأناضول - تركيا تدين موافقة إسرائيل على بناء وحدات استيطانية بالضفة الغربية روسيا اليوم - فنلندا تبقي حدودها الشرقية مع روسيا مغلقة حتى إشعار آخر العربي الجديد - الطاقة الذرية تجدد مطالبة إيران بالكشف عن مصير اليورانيوم المخصب روسيا اليوم - الجزائر وسوريا تتفقان على إعادة تفعيل آليات التعاون الثنائي القدس العربي - الجدل يتصاعد في موريتانيا بين الحكومة ومعارضيها حول أسعار المحروقات وارتفاع كلفة المعيشة ودعوات لحماية القدرة الشرائية للمواطن الجزيرة نت - "عمل غير وطني".. ترمب يهاجم الكونغرس بعد قرار تقييد حربه ضد إيران العربية نت - مفاجأة.. بيريز يخطط لضم لامين يامال إلى ريال مدريد وكالة الأناضول - غزة.. إجلاء 26 مريضا عبر رفح وآلاف ينتظرون السفر للعلاج
عامة

هنا بدأت الحكاية.. شارع سفينة فى قنا يوثق رحلة رائدة تعليم الفتيات

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

ما زالت شوارع قنا تخبئ العديد من أسرارها ومن بين تلك الشوارع يأتي شارع سفينة، الذي ما زالت تفوح منه رائحة الماضي، حيث تنتشر به منازل قديمة ذات طراز معماري فريد، لا يزال بعضها محتفظًا بمعالمه رغم مرور ...

ملخص مرصد
يحتفظ شارع سفينة في قنا بذاكرة تاريخية غنية، حيث تأسس نسبة للسيدة سفينة دوس عبيد، رائدة تعليم الفتيات بإنشاء أول مدرسة عام 1904. يتميز الشارع بطرازه المعماري التراثي ومنازله القديمة، إلى جانب محلات صناعية يدوية تعود لأكثر من قرن. (بحسب أحمد علي) يعد الشارع شاهداً على إرث قنا الثقافي والاجتماعي عبر العقود.
  • شارع سفينة في قنا سمي نسبة للسيدة سفينة دوس، رائدة تعليم الفتيات عام 1904
  • الشارع يضم منازل قديمة بطراز معماري تراثي ومحلات صناعية يدوية
  • توفيت سفينة دوس عام 1922 بعد دعمها لمدرسة الفتيات رغم تحديات المجتمع
من: السيدة سفينة دوس عبيد، أحمد علي، أحمد الدندراوي أين: شارع سفينة، محافظة قنا

ما زالت شوارع قنا تخبئ العديد من أسرارها ومن بين تلك الشوارع يأتي شارع سفينة، الذي ما زالت تفوح منه رائحة الماضي، حيث تنتشر به منازل قديمة ذات طراز معماري فريد، لا يزال بعضها محتفظًا بمعالمه رغم مرور الزمن، كما تنتشر فيه المحلات التي تعتمد على الصناعات اليدوية، ليظل الشارع شاهدًا على تراث قنا والحقب الزمنية التي عاشها أهله.

ويرجع اسم الشارع إلى السيدة سفينة دوس عبيد، رائدة تعليم الفتيات في محافظة قنا، حيث أنشأت أول مدرسة لتعليم الفتيات عام 1904، وخصصت جزءًا من أموالها لدعمها بعد تشييدها رغم صعوبة الفكرة آنذاك وتحديها لعادات المجتمع، وتوفيت عام 1922 بعد عودتها من الإسكندرية.

قال أحمد علي، مدرس، إن شارع سفينة يعد من أقدم شوارع محافظة قنا وقد أطلق عليه هذا الاسم نسبة إلى السيدة سفينة دوس، التي تعد من أبرز السيدات في تاريخ المحافظة، نظرًا لدورها الرائد في إنشاء أول مدرسة لتعليم الفتيات، تخليدًا لاسمها وما قدمته لخدمة المجتمع.

وأوضح علي، أن الشارع يتميز بطابع معماري قديم، حيث إن أغلب المنازل مبنية على طراز تراثي، وتضم شرفات خشبية، وأبوابًا ذات أعتاب مزخرفة ونقوشًا مميزة، إلى جانب شبابيك قديمة، وقد حافظت العديد من الأسر على هذا الطراز الذي يعكس الهوية الثقافية والتراثية لمحافظة قنا.

وأشار أحمد الدندراوي، أحد أصحاب المحلات القديمة بالشارع، إلى أن شارع سفينة يضم عددًا من المحلات التي يزيد عمرها على 100 عام، وتعمل في صناعات تقليدية قديمة، مثل صناعة القطن وغيرها، مما يجعله بمثابة مزار مفتوح للزوار الراغبين في التعرف على تراث قنا الأصيل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك