روسيا اليوم - الأمير عبد العزيز بن سلمان يتجول بين أجنحة منتدى بطرسبورغ الاقتصادي العربي الجديد - أوزبكستان بقيادة كانافارو: مواجهة ضد رونالدو وطموح بكتابة التاريخ Independent عربية - النفط الإيراني ينخفض ويباع بخصم مع تراجع الطلب الصيني قناة القاهرة الإخبارية - كود 2027 يهدد العالم وشركات أوروبا في المأزق.. وروسيا ترسم خارطة بديلة| المراقب قناة التليفزيون العربي - سيناريوهات خطة العراق لفك ارتباط الفصائل المسلحة بالحشد الشعبي وتسليم السلاح للدولة الجزيرة نت - كانت تحمل "رائحة مكة والمدينة".. ماذا حدث لهدايا الحجاج المصريين؟ روسيا اليوم - الحرس الثوري يربط استهداف مطار الكويت بعمليات "الراية الكاذبة" العربي الجديد - مقتل 4 جراء هجمات أوكرانية في شبه جزيرة القرم قناة القاهرة الإخبارية - بوصلة الاقتصاد العالمي.. أسرار منتدى سانت بطرسبرج بحضور 20 ألف مسؤول ومستثمر روسيا اليوم - زاخاروفا: روسيا لن تمول مسار أرمينيا نحو الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي
عامة

إصلاح الأمم المتحدة أم إطلاق رصاصة الرحمة عليها!

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 شهر
1

في قمة برشلونة للديمقراطية، التي جمعت سياسيين يساريين من مختلف أنحاء العالم، دعا رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إلى إصلاح الأمم المتحدة. ووفقًا له، يجب على الأمم المتحدة الجديدة أن تستجيب لواقع ال...

ملخص مرصد
دعا رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في قمة برشلونة للديمقراطية إلى إصلاح الأمم المتحدة لتصبح أكثر فاعلية وديمقراطية وتمثيلًا للقرن الحادي والعشرين. وأكد سانشيز أن أزمة الأمم المتحدة ومنظومة القانون الدولي حقيقة لا ينكرها أحد، لكنه لم يقدم خطة عملية لحلها. كما أشار إلى أن استخدام القوة واسع النطاق في السنوات الأخيرة، مما يضعف دور المنظمة في حل النزاعات.
  • سانشيز يدعو لإصلاح الأمم المتحدة لتصبح أكثر فاعلية وديمقراطية وتمثيلًا
  • أزمة الأمم المتحدة حقيقة لا ينكرها اليمين أو اليسار بحسب سانشيز
  • استخدام القوة واسع النطاق في السنوات الأخيرة يضعف دور المنظمة
من: بيدرو سانشيز (رئيس الوزراء الإسباني) أين: قمة برشلونة للديمقراطية

في قمة برشلونة للديمقراطية، التي جمعت سياسيين يساريين من مختلف أنحاء العالم، دعا رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إلى إصلاح الأمم المتحدة.

ووفقًا له، يجب على الأمم المتحدة الجديدة أن تستجيب لواقع القرن الحادي والعشرين.

يجب أن تصبح المنظمة" أكثر فاعلية، وانفتاحًا، وديمقراطية، وشمولية، وتمثيلًا".

من هذا الخطاب، يُمكن استنتاج أن أزمة الأمم المتحدة ومنظومة القانون الدولي برمتها حقيقة لا يُنكرها أحد، لا اليمين ولا اليسار.

مع ذلك، لا يُمكن وصف ما تحدث عنه سانشيز في القمة بأنه خطة أو برنامج لمواجهة الأزمة.

فالواقع في السنوات الأخيرة يقول بالاستخدام الواسع النطاق للقوة.

لا يستطيع أحد، بمن فيهم بيدرو سانشيز، حاليًا تقديم بديل مناسب قابل للحياة للأمم المتحدة.

حاول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فعل ذلك من خلال مجلس السلام التابع له.

لكن بقيت استمرارية هذا الهيكل مرهونة تمامًا بشخص ترامب نفسه.

من الصعب مطالبة اليمين واليسار على حد سواء بإنقاذ النظام العالمي المتداعي وتعزيز دعائمه.

وثمة مشكلة أخرى تتمثل في أن السياسيين، في تصريحاتهم، لا يُظهرون فهمًا لعمق الأزمة.

فقد اكتفى بيدرو سانشيز، في خطابه ببرشلونة، بتكرار حجج الأجندة اليسارية.

ماذا سيحدث لو انضمت إيران أو السعودية أو سلوفاكيا، على سبيل المثال، إلى مجلس الأمن التابع لمنظمة مختلة وظيفيًا إلى جانب الولايات المتحدة والصين وروسيا؟ لن يتغير شيء، لأن أي دولة تقرر استخدام القوة باتت تتجاهل قرارات مجلس الأمن.

والأمم المتحدة لا تملك أدوات ضغط فعالة، فهي لا تملك في جوهرها سوى منصات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك