غير أن النظام الغذائي خلال ساعات النهار قد يكون له تأثير غير مباشر لكنه مهم على جودة النوم، بحسب ما ذكره موقع" فود تي في".
وتشير بعض التوجهات الغذائية إلى أن هناك أطعمة شائعة يمكن أن تدعم العمليات الطبيعية المرتبطة بالنوم داخل الجسم عند إدراجها بشكل مناسب ضمن الوجبات اليومية، حيث قد يسهم الالتزام بنمط غذائي متوازن في تحسين جودة النوم تدريجيًا مع الوقت.
أطعمة تساعد في التخلص من الأرقيشير خبراء تغذية إلى أن بعض الأطعمة قد تسهم في تحسين جودة النوم ليلًا، ومن بينها اللوز والموز، نظرًا لاحتوائهما على عناصر غذائية تساعد على تهدئة الجسم ودعم العمليات الحيوية المرتبطة بالنوم.
يعد اللوز من المصادر الغنية بـ المغنيسيوم، وهو عنصر يرتبط بدعم الاسترخاء وتحسين كفاءة النوم.
ويوصي مختصون بتناول ما يقارب 5 إلى 7 حبات من اللوز المنقوع والمقشر في المساء، إذ قد يساعد ذلك على تقليل الاستيقاظ المتكرر خلال الليل، إضافة إلى دوره في دعم نشاط مادة حمض غاما أمينوبيوتيريك المسؤولة عن تهدئة الجهاز العصبي وإرخاء العضلات.
كما يعتبر حليب اللوز خيارًا مناسبًا كشراب دافئ قبل النوم لمن يفضلون المشروبات المهدئة.
يحتوي الموز على عناصر غذائية مهمة مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم والتريبتوفان، والتي ترتبط جميعها بدعم جودة النوم.
ويساعد البوتاسيوم في تقليل التقلصات العضلية الليلية التي قد تعيق النوم، بينما يسهم المغنيسيوم في تعزيز إنتاج الميلاتونين المسؤول عن تنظيم دورة النوم والاستيقاظ.
ويمكن تناول ثمرة موز واحدة بعد وجبتي الغداء أو العشاء لتحقيق هذا التأثير.
الحليب الدافئ بتوابل مهدئةيعد الحليب الدافئ من المشروبات المرتبطة بالشعور بالراحة قبل النوم، إذ يساهم في تهدئة الجسم بشكل طبيعي.
كما أن إضافة الكركم قد تدعم تقليل الالتهابات والإجهاد التأكسدي، بينما تستخدم كمية صغيرة من جوزة الطيب للمساعدة في تحسين اضطرابات النوم.
وينصح بتحضير المشروب عبر غلي الحليب جيدًا مع الكركم ورشة بسيطة من جوزة الطيب وتناوله في المساء للحصول على تأثير مهدئ.
الكرز وتحفيز النوم الطبيعييصنف الكرز ضمن الأطعمة التي تدعم النوم بشكل طبيعي، نظرًا لاحتوائه على مركبات تساعد في تهدئة الجسم.
كما يعد مصدرًا طبيعيًا لهرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم دورة النوم، مما يساعد على إرسال إشارات للجسم بالاسترخاء.
وقد يساهم تناول كمية من الكرز الطازج مساءً في تعزيز الشعور بالنعاس تدريجيًا قبل النوم.
تشير تقارير متخصصة إلى أن هناك مجموعة من العوامل اليومية الشائعة التي قد تؤثر سلبًا على جودة النوم وتؤدي إلى صعوبات في الاستغراق فيه أو الحفاظ عليه خلال الليل، ومن أبرزها:الاستخدام المكثف للأجهزة الإلكترونية والشاشات في ساعات متأخرة من الليل.
الإفراط في استهلاك المشروبات التي تحتوي على الكافيين، خصوصًا خلال فترات المساء.
تناول وجبات عشاء ثقيلة أو متأخرة في التوقيت.
عدم انتظام مواعيد النوم والاستيقاظ بشكل يومي.
التعرض المستمر لحالات التوتر والإجهاد لفترات طويلة.
ويؤكد الخبراء أن تحسين جودة النوم يتطلب الجمع بين نظام غذائي متوازن يدعم وظائف الجسم، واعتماد سلوكيات صحية قبل النوم، إلى جانب الالتزام بروتين ليلي هادئ ومواعيد ثابتة للنوم والاستيقاظ.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك