قال الدكتور إحسان الخطيب، أستاذ العلوم السياسية، إن الوجود العسكري لـ الولايات المتحدة في عدد كبير من دول العالم، والذي يمتد إلى نحو 80 دولة، يأتي في إطار مصالح متبادلة مع هذه الدول، مشيرًا إلى أن انتشار القواعد العسكرية الأمريكية في دول مثل اليابان وألمانيا يعكس توافقًا استراتيجيًا وليس فرضًا أحاديًا.
تنامي التهديدات في المنطقةوأوضح «الخطيب» خلال مداخلة بقناة «القاهرة الإخبارية»، أن هذه الدول تستفيد من هذا الوجود في تعزيز قدراتها الدفاعية، خاصة في ظل تنامي التهديدات، لافتًا إلى أن دول حلف شمال الأطلسي باتت أكثر وعيًا بأهمية زيادة الإنفاق العسكري.
وفيما يتعلق بالملف الإيراني، أشار الخطيب إلى أن دونالد ترامب لا يميل بطبيعته إلى الحروب، بل يُعرف بكونه رجل صفقات يسعى لتحقيق مكاسب سياسية واقتصادية دون اللجوء إلى القوة، إلا في حالات الضرورة.
تصعيد متبادل وسوء تقدير من الطرفينوأضاف أن التوتر مع إيران جاء نتيجة تصعيد متبادل وسوء تقدير من الطرفين، مؤكدًا أن واشنطن كانت تسعى إلى دفع طهران لتكون دولة طبيعية دون تدخلات إقليمية، لافتًا إلى أن تعقيدات النظام الإيراني وصعوبة تغييره، إلى جانب حسابات خاطئة من الجانبين، ساهمت في تعثر الوصول إلى تفاهمات، رغم وجود فرص سابقة للحوار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك