العربية نت - أداة للإقلاع عن التدخين ربما تتفوق على اللصقات والعلكة قناة الغد - المدير الفني الجديد لليفربول التلفزيون العربي - انحسار خط الشعر والصلع.. كيف تميّز بينهما ومتى تطلب العلاج؟ إيلاف - من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال روسيا اليوم - بعد الانفجارات.. ميناء الفحل العماني يواصل عمله بشكل طبيعي وكالة شينخوا الصينية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب إلى نقطة قوة قناة القاهرة الإخبارية - بين العقوبات والقوة.. واشنطن تعتمد استراتيجية ضغط مركّب ضد إيران القدس العربي - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا في الانتخابات بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - أميركا: إيبولا سيحرم الكونغو من المونديال.. والمياه قد تصبح سلاحاً CNN بالعربية - هكذا تمكن راكب حاصل على حزام أسود في الجيوجيتسو من كبح جماح "مشاغب" على متن رحلة جوية
اقتصاد

الحرب تغيّر كل شيء.. الملوخية تتحول إلى سجائر في غزة

عكاظ | اقتصاد
عكاظ | اقتصاد منذ 1 شهر
1

لم يعد حتى أبسط ما في الحياة بمنأى عن التحول تحت وطأة الحصار في غزة. أوراق الملوخية، التي كانت يومًا طبقًا يوميًا على الموائد، خرجت من المطبخ لتدخل عالمًا مختلفًا تمامًا هو: عالم التدخين.داخل شوارع ...

ملخص مرصد
تحولت أوراق الملوخية في غزة من طبق يومي إلى بديل للسجائر بسبب الحصار والحرب. بدأ بائعون في خلط أوراق الملوخية المجففة مع سوائل النيكوتين ل Roll سجائر بديلة تُباع في الشوارع وخيام النازحين. قال بائعون إن الظروف القاسية فرضت هذا التحول رغم عدم وجود معلومات واضحة عن مكونات هذه السجائر البديلة.
  • أوراق الملوخية تُجفف وتُطحن وتُخلط بسوائل النيكوتين لتصبح سجائر بديلة
  • ارتفاع أسعار السجائر وندرة توفرها دفع الناس للبحث عن بدائل متاحة
  • بعض الخلطات تحتوي على أعشاب وسوائل مجهولة المصدر، ما يثير مخاوف صحية
من: أبو يحيى حلس (بائع متجول) ونازحين ومدخنين أين: مدينة غزة وخيام النازحين في القطاع

لم يعد حتى أبسط ما في الحياة بمنأى عن التحول تحت وطأة الحصار في غزة.

أوراق الملوخية، التي كانت يومًا طبقًا يوميًا على الموائد، خرجت من المطبخ لتدخل عالمًا مختلفًا تمامًا هو: عالم التدخين.

داخل شوارع المدينة وخيام النازحين، بدأ مشهد غير مألوف بالانتشار: أوراق ملوخية تُجفف وتُطحن، ثم تُخلط بسوائل النيكوتين، لتتحول إلى سجائر بديلة تُباع وتُتداول بين مدخنين وجدوا أنفسهم أمام واقع قاسٍ ونقص حاد في السجائر التقليدية.

التحول لم يكن خيارًا بقدر ما كان استجابة لندرة خانقة.

مع ارتفاع أسعار السجائر بشكل كبير وتراجع توفرها، دفع ذلك كثيرين للبحث عن بدائل متاحة مهما كانت غرابتها أو اختلافها عن المألوف.

في أحد شوارع مدينة غزة، يقف البائع المتجول أبو يحيى حلس وهو يجهّز خليطًا أخضر داخل كيس صغير، يجمع فيه أوراق الملوخية المجففة مع مادة يصفها بالنيكوتين.

يهزّ الكيس، ثم يبدأ بلفّ محتواه على شكل سجائر تُباع مباشرة للزبائن.

ويقول إن ما يقدمه ليس بديلاً حقيقيًا عن التبغ، بل حل فرضته الظروف، موضحًا أن غياب السجائر المستوردة وارتفاع أسعارها خلقا واقعًا مختلفًا تمامًا عما كان قبل الحرب.

في مناطق أخرى من القطاع، تتكرر الصورة نفسها.

بسطات صغيرة بين الخيام، وأكوام الركام، حيث تُعرض هذه «السجائر البديلة» كخيار متاح في سوق تضيق فيه الخيارات يومًا بعد يوم.

بائع آخر يختصر المشهد بجملة واحدة: «لو توفرت السجائر، لما رأينا الملوخية تُدخَّن».

لكن ما يُثير القلق أكثر من انتشارها، هو الغموض الذي يحيط بمكوناتها.

فبعض الخلطات لا تعتمد فقط على الملوخية، بل تمتد إلى أعشاب أخرى وسوائل مجهولة المصدر، ما يفتح باب التساؤلات حول طبيعتها وتأثيرها الصحي.

ويحذر خبراء ومتابعون من أن غياب المعلومات الدقيقة عن هذه المواد يجعل المخاطر غير واضحة، خصوصًا في ظل استخدام سوائل قد تحتوي على مواد غير معروفة التركيب.

ورغم ذلك، يجد كثيرون أنفسهم مضطرين للاستمرار.

وبمرارة يقول أحد المدخنين إن الواقع لا يترك مساحة كبيرة للاختيار، فيما تلخص نازحة أخرى المشهد بأنها لا تدخن بحثًا عن المتعة، بل فقط «للتعايش مع الضغط اليومي».

وبين الحرب والندرة والبحث عن بدائل، تحولت الملوخية من طبق بسيط على المائدة إلى سيجارة غير متوقعة في الشارع، في مشهد يلخص كيف تعيد الحروب وتبعاتها تشكيل تفاصيل الحياة، حتى أبسطها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك