وكالة الأناضول - زعيم الحوثيين يتهم واشنطن بالسعي لإدخال المنطقة في معركة شاملة الجزيرة نت - صدام جديد.. ستارمر يتهم ماسك بـ"إشعال الانقسامات" في بريطانيا قناة التليفزيون العربي - هل ترى باريس أن الاتفاق بين إسرائيل ولبنان قابل للتنفيذ على الميدان؟ قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثامنة مساءً من القاهرة الإخبارية وكالة الأناضول - الهجرة الدولية: نزوح 1520 شخصا بجنوب دارفور جراء اشتباكات قبلية الجزيرة نت - أيوب بوعدي.. بداية واعدة مع المغرب قبل مونديال 2026 قناة التليفزيون العربي - هل أعطى اتفاق واشنطن لإسرائيل كل ما تريد لتطلق يدها في جنوب لبنان؟ الجزيرة نت - مهمة سرية وملايين الدولارات.. اختبار علمي لإنقاذ ملاعب مونديال 2026 قناة القاهرة الإخبارية - من لبنان لإيران.. هل تنهار المفاوضات؟ القدس العربي - ترامب: المفاوضات قد تُختتم نهاية الأسبوع وعراقجي ينفي
عامة

"الآباء المحرومين".. صرخات خلف أسوار نوادي الرؤية وقصص تدمي القلوب

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

خلف أبواب النوادي ومراكز الشباب، وفي ركن منزوٍ يسكنه الحزن، يجلس" محمد" ممسكاً بلعبة صغيرة، وعيناه تراقب بوابة الدخول بلهفة تمزق الصدر.تمر الدقائق كأنها سنوات، وحين يظهر طفله، لا يملك سوى ساعة واحدة...

ملخص مرصد
يعاني آلاف الآباء في مصر من حرمانهم من حقهم في رؤية أبنائهم بعد الطلاق، حيث يقتصر القانون على منحهم ثلاث ساعات أسبوعياً في أماكن عامة مثل النوادي ومراكز الشباب. يتحول اللقاء إلى إجراء إداري جاف، مما يولد جفاء بين الطفل ووالده، في ظل مطالب بتعديل القانون ليمنح الآباء حق الاستضافة. يقول أحد الآباء: 'أراه في النادي كأنني غريب'، بينما يحذر خبير قانوني من جمود النصوص الحالية.
  • قانون الرؤية المصري يمنح الأب 3 ساعات أسبوعياً في أماكن عامة فقط
  • آباء يعانون من الحرمان من حقهم في الحضن والتربية بعد الطلاق
  • مطلب تعديل القانون ليمنح الآباء حق الاستضافة في المنزل
من: الآباء المحرومين، محمد (أحد الآباء)، علي الطباخ (خبير قانوني) أين: مصر

خلف أبواب النوادي ومراكز الشباب، وفي ركن منزوٍ يسكنه الحزن، يجلس" محمد" ممسكاً بلعبة صغيرة، وعيناه تراقب بوابة الدخول بلهفة تمزق الصدر.

تمر الدقائق كأنها سنوات، وحين يظهر طفله، لا يملك سوى ساعة واحدة فقط، يمنحها له القانون" رؤية" لا" حضناً"، في مشهد يتكرر أسبوعياً لآلاف الآباء الذين تحولوا بفعل الطلاق إلى" زوار" في حياة أبنائهم.

هذه ليست مجرد قصة عابرة، بل هي واقع مرير يعيشه آباء مصر الذين وجدوا أنفسهم ضحايا لنصوص قانونية يصفونها بأنها" جامدة" لا تراعي فطرة الأبوة.

المعاناة الإنسانية تبدو صارخة في حكايات الآباء؛ فمنهم من لم يرَ طفله منذ سنوات بسبب تعنت الطرف الآخر، ومنهم من يقطع مئات الكيلومترات ليرى ابنه في" مكان عام" وتحت حراسة أمنية، وكأنه مجرم يقضي عقوبة، وليس أباً يسعى لغرس قيم الانتماء في ابنه.

يقول أحد الآباء بمرارة: " ابني كبر وأنا لا أعرف طوله ولا لون ملابسه المفضل، أراه في النادي كأنني غريب، والقانون لا يمنحني حق أن يبيت في حضني ليلة واحدة".

يقول المختص في قضايا الأسرة، الخبير القانوني علي الطباخ؛ ينظم القانون الحالي عملية الرؤية وفقاً للمادة 20 من القانون رقم 25 لسنة 1920 والمعدل بالقانون رقم 4 لسنة 2005، والتي تمنح الأب حق رؤية صغاره لمدة لا تقل عن ثلاث ساعات أسبوعياً في أماكن يحددها وزير العدل، غالباً ما تكون مراكز شباب أو نوادي اجتماعية.

لكن هذا التنظيم، بحسب خبراء وعائلات، يفتقر لروح المودة والرحمة، ويحول العلاقة الإنسانية إلى إجراء إداري جاف يولد الجفاء بين الطفل ووالده.

ومع تصاعد هذه الأنات، بات" تعديل قانون الأحوال الشخصية" هو المطلب الشعبي الأول على طاولة الحوار المجتمعي.

أحلام المواطنين تتلخص في كلمة واحدة وهي" الاستضافة".

يحلم الآباء ببيئة تسمح للطفل بقضاء عطلة نهاية الأسبوع أو جزء من الإجازات الدراسية في منزل والده وأسرته، ليتعرف على أعمامه وأجداده، ويشعر بأنه ينتمي لأسرة متكاملة رغم انفصال الوالدين.

الاستضافة بالنسبة لهم ليست مجرد حق للأب، بل هي حق أصيل للطفل في التربية المشتركة والسوية.

إن معركة تعديل قانون الرؤية هي معركة من أجل" الصحة النفسية" لجيل كامل، حيث يأمل المتضررون أن يخرج القانون الجديد للنور بتشريعات توازن بين حقوق الحضانة وحقوق الرعاية، وتنتقل بملف الرؤية من" ساعة في نادٍ" إلى" حياة في كنف أب".

فالحكاية ليست صراعاً بين رجل وامرأة، بل هي صرخة طفل يحتاج أن يعرف أن له أباً يستحق أن يعيش معه تفاصيل الحياة، لا أن يراه بـ" إذن نيابة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك