روسيا اليوم - بوتين يعلق على مزاعم "التهديد الروسي" لأوروبا: استفزاز متعمد ولا يوجد أي منطق لمهاجمة الناتو روسيا اليوم - البعثة الأممية تعلق على اقتحام مقرها وإغلاق مفوضية اللاجئين: الادعاءات بشأن التوطين عارية عن الصحة الجزيرة نت - عودة جيمس بوند إلى عالم الألعاب.. كيف أبلت اللعبة الجديدة؟ روسيا اليوم - دولة أوروبية ستفتح سفارة إسرائيلية لأول مرة Independent عربية - خطاب مجتبى خامنئي بين الردع المركب وإدارة حافة الهاوية الجزيرة نت - وداعا للإحصاءات التقليدية… فيفا يطلق نظاما جديدا لتقييم نجوم مونديال 2026 وكالة الأناضول - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران روسيا اليوم - بوتين: الشائعات حول موت الاقتصاد الروسي مبالغ فيها ونموه يفوق نمو الاتحاد الأوروبي بثلاثة أضعاف قناة التليفزيون العربي - تحديات مشروع حصر السلاح بيد الدولة.. العراق ينتقل من الشعارات إلى التنفيذ قناة الشرق للأخبار - ترمب يتحدى أوباما.. وانقسامات داخل الإدارة الأميركية حول استئناف الحرب مع طهران
عامة

تريند تكسير المكياج.. هوس بالشهرة أم بداية اضطراب نفسى؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
3

يحرص صناع المحتوى على تقديم أفكار جديدة يوميًا لجذب انتباه المتابعين، خاصة الفتيات المهتمات بعالم المكياج، من خلال استعراض أحدث المنتجات وطرق استخدامها وتقديم نصائح جمالية متنوعة، لكن خلال الساعات الق...

ملخص مرصد
انتشرت مقاطع فيديو تظهر تكسير مستحضرات تجميل باهظة الثمن بشكل متعمد عبر منصات التواصل الاجتماعي، مما أثار جدلاً بين من اعتبره وسيلة لجذب المشاهدات، ومن رأى فيه إسرافاً غير مبرر. أثار هذا التريند تساؤلات حول دوافعه النفسية، حيث حذرت استشارية الصحة النفسية من تطوره إلى هوس أو اضطراب نفسي. الدكتورة سلمى أبو اليزيد أكدت أن هذا السلوك قد يؤدي إلى فقدان القدرة على تقييم الأشياء الثمينة وانفصال عن المشاعر الطبيعية.
  • انتشار مقاطع تكسير مستحضرات تجميل باهظة الثمن بشكل متعمد عبر منصات التواصل الاجتماعي
  • جدل بين من اعتبرها وسيلة لجذب المشاهدات ومن رأى فيها إسرافاً غير مبرر
  • تحذير من تطورها إلى هوس أو اضطراب نفسي حسب استشارية الصحة النفسية
من: الدكتورة سلمى أبو اليزيد (استشارية الصحة النفسية) أين: منصات التواصل الاجتماعي

يحرص صناع المحتوى على تقديم أفكار جديدة يوميًا لجذب انتباه المتابعين، خاصة الفتيات المهتمات بعالم المكياج، من خلال استعراض أحدث المنتجات وطرق استخدامها وتقديم نصائح جمالية متنوعة، لكن خلال الساعات القليلة الماضية، ظهر نوع مختلف من المحتوى أثار حالة من الجدل، حيث انتشرت مقاطع فيديو تظهر تكسير وإتلاف عدد كبير من مستحضرات التجميل بشكل متعمد.

اللافت في هذه المقاطع أن المنتجات التي يتم إفسادها غالبًا ما تكون باهظة الثمن، وهو ما زاد من تفاعل الجمهور بين من اعتبرها مجرد وسيلة لجذب المشاهدات، ومن رأى فيها إسرافًا غير مبرر، ليصبح هذا النوع من الفيديوهات محل نقاش واسع على منصات التواصل الاجتماعي.

تريند تكسير علب المكياج.

هوس ولا شو ولا مرض نفسي؟قالت استشاري الصحة النفسية الدكتورة سلمى أبو اليزيد في حديثها لـ" اليوم السابع" إن تريند تكسير علب المكياج له الكثير من الأبعاد النفسية، فهو يبدأ بـ" الشو" حيث ترغب بعض الفتيات في إظهار محتوى خارج المنطق لجذب المشاهدات والمتابعين لها، ولا بأس بأن يكلفها هذا الأمر أموالاً وخسارة منتج قد يصل سعره لآلاف الجنيهات.

وحذرت استشاري الصحة النفسية بأن هذا السعي للشهرة ولفت الأنظار قد يصل إلى الهوس النفسي، لأن الفيديو الأول إن لم يأتِ بالنتائج المرجوة، قد تلجأ الفتاة لتكرار الأمر عدة مرات حتى تصل إلى مرحلة مرهقة مادياً ومعنوياً.

أما أخطر المراحل التي قد يصل بها هذا التريند للفتيات هو مرحلة الاضطراب النفسي، وشعور الفتاة بالراحة عند إفساد شيء جميل، مما يجعلها تصاب بانفصال تام عن الأشياء التي تعتبر ثمينة، ويصل بها الأمر لعدم قدرتها على تقييم الأشياء.

كما أضافت استشاري الصحة النفسية أن هذا الشعور الغريب بالارتياح بعد تكسير كل شيء قيم، سوف يجعل الفتاة تصل لمرحلة من بلادة المشاعر، بجانب فقدان الرضا الشخصي، إن وضع المكياج ورؤية النتائج يمكن أن يكون شكلاً من أشكال العناية بالنفس والرضا الشخصي، وليس له علاقة بدرجة الثقة بالنفس، ولكن استخدام علب المكياج في هذا الأمر يعتبر مرضاً ويجب استشارة المختص قبل أن يتفاقم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك