وشملت هذه الجولة التي جمعت بين الرسائل السياسية والراعوية، أربع دول قطع فيها البابا مسافة 18 ألف كيلومتر وأقام خلالها ثمانية قداديس.
ووسط سجال دبلوماسي مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب دعا البابا مرارا إلى العدالة الاجتماعية والسلام واحترام كرامة الإنسان، مُنددا بالظلم والفساد والاستغلال الجائر للموارد الطبيعية من قِبل" طغاة".
والأربعاء زار البابا سجن باتا المعروف بظروفه المزرية في غينيا الاستوائية حيث التقى مئات مئات من السجناء حليقي الرؤوس، وأدلى بتصريحات انتقد فيها الظروف المعيشية للسجناء.
ويقيم رأس الكنيسة الكاثوليكية صباح الخميس قداسا في ملعب بمدينة مالابو، العاصمة السابقة لغينيا الإستوائية الدولة البالغ عدد سكانها مليوني نسمة.
ثم يتوجه إلى روما وسيعقد كالمعتاد مؤتمرا صحافيا على متن الطائرة للصحافيين المرافقين له.
ومن المتوقع أن تحظى تصريحاته بمتابعة دقيقة نظرا لانتقادات ترامب اللاذعة له.
ونفى البابا لاوون أن تكون بعض تصريحاته الصارمة في إفريقيا حول الحرب والكرامة الإنسانية والظلم الاقتصادي موجهة ضد ترامب، مؤكدا أنها كُتبت قبل أن يصفه ترامب بـ" الضعيف" و" غير الكفؤ في السياسة الخارجية".
وكان البابا قد وصل الثلاثاء إلى غينيا الاستوائية، المستعمرة الإسبانية السابقة، بعد محطات في الجزائر والكاميرون وأنغولا.
وأظهر البابا الحالي روبرت فرانسيس بريفوست البالغ 70 عاما حيوية تتناقض مع تدهور صحة سلفه الأرجنتيني فرنسيس الذي توفي السنة الماضية عن 88 عاما.
وستكون رحلته الخارجية القادمة إلى إسبانيا في الفترة من 6 إلى 12 حزيران/يونيو.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك