قبل نحو 50 يوماً من انطلاق كأس العالم 2026، تعرّض أحد أبرز المرشحين للتألق في البطولة لإصابة مقلقة، حيث خرج نجم برشلونة والمنتخب الإسباني لامين يامال من الملعب مصاباً خلال مباراة فريقه أمام سلتا فيغو ضمن الدوري الإسباني لكرة القدم.
وتعرض نجم برشلونة الشاب، إلى إصابة أثناء تنفيذه ركلة جزاء، وتوجّه مباشرة إلى غرفة الملابس، وهو يمسك بفخذه الأيسر بوضوح أثناء تسديده ركلة الجزاء.
ومع اقتراب كأس العالم، تصاعدت المخاوف من إمكانية غياب اللاعب عن البطولة.
وبينما لم يتم الإعلان عن تشخيص رسمي حتى الآن، لكن الانطباعات الأولية تشير إلى أن الإصابة قد تكون خطيرة.
وسرعان ما ظهرت تقارير تفيد بوجود تمزّق في عضلة الفخذ الخلفية، حيث أكدت مصادر داخل النادي، بحسب ESPN، أن هذا هو الاحتمال المرجّح حالياً.
وسيخضع يامال لفحوصات اليوم الخميس بعد انخفاض التورم، وعندها سيتم تحديد مدى خطورة الإصابة بشكل كامل، ووضع جدول زمني دقيق للتعافي.
وبانتظار نتائج الفحوصات، فإن السيناريوهات تتراوح بين إصابة يامال بتمزّق فعلي أم مجرد شدّ عضلي.
فالإصابة الخفيفة قد تبعده لأيام فقط، بينما يُعد التمزّق السيناريو الأسوأ.
وحتى في حال وجود تمزّق، فإن هناك درجات مختلفة.
فالإصابة من الدرجة الأولى، وهي الأخف، قد تلتئم قبل نهاية موسم الدوري الإسباني في 24 مايو، ما يمنح يامال فرصة واضحة للمشاركة في كأس العالم هذا الصيف.
أما الإصابات من الدرجة الثانية، فتتراوح مدة التعافي فيها بين ثلاثة وثمانية أسابيع، ما يعني نهاية موسمه المحلي، ودخوله سباقاً مع الزمن للحاق بكأس العالم، الذي ينطلق في 11 يونيو، أي بعد أكثر بقليل من سبعة أسابيع من تاريخ الإصابة.
وفي حال كانت الإصابة أكثر خطورة، فقد يوصي الأطباء بإجراء عملية جراحية، ما ينهي آماله في المشاركة بالمونديال بشكل نهائي.
وقد تكون مدة الغياب في أفضل الأحوال شهرين، لكنها قد تمتد إلى ستة أشهر بحسب طبيعة الإصابة.
وقال مدرب برشلونة هانز فليك عقب المباراة: «علينا أن ننتظر.
يجب أن نعرف ما الذي حدث.
هناك شيء ما.
لقد شعر بها.
بعد الهدف، لم يكن ليغادر الملعب من دون سبب.
لذا هناك أمر ما.
حدث شيء.
نأمل ألا يكون خطيراً، لكن علينا الانتظار حتى الغد».
وكان يامال قد حصل على ركلة جزاء وسجلها ليمنح برشلونة التقدم في الدقيقة 40، لكنه بدلاً من الاحتفال، سقط مباشرة على أرض الملعب وطلب تدخل الجهاز الطبي.
وأظهرت الإعادة التلفزيونية اللاعب البالغ 18 عاماً وهو يمسك بعضلة الفخذ الخلفية عقب تسجيل الركلة التي منحت فريقه الفوز.
وبعد تلقي العلاج لعدة دقائق داخل الملعب، تمكن من الخروج سيراً على الأقدام، لكنه لم يكن قادراً على مواصلة اللعب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك