CNN بالعربية - لماذا تعتذر النساء كثيرا..ولماذا لا يفعل بعض الرجال ذلك؟ Independent عربية - "أنثروبيك" تدعو إلى وقف تطوير الذكاء الاصطناعي قبل خروجه عن السيطرة Euronews عــربي - عمالقة التكنولوجيا يدقون ناقوس الخطر: الذكاء الاصطناعي قد يعزز مخاطر الأسلحة البيولوجية Independent عربية - مواجهة جديدة بين خفر السواحل التايواني والصيني فرانس 24 - التضخم في تركيا يرتفع إلى 32,6% في أيار/مايو (بيانات) قناة القاهرة الإخبارية - استسلام أوكرانيا.. هدف عسكري روسي ثابت لم تتغير ملامحه منذ بداية الحرب العربي الجديد - كوريا الجنوبية تنوّع مزوديها بالغاز لتقليل اعتمادها على المنطقة روسيا اليوم - نظام كييف يطالب أوروبا بإلغاء لجوء الأوكرانيين الرجال لإجبارهم على العودة وتجنيدهم في قواته العربية نت - صدمة في أستراليا.. مزرعة تضم 100 ألف صرصار من الأكبر عالميا وكالة سبوتنيك - وزير الطاقة السعودي: العلاقات مع روسيا ستزداد قوة في السنوات المقبلة
عامة

أفضل الأعمال وأرجاها للقبول عند الله

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
1

كشف مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف عن أفضل الأعمال وأرجاها للقبول عند الله.وقال مجمع البحوث الإسلامية: «لَا عَمَلَ أَرْجَى لِلْقَبُولِ مِنْ عَمَلٍ يَغِيبُ عَنْكَ شُهُودَه، وَيَحْتَقِرِ عِنْدَك...

ملخص مرصد
أكد مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف أن أفضل الأعمال وأرجاها للقبول عند الله هي تلك التي يغيب عنها صاحبها ولا يستحضرها، مشيرًا إلى أن الإخلاص والانشغال بالله远离 الرياء والعجب هما أساس القبول. وأوضح أن الأعمال الصالحة بين الفجر والشروق، مثل ترديد أذكار مع المؤذن وصلاة ركعتين نافلة، من أفضل هذه الأعمال. كما شدد على فضل الكلمة الطيبة التي وصفها الله بالشجرة الطيبة ذات الثمر النافع، وذكر أن لها منزلة عظيمة في الجنة.
  • أفضل الأعمال هي تلك التي يغيب عنها صاحبها ولا يستحضرها (بحسب مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر).
  • الأعمال الصالحة بين الفجر والشروق من أفضل الأعمال المقبولة عند الله.
  • الكلمة الطيبة لها منزلة عظيمة في الجنة وتزيد صاحبها خيرًا (قال الدكتور علي جمعة).
من: مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، الدكتور علي جمعة

كشف مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف عن أفضل الأعمال وأرجاها للقبول عند الله.

وقال مجمع البحوث الإسلامية: «لَا عَمَلَ أَرْجَى لِلْقَبُولِ مِنْ عَمَلٍ يَغِيبُ عَنْكَ شُهُودَه، وَيَحْتَقِرِ عِنْدَكَ وُجُودَه».

أفضل الأعمال وأرجاها للقبول عند اللهوأوضح أن أفضل الأعمال وأرجاها للقبول عند الله هي تلك التي لا يلتفت الإنسان إليها ولا يستحضرها في نفسه بل يغيب عن ملاحظتها، ولا يعجب بها؛ وإنما يراها قليلة لا تستحق الذكر.

وتابع عبر صفحته الرسمية على فيس بوك: فكلما غاب العبد عن رؤية عمله؛ كان أقرب للإخلاص والانشغال بالله، وأبعد عن الرياء والعجب، أما إذا ظل يرى عمله ويستحضره، فقد يكون ذلك علامة على نقص الإخلاص؛ لأن العمل المقبول يرفع ويغيب عن صاحبه.

ويقصد بها تلك الأعمالٌ الصالحةٌ التي تؤدّى بين الفجر والشروق، وتتعدّد الأعمال الصالحة التي قد يأتيها العبد من أذان الفجر حتى شروق الشمس، يُذكر من جملة أفضل الأعمال بعد الفجر حتى الشروق:• الترديد مع المؤذن كما ينادي المؤذن، حتى إذا قال المؤذّن: «حيّ على الصلاة حيّ على الفلاح» قال المسلم: «لا حول ولا قوّة إلّا بالله».

• دعاء ما بعد الأذان، وسؤال الله -تعالى- الوسيلة والفضيلة لرسول الله.

• الدعاء بين الأذان والإقامة.

• صلاة ركعتين نافلةً؛ وهي سنّةٌ عن رسول الله.

• ترديد أذكار ما بعد الصلاة، وأذكار الصباح، وما تيسّر من ذكر وتلاوة القرآن حتى طلوع الشمس.

قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ أَوْ خَيْرُ الصَّدَقَةِ عَنْ ظَهْرِ غِنًى، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ».

متفق عليه، (عن ظهر غنى) معناه أفضل الصدقة ما بقي صاحبها بعدها مستغنيا بما بقي معه.

وقال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق، في منشور له عبر الصفحة الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك: أن من الرحمة، وسلوك الرحمة، وجمال الرحمة، وحلاوة الرحمة أنها تجعل الإنسان يتكلم بالكلم الطيب، والكلمة الطيبة وصفها الله سبحانه وتعالى بأنها كلمة نامية تزيد من صاحبها، ولا تُنقصه في شيء.

قال تعالى: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (24) تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} لعلهم يفكرون يعني لعلهم يتدبرون ويتأملون {وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ (26) يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ}".

وتابع: " الكلمة الطيبة هذه صدقة، الكلمة الطيبة هي كشجرة، إذن ففيها النمو، ثابتة بجذورها في الأرض، وفروعها وصلت إلى عنان السماء، ثم إن ثمرتها تُؤكل وينتفع بها هكذا الكلمة الطيبة.

وعن النبي ﷺ كان يقول: «ورُبَّ الكلمة من رضوان الله لا يُلقي أحدكم إليها بالًا يُبنى له بها بيتٌ في الجنة، ورُبَّ كلمة من سخط الله لا يُلقي أحدكم إليها بالًا.

» أو كلمة يسخر بها «.

تهوي بصاحبها سبعين خريفًا في النار»".

واستشهد بما ورد عن عدي بن حاتم رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «اتقوا النار، ثم أعرض وأشاح بوجهه هكذا، ثم قال: اتقوا النار، ثم أعرض وأشاح، وفعل هذا ثلاثًا حتى ظننا أنه ينظر إليها.

» يعني إلى النار، قال: «اتقوا ولو بشق تمرة شق تمرة.

» شق تمرة يعني نصف تمرة تصدق بها فإن «الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار».

وشدد عضو هيئة كبار العلماء على علو منزلة الكلمة الطيبة فقال: " انظر إلى العلو، انظر إلى النقاء، انظر إلى العموم يقول: «.

فمن لم يجد.

» فقير جدا ليس معه نصف التمرة، هذا الفقير جدًا محروم يعني من الثواب أبدًا «.

فبكلمة طيبة» أخرجه البخاري.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك