قناة الجزيرة مباشر - TikTok: The Data War | Behind the Scenes of the Hidden US-China Conflict قناة القاهرة الإخبارية - التغيرات المتلاحقة والتصعيد الميداني لحظة بلحظة على سوشيال ميديا القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - Nigeria possesses diverse natural resources but faces security challenges; it ranks first in Afri... قناة القاهرة الإخبارية - شروط صارمة لحزب الله.. لا تنازلات عسكرية قبل انسحاب الاحتلال من كافة البلدات قناة التليفزيون العربي - جمود مفاوضات أميرك وإيران؛ ما العقبات التي تحول دون التوصل إلى اتفاق وهل سيتم التواصل إلى توافق ما؟ وكالة الأناضول - عون في انتقاد نادر: اللبنانيون ليسوا شعب نعيم قاسم العربية نت - ويتكوف وكوشنر يجتمعان سراً بخبراء نوويين لبحث ملف إيران قناة الشرق للأخبار - طهران تطالب بالإفراج الفوري عن نصف أصولها المجمدة عند توقيع مذكرة التفاهم مع واشنطن الجزيرة نت - أردوغان يعلن اندماج بنوك تركيا الإسلامية ويشيد بالتمويل بالمشاركة قناة الجزيرة مباشر - نافذة من طهران | هل يقبل المرشد الإيراني بالمقترح الأمريكي الجديد لمذكرة التفاهم؟
عامة

بدون جزء سفلى.. الأثريين بالشرقية يبدأون ترميم ودراسة التمثال المكتشف بتل فرعون

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

شكلت منطقة أثار الشرقية، فريق من مفتشين الاثار و اخصائي الترميم، لبدء اعمال ترميم و دراسة التمثال المعثور عليه بمدينة الحسينية، خلال أعمال استكشاف ارض لإقامة نادي رياضي.التمثال فاقداً للجزء السفلي...

ملخص مرصد
بدأت منطقة آثار الشرقية أعمال ترميم ودراسة تمثال ضخم عثر عليه بمدينة الحسينية، فاقدًا للجزء السفلي. تم نقل التمثال إلى المخزن المتحفي بصان الحجر تمهيدًا لترميمه وفق معايير علمية دقيقة. يُرجح أن التمثال يعود للملك رمسيس الثاني، حيث يظهر alongside آلهة، بحسب مصدر مسؤول.
  • فريق أثري بدأ ترميم تمثال ضخم عثر عليه بمدينة الحسينية
  • التمثال فاقد للجزء السفلي ويقدر وزنه بـ5-6 أطنان وطوله 2.20 متر
  • أعمال الترميم تشمل دراسة نقوشه لتحديد هوية الشخصيتين المجسدتين فيه
من: فريق أثري، الملك رمسيس الثاني، الدكتور هشام الليثي، محمد عبد البديع أين: مدينة الحسينية، منطقة صان الحجر، تل فرعون

شكلت منطقة أثار الشرقية، فريق من مفتشين الاثار و اخصائي الترميم، لبدء اعمال ترميم و دراسة التمثال المعثور عليه بمدينة الحسينية، خلال أعمال استكشاف ارض لإقامة نادي رياضي.

التمثال فاقداً للجزء السفليو اوضحا مصدر لـ" اليوم السابع"، ان التمثال المعثور علية نقل فور العثور عليه من داخل مجمع المعابد بالموقع إلى المخزن المتحفي بمنطقة صان الحجر، وذلك تمهيدًا لبدء أعمال الترميم الدقيقة والعاجلة، وفقًا لأعلى المعايير العلمية المتبعة في صيانة وحفظ الآثار.

و أوضح مزدوج و حالته متأثرة بعوامل تعرية التربية الطيبة التي تحافظ علي المواد العضوية، مشيرا الي انه فاقداً للجزء السفلي الذي كان يشمل الأرجل والقاعدة، من المقرر ان الفريق يقوم بأعمال الترميم و الدراسة و تحليل النقوش الهيروغليفية والملامح الفنية بدقة لإعداد تقرير، لوضع تقرير نهائي عنة و لتحديد هوية الشخصيتين المجسدين فيه، و التمثال المكتشف يتميز بضخامة لافتة، حيث يُقدّر وزنه ما بين 5 إلى 6 أطنان، ويبلغ طوله نحو 2.

20 متر، وهو في حالة حفظ سيئة نسبيًا، بينما تُظهر الأجزاء المتبقية سمات فنية وملكية ترجّح أنه كان جزءًا من مجموعة ثلاثية (Triad)، على غرار ما تم الكشف عنه في عدد من المواقع الأثرية بمحافظة الشرقية.

التمثال للملك رمسيس الثانيكشف مصدر مسؤول لـ" اليوم السابع"، أن التقديرات الأولية تشير إلى أن التمثال قد يعود للملك رمسيس الثاني الذي حكم مصر من قنتير وبرفقة أحد الآلهة، لافتا إلي هذا النمط شائع في تماثيل رمسيس الثاني، حيث حرص على الظهور بجوار آلهة تأكيدًا لفكرة ارتباطه الإلهي واعتباره ابنًا لهم.

التمثال قد تم نقله في العصور القديمة من مدينة “بر-رمسيس”وأكد الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن هذا الكشف يُعد من الشواهد الأثرية المهمة التي تسلط الضوء على مظاهر النشاط الديني والملكي في منطقة شرق الدلتا، كما يسهم في تعزيز فهم ظاهرة نقل وإعادة توظيف التماثيل الملكية خلال عصر الدولة الحديثة، لا سيما في سياق ارتباط المواقع الإقليمية بالمراكز الملكية الكبرى.

وأضاف محمد عبد البديع رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، أن الدراسات الأولية تشير إلى أن التمثال قد تم نقله في العصور القديمة من مدينة “بر-رمسيس” إلى موقع تل فرعون، المعروف قديمًا باسم “إيمت”، لإعادة استخدامه داخل أحد المجمعات الدينية، وهو ما يعكس الأهمية الدينية والتاريخية للموقع عبر العصور.

ومن الجديد بالذكر أنه في سبتمبر الماضي عن لوحة حجرية تمثل نسخة جديدة من مرسوم كانوب الشهير، الذي أصدره الملك بطليموس الثالث عام 238 ق.

م.

حين اجتمع كبار الكهنة بمدينة كانوب (شرق الإسكندرية) لتقديس وتبجيل الملك بطليموس الثالث وزوجته برنيكي وابنته، وتوزيع نص المرسوم على المعابد المصرية الكبرى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك