قناة العالم الإيرانية - قائد الثورة: يجب علينا إحباط مخططات العدو بالصمود والحفاظ على الوحدة القدس العربي - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان Independent عربية - خامنئي في رسالة: الولايات المتحدة تسعى إلى "زرع الانقسام" بين الإيرانيين القدس العربي - الغارات الإسرائيلية تواصلت الخميس في جنوب لبنان ولا تعليمات جديدة لجيش الاحتلال بعد الاتفاق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما روسيا اليوم - موسكو تطالب الأمم المتحدة بكسر صمتها حيال الهجوم الأوكراني على السكن الطلابي في ستاروبيلسك رويترز العربية - اليونيفيل: وفاة جندي من قوة حفظ السلام متأثرا بإصابته في جنوب شرق لبنان Euronews عــربي - ترامب يربط مصير وقف النار مع إيران بمقتل جنود أميركيين.. وخامنئي يتحدث عن "ضربة حاسمة" العربية نت - خامنئي: أميركا تسعى لزرع الانقسام بين الإيرانيين وكالة الأناضول - كوريا الشمالية تعلن تضاعف قدرتها على إنتاج المواد النووية
عامة

د. حسين المسقطي لـ«الوصال»: تغيرات الحرارة ونقص الأكسجين وراء نفوق الروبيان الأحمر في مرباط

الوصال
الوصال منذ 1 شهر
1

الوصال ــ أكد الدكتور حسين المسقطي مدير دائرة التنمية السمكية بالسيب، خلال حديثه في برنامج «ساعة الظهيرة»، أن ظاهرة نفوق الروبيان الأحمر على شواطئ مرباط تُعد من الظواهر الطبيعية التي قد ترتبط بتغيرات ...

ملخص مرصد
أكد الدكتور حسين المسقطي مدير دائرة التنمية السمكية بالسيب أن نفوق الروبيان الأحمر في مرباط يعود لتغيرات مناخية حادة وانخفاض الأكسجين في المياه، مشيرًا إلى عدم وجود تلوث. وأوضح أن الروبيان حساس للتغيرات البيئية، بينما تتعامل الوزارة ميدانيًا لدراسة الأسباب واتخاذ الإجراءات اللازمة.
  • نفوق الروبيان الأحمر في مرباط بسبب تغيرات حرارة وانخفاض الأكسجين (بحسب المسقطي)
  • الروبيان يعيش على أعماق تصل لـ200 متر ويهاجر يوميًا، ما يزيد تأثره بالتيارات
  • الوزارة تحلل عينات ميدانيًا وتحذر من استهلاك كائنات بحرية نافقة على الشواطئ
من: د. حسين المسقطي أين: مرباط

الوصال ــ أكد الدكتور حسين المسقطي مدير دائرة التنمية السمكية بالسيب، خلال حديثه في برنامج «ساعة الظهيرة»، أن ظاهرة نفوق الروبيان الأحمر على شواطئ مرباط تُعد من الظواهر الطبيعية التي قد ترتبط بتغيرات مناخية وبحرية مفاجئة، مثل الارتفاع أو الانخفاض الحاد في درجات الحرارة، وما يصاحب ذلك من تأثير مباشر على كمية الأكسجين المذاب في المياه، الأمر الذي يؤدي إلى نفوق هذا النوع الحساس من القشريات.

وبيّن أن هذا النوع من الروبيان يعيش في المياه المفتوحة وعلى أعماق قد تصل إلى 200 متر، ويقوم بهجرة رأسية يومية داخل عمود الماء، ما يجعله أكثر تأثرًا بالتغيرات المفاجئة في التيارات البحرية، ومنها ظاهرة صعود المياه من الأعماق إلى السطح، والتي قد تجلب معها مياهًا منخفضة الأكسجين وغنية بثاني أكسيد الكربون، وهو ما يفسر حالات النفوق التي قد تظهر أحيانًا على الشواطئ.

وأشار إلى أن المعطيات الأولية لا توحي بوجود تلوث عام أو حادث غير طبيعي، موضحًا أن حالات التلوث عادة ما تؤدي إلى نفوق جماعي لأنواع متعددة من الكائنات البحرية، وليس نوعًا واحدًا فقط.

وأضاف أن ما لوحظ في هذه الحالة يقتصر على نوع معين من القشريات، في حين تستطيع الأسماك الأكبر حجمًا الهروب عند انخفاض الأكسجين، بينما تعجز هذه الأنواع الصغيرة والهشة عن ذلك، فتتعرض للنفوق.

ولفت إلى أن هذه الظاهرة لا ترتبط بموسم ثابت، وإنما تتصل بجملة من العوامل البيئية، من بينها درجة الحرارة، والملوحة، وحركة التيارات البحرية، موضحًا أن هذا النوع يعيش بصورة مثلى في درجات حرارة تتراوح بين 18 و24 درجة مئوية، ويمكنه التحمل حتى 27 درجة، لكن تجاوز هذا الحد أو الانخفاض الشديد دونه قد يهدد بقاءه، كما أن زيادة الملوحة تؤدي بدورها إلى انخفاض الأكسجين في المياه، ما يرفع من احتمالات النفوق.

وأوضح المسقطي أن الوزارة تعاملت ميدانيًا مع الحالة منذ ظهورها، حيث باشر فريق من مركز العلوم البحرية في صلالة النزول إلى الموقع وأخذ عينات لتحليلها والوقوف على أسباب النفوق، على أن تُستكمل الإجراءات التوعوية بالتوازي مع الجهات المختصة.

كما أشار إلى أهمية تجنب استهلاك أي كائنات بحرية نافقة تُعثر على الشاطئ، حتى في حال عدم ثبوت وجود تسمم، وذلك من باب السلامة والاحتراز.

وأضاف أن تنظيف الشواطئ والتعامل مع الكائنات النافقة من اختصاص البلديات، في إطار التعاون بين الجهات المعنية، موضحًا أن التخلص منها قد يتم بطرق مناسبة بعد التأكد من خلوها من الأضرار، وقد تدخل في بعض الحالات ضمن الاستخدامات الطبيعية مثل التسميد بعد استكمال الفحوص اللازمة.

ودعا أفراد المجتمع ومرتادي البحر وسكان المناطق الساحلية إلى الإبلاغ الفوري عن أي حالات نفوق تُرصد على الشواطئ، وعدم استهلاك الكائنات النافقة تحت أي ظرف، مؤكدًا أن مثل هذه البلاغات تسهم في سرعة التدخل والرصد واتخاذ الإجراءات المناسبة، خاصة مع احتمالية تكرار هذه الظواهر عند حدوث تغيرات مفاجئة في درجات الحرارة أو في حركة التيارات البحرية.

لمتابعة حلقة «ساعة الظهيرة» عبر الرابط التالي:تابع قناة الوصال عبر الواتساب واطّلع على آخر الأخبار والمستجدات أولاً بأول.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك