سكاي نيوز عربية - أكسيوس: ترامب يريد إنهاء الحرب وكالة الأناضول - تركيا: نهدف لدخول قائمة أكبر 5 دول بالتمويل الإسلامي الجزيرة نت - ندوة في كوالالمبور عن استهداف المدارس وحروب تغيير الأنظمة الجزيرة نت - شاهد.. استقبال حافل لمنتخب المغرب في أمريكا وحكيمي يوجه رسالة حماسية وكالة الأناضول - الرئيس اللبناني: نأمل أن تحقق المفاوضات وقفاً ثابتاً لإطلاق النار إيلاف - ماسك متهم بـ"إثارة الانقسام" في بريطانيا Euronews عــربي - مسيّرة لحزب الله استهدفت مركبته.. كيف نجا قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي؟ سكاي نيوز عربية - قبل انطلاق المونديال.. منتخب إيران يحصل على تأشيرات المكسيك وكالة سبوتنيك - الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة كومسومولسكويه في مقاطعة زابوروجيه Euronews عــربي - اكتشاف طفيلي يلتهم اللحم في جنوب تكساس للمرة الأولى منذ 1966 يؤكد مسؤولون
عامة

علي الذهب لـ"الدستور": الهدنة الحالية نتاج ضغوط متبادلة وتحولات في موازين الردع البحري والاقتصادي

الدستور
الدستور منذ 1 شهر
1

قال الخبير العسكري علي الذهب، إن مسألة استنزاف مخزون الصواريخ تُعد عنصر ضغط مؤثر ومهم، خاصة في ظل الحديث عن استنزاف أمريكي وصل إلى أكثر من 45% من مخزون الصواريخ، وهو ما انعكس على هامش الحركة العسكرية ...

ملخص مرصد
أكد الخبير العسكري اليمني علي الذهب أن الهدنة الحالية بين الولايات المتحدة وإيران نتاج ضغوط متبادلة وتحولات في موازين الردع البحري والاقتصادي. وأشار إلى أن استنزاف المخزون الصاروخي الأمريكي بنسبة 45% أثر على قدراتها العسكرية، بينما لجأت إيران إلى أدوات غير تقليدية مثل تعطيل الملاحة البحرية. وأوضح أن هذه التوترات قد تطيل أمد الهدنة دون الوصول إلى تسوية نهائية.
  • الهدنة الحالية نتاج ضغوط متبادلة وتحولات في موازين الردع البحري والاقتصادي بحسب علي الذهب
  • استنزاف 45% من مخزون الصواريخ الأمريكي أثر على قدراتها العسكرية
  • إيران تلجأ إلى تعطيل الملاحة البحرية كرد على الضغوط المفروضة عليها
من: علي الذهب

قال الخبير العسكري علي الذهب، إن مسألة استنزاف مخزون الصواريخ تُعد عنصر ضغط مؤثر ومهم، خاصة في ظل الحديث عن استنزاف أمريكي وصل إلى أكثر من 45% من مخزون الصواريخ، وهو ما انعكس على هامش الحركة العسكرية تجاه الحرب مع إيران.

وأوضح الخبير العسكري اليمني في تصريحات خاصة لـ" الدستور" أن امتداد فترة التهدئة وتراجع وتيرة الحصار يشيران إلى وجود تأثيرات عملية على الأرض، من بينها الضغوط المرتبطة بكلفة العمليات العسكرية والقدرات اللوجستية، بما في ذلك ما يتعلق بالمخزون الصاروخي وأثره على استمرارية العمليات.

وتابع أن احتمالات عودة الولايات المتحدة إلى تنفيذ ضربات عسكرية ضد إيران لا تزال قائمة، معتبرًا أن الهدنة الحالية قد تحمل طابع “الاستدراج أو الشراك الخداعية” في إطار إعادة تموضع سياسي وعسكري قبل أي تصعيد محتمل.

وفي المقابل، لفت الذهب إلى أن إيران بدأت بالرد على الضغوط المفروضة عليها عبر أدوات غير تقليدية، من بينها ما وصفه بتوسيع دائرة التأثير على حركة الملاحة البحرية في بعض الممرات الحيوية المرتبطة بدول في منطقة الخليج وبحر العرب.

وأشار إلى أن هذه التطورات انعكست على حركة السفن والتجارة البحرية، ما أدى إلى اضطرابات في تدفق السلع عبر بعض الموانئ الإقليمية، وهو ما قد يترتب عليه آثار اقتصادية غير مباشرة على الولايات المتحدة وحلفائها.

واعتبر أن هذه الإجراءات المتبادلة تشكل جزءًا من “ردود الفعل العكسية” بين الطرفين، والتي لا تقتصر على الجانب العسكري فقط، بل تمتد إلى البعد الاقتصادي واللوجستي، خصوصًا في مسارات التجارة والطاقة.

وختم الذهب تصريحه بالتأكيد على أن استمرار هذا النمط من التوترات المتبادلة قد يساهم في إطالة أمد الهدنة القائمة، دون أن يعني ذلك بالضرورة الوصول إلى تسوية نهائية، في ظل استمرار قابلية الأوضاع للتصعيد في أي لحظة.

وفيما يتعلق بالتحولات في ميزان القوى العالمي، أوضح أن ما يجري من استنزاف في القدرات العسكرية الأمريكية، وتراجع قدرتها على خوض حروب طويلة، يفتح المجال أمام قوى أخرى مثل الصين لتصبح القوة العسكرية الكبرى عالميًا، موضحًا أن هذا السؤال بات مطروحًا بقوة في ظل التطورات الجارية، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن إعادة تشكيل موازين القوى لا تتم بشكل سريع، بل ترتبط بعوامل تراكمية تشمل الاقتصاد والتكنولوجيا والتحالفات العسكرية وليس الجانب التسليحي وحده.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك