التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يوافق على إطلاق مفاوضات انضمام أوكرانيا ومولدوفا العربية نت - ارتفاع أسعار الذهب مع ضعف الدولار وتراجع النفط وكالة شينخوا الصينية - ناسا تنهي مهمة إلى المريخ استمرت نحو عقد بعد فقدان الاتصال بالمركبة الفضائية قناة التليفزيون العربي - ترمب متفائل بقرب الاتفاق وإيران تنفي.. وهذه شروط طهران في المفاوضات من بعد الملف اللبناني قناة الغد - إطلاق صفارات الإنذار في شمال إسرائيل بعد رصد «مسيرة» CNN بالعربية - البحرين تنشر صور 15 شخصا مرتبطين بالحرس الثوري بقضية "عملاء إيران"
عامة

كتاب جديد يبرز خصائص وجماليات سرديات النسوية

لي 360
لي 360 منذ 1 شهر
1

وحسب المختبر فإن هذا الكتاب «يسعى إلى التمييز بين الرواية النسائية والرواية النسوية، ويطرح من خلال مدخل نظري وفصلين تطبيقيين الأسئلة الآتية: كيف تتمظهر قضايا الأنوثة على مستوى التيمات في الرواية النسو...

ملخص مرصد
صدر كتاب جديد يسلط الضوء على جماليات سرديات الرواية النسوية العربية، ويبحث في كيفية تجسيد قضايا الأنوثة والهوية السردية عبر نصوص روائية مختارة. بحسب المختبر، يبرز الكتاب دور الرواية النسوية كواجهة للتحرر ولطرح أسئلة المساواة والجندر، بدءاً من النصف الأول من القرن العشرين وصولاً إلى الألفية الثالثة.
  • الكتاب يميز بين الرواية النسائية والنسوية ويطرح أسئلة حول الأنوثة والهوية السردية.
  • تناولت الدراسة نصوصاً روائية نسوية عربية مثل «حبي الأول» و«حكايتي شرح يطول» و«طرشقانة».
  • بحسب الدراسة، تمثل الرواية النسوية حقلاً للمطالبة بالحرية ومواجهة الفكر الذكوري.

وحسب المختبر فإن هذا الكتاب «يسعى إلى التمييز بين الرواية النسائية والرواية النسوية، ويطرح من خلال مدخل نظري وفصلين تطبيقيين الأسئلة الآتية: كيف تتمظهر قضايا الأنوثة على مستوى التيمات في الرواية النسوية العربية؟ وكيف تتحقق في مستوى الخطاب، وطرق القول، ومن خلال «الهوية السردية»؟ وكيف تترجم إلى أطروحة وقضايا، ومشاريع فنية جمالية، وينطلق من النقدين النسوي والثقافي لدراسة نصوص روائية نسوية عربية منها: «حبي الأول» لسحر خليفة و«حكايتي شرح يطول» لـ «حنان الشيخ» و«صمت الفراشات» لـ «ليلى العثمان» و«طرشقانة» لـ«مسعودة بوبكر» و«اسمه الغرام» لعلوية صبح و«الملهمات» لفاتحة مرشيد.

وتخلص الدراسة إلى «أن الرواية النسوية تشكل واجهة للتحرر بالنسبة للكاتبة العربية، وفرصة لطرح أسئلة الهوية الأنثوية أو قضايا الجندر وإشكالات التمييزين الاجتماعي والثقافي بين الجنسين».

ولقد كانت الرواية «باعتبارها نوعا أدبيا مرنا ومنفتحا على كل الخطابات والأصوات، واجهة للمطالبة الخجولة والمحتشمة بالمساواة لدى روائيات النصف الأول من القرن العشرين، واحتجاجا سلبيا خافت الصوت على كل أشكال التمييز ضد المرأة، ومع أسئلة «لينا فياض» المقلقة المتوترة في «أنا أحيا» لليلى بعلبكي، نهاية الخمسينيات، تتحول هذه الرواية إلى حقل للمطالبة بالحرية، وحقل لمواجهة القيم والصور والمقولات والأفكار التي رسخ بها الفكر الذكوري دونية المرأة، وأبّد تهميشها، ومواجهة مؤسسات النظام الأبوي من الأسرة إلى الحزب، مرورا بالجامعة».

وفي بداية الألفية الثالثة تستمر هذه الرواية «في أن تكون واجهة للتحرر، وتمثيلا سرديا وثقافيا مضادا، يسهم إلى جانب خطابات أخرى في خلخلة المركزيات خاصة مركزية الذكورة، وفي تقويض أركان الفكر التقليدي المحافظ، والذي لا يتوانى عن التحالف مع السلطة لمصادرة هذه الروايات ومحاكمة كاتباتها».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك