روسيا اليوم - إعلان قائمة أفضل 100 كتاب للأطفال في روسيا وكالة شينخوا الصينية - اليونيفيل تعلن مقتل أحد جنودها جراء سقوط قذائف على موقع لها في جنوب لبنان الجزيرة نت - رئيسة تنزانيا في موسكو.. تحول إستراتيجي أم تنويع للشراكات؟ روسيا اليوم - "أكسيوس": خلاف نتنياهو وترامب حول لبنان يكشف هشاشة تحالفهما العسكري والسياسي Independent عربية - أحكام "الجهاز السري" تحيي الجدل بشأن مصير "حركة النهضة" بتونس العربية نت - 5 أجهزة وتقنيات كلاسيكية تعيد أبناء جيل "إكس" إلى ذكريات آبائهم سكاي نيوز عربية - عقدة الانتصار الأول تطارد طموحات مصر في كأس العالم الجزيرة نت - دراسة: الأسر الألمانية تدخر أموالا أقل في 2026 رغم الاضطرابات وكالة سبوتنيك - أمين عام اتحاد الغرف السعودية لـ"سبوتنيك": شراكة سعودية روسية متنامية وخريطة طريق لـ4 سنوات مقبلة وكالة شينخوا الصينية - مقتل مراهق وإصابة 3 أشخاص آخرين في إطلاق نار عقب حفل تخرج بمدرسة ثانوية أمريكية
عامة

مهرجان أسوان لأفلام المرأة يتناول تأثير الفن على المجتمع

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
1

نظم مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة في دورته العاشرة، ندوة، اليوم الخميس، تحت عنوان" سينما المجتمع: من الشاشة إلى الحوار. . الفيلم كأداة لتعزيز المشاركة المجتمعية"، وقدمتها هبة يوسف من صندوق الأمم ا...

ملخص مرصد
نظم مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة دورته العاشرة ندوة اليوم الخميس تحت عنوان "سينما المجتمع: من الشاشة إلى الحوار"، تناولت دور الفن في تعزيز المشاركة المجتمعية. شارك في الندوة صناع سينما ومبدعون، حيث أكدوا على فاعلية الفن كأداة للتغيير بدلاً من البرامج المباشرة، مشيرين إلى تجارب ناجحة في هذا المجال. وأشار المشاركون إلى تأثير الفن في إيصال الرسائل الاجتماعية وتحفيز الحوار المجتمعي عبر تجارب ميدانية مختلفة.
  • نظم مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة ندوة اليوم الخميس تحت عنوان "سينما المجتمع: من الشاشة إلى الحوار".
  • أكد صناع سينما ومبدعون على فاعلية الفن كأداة للتغيير المجتمعي بدلاً من البرامج المباشرة.
  • تطرقت الندوة لتجارب ميدانية ناجحة في إيصال الرسائل الاجتماعية عبر الفن.
من: صناع سينما ومبدعون (غير محددين) أين: مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة

نظم مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة في دورته العاشرة، ندوة، اليوم الخميس، تحت عنوان" سينما المجتمع: من الشاشة إلى الحوار.

الفيلم كأداة لتعزيز المشاركة المجتمعية"، وقدمتها هبة يوسف من صندوق الأمم المتحدة للسكان، وشارك بها العديد من صناع السينما وأصحاب المبادرات المختلفة.

وقالت هبة يوسف إنهم منذ أكثر من 10 سنين يعتمدون في صندوق الأمم المتحدة للسكان على الفن كأداة أساسية في تغيير المجتمعات، بدلا من البرامج المباشرة الجافة، ووجدوا أنه من الأفضل تقديم الرسالة أو تحقيق الأهداف عبر الفن وليس الرسائل المباشرة الموجهة.

وضمت الندوة المخرجة مروة الشرقاوي، والفنان أحمد وفيق، والسيناريست محمد عبدالخالق رئيس مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة، والمنتج صفي الدين محمود، وشيرين ماهر من المجلس القومي للمرأة، ومحمد علي حزين مدير مؤسسة ذات للفنون.

وقالت المخرجة مروة الشرقاوي: أول فيلم صنعته كان" عزيزتي ورد" عن الختان، وجاءت فكرته من تقرير قرأته عن سيدة عانت نفسيا من مسألة الختان، فرأيت أن الطرح في الفيلم يكون من هذا المنظور، من تجربة لشخصية محددة توضح تأثير الظاهرة على السيدة، ثم اختيار باقي عناصر الفيلم مثل الصورة والصوت والسيناريو ليكون جذابا ومحكما، وأعتقد أننا وفقنا في هذا الموضوع لحصول الفيلم على أكثر من جائزة، وباقي التجارب التي خضتها وجدت أنه من المهم أن تحكي السيدات عن تفاصيل من حياتهن توضح القضية التي تعاني منها.

وقال الفنان أحمد وفيق: " أرى أن الفنان من حقه تبني فكرة الفن للفن، أي للمتعة فقط، أو يكون صاحب رسالة، وأنا أنتمي للنوع الثاني، وأرى أن الفنان يجب أن يكون مهموما ببيئته وقضاياه ومشاكله، فالفنان ليس المنتج أو المخرج، وبالتالي لا يختار الموضوع من البداية، ولكنني أنا شخصيا أنتظر وأترصد للأدوار التي أرى فيها تأثير، وخاصة في الأعمال المهتمة بقضايا الناس، ولو نسي الفنان رسالته وقضايا مجتمعه سيكون الفن للفن به نقص وعدم اتساق مع الواقع، والموضوع يعتمد دائما على مساحة الحرية التي تسمح بمناقشة قضايا متنوعة".

واستكمل الحديث السيناريست محمد عبدالخالق قائلا: " الفترة الذهبية للسينما المصرية التي نفخر بها من الخمسينات إلى السبعينات، التي يعد كل إنتاجها تقريبا موجها ومصنوعا لأهداف محددة، ومع ذلك كان كله رائعا، فهناك أفلام بها توجيه وتسعى لتوصيل رسالة، ورغم ذلك تحولت إلى أعمال أيقونية".

وعن تجارب مهرجان أسوان في التعامل مع أفلام تعبر عن قضايا المجتمع، أوضح: " في البداية كانت هناك سخرية من أفكارنا ورغبتنا في تقديم قضايا اجتماعية حقيقية، وكان هناك تعجب ورفض لهذا التوجه، لدرجة أن فنانا كبيرا عبر بوضوح عن رفضه لفكرة مهرجان أفلام المرأة، ووصفه بأنه كلام فارغ، لكنه من 5 سنين أصبح من أكثر المناصرين لفكر المرأة"، مشيرا إلى اعتراف الكثيرين وفهمهم ودعمهم لهذا المهرجان، " حتى أن الفنان باسم سمرة قال إننا نحتاج في كل محافظة مهرجانا لسينما المرأة".

وأوضح محمد علي حزين أنه مهموم بالوصول إلى فئات مختلفة في عدة صور من خلال المسرح، بتشكيل" نواة" مسرحية من شباب المبدعين في الأقاليم يكتبون موضوعات عن قضاياهم، وكان هناك تجربة" الشمندورة" في 23 محافظة يكتبون أغانيهم ويلحنونها ويغنونها في حفلات داخل القرى في الصعيد وغيرها، وهذه التجارب كانت تترك أثرا للفن وتقدم رسالة للناس وتعبر عن قضاياهم.

وأرفد: " الفن هو الأقرب للوصول إلى الناس والتأثير فيهم، وهناك تجربة أخيرة، ليس في الصعيد دار عرض سينما، فقدمنا مشروع (هير سينما)، نزلنا على الأرض ووضعنا شاشات عرض في القرى، وكان هناك بنات أول مرة يرون شاشة بهذه الضخامة وسط تفاعل وحوار حول هذه التجارب، وهو ما أكد لهم مدى احتياج الناس للفن، ودور الفن في طرح قضاياهم ومشاكلهم".

وتحدث المنتج صفي الدين محمود عن أثر الفن على المبدع الفرد، قائلا: المبدع كان يقدم رسالة نعم، لكن ما هي زاوية التلقي؟ المخرج الكبير الراحل داود عبدالسيد لديه فكرة عن فيلم" شباب امرأة"، من خلال شاب يذهب إلى جامعة القاهرة، ووالدته تقرر أن يشاهد فيلم" شباب امرأة" حتى يتعظ ولا يفعل مثل البطل إمام، إلا أن الشاب يذهب إلى القاهرة ويكون كل همه البحث عن" شفاعات"، فالفكرة الأساسية هي أن ممارسة الفن أفضل من الحملات التوعوية والبرامج الموجهة المختلفة، ممارسة الفن ليست بالضرورة احترافية.

بدورها، قالت شيرين ماهر، ممثلة المجلس القومي للمرأة: " المجلس يعمل على قضايا كثيرة، والتوعية جزء أساسي من عملنا، ونرى أن الإبداع والأفلام أسرع في الوصول للناس، فالبرامج المباشرة لم تأت بنتائج، مثلما كنا نستخدم الفن في الحملات، كنا نستخدم الفن كعلاج، كوسيلة تساعد بعض المعنفات في التخلص من الآثار النفسية السيئة، لأنها تتعرض لنوع معين من العنف، فالأعمال الفنية في الفترة الأخيرة تعكس أهمية التواصل مع صناع الدراما والفن، فحين وضع رقم الشكاوى في مشهد من مسلسل كان له تأثير كبير جدا، ويجعلنا أكثر تواصلا مع صناع الدراما، فعدد كبير من المخرجين والمنتجين والفنانين يتفهمون فكرة القضايا المؤثرة".

وتحدثت شيرين عن مشروع نورا الذي كان يستهدف النزول إلى القرى والمشاركة في مشاريع مختلفة بشكل مبدع، وحين عاشوا التجربة، وبمجرد طرح الفكرة، لم تستطع السيطرة على الأعداد التي جاءت بسبب الإقبال الكبير.

وتطرقت الدكتورة عزة كامل إلى الحديث عن دور الفن والسينما في التأثير بالمجتمع من خلال توصيل رسائل فنية غير مباشرة، وأكدت أن هناك رأيا يشدد على أهمية البرامج التوعوية، إلا أنها تخلو من المتعة، في حين أن الفن يقدم المتعة ويمكن أن يوصل الرسالة دون ملل، فالناس يجب أن تشعر أن الفن خاص بها وتنخرط فيه وتمارسه، وأضافت أن المنظمات التنموية التي تعمل بها وتعتبرها جزءا منها تعتمد على التأثير التراكمي.

وأوضحت المخرجة هالة خليل، في مداخلة، أهمية التواصل بين الفنانين وصناع السينما والدراما وبين المؤسسات الاجتماعية التي لديها حالات إنسانية ونماذج مميزة وملهمة يمكن أن تكون موضوعا شيقا لعمل درامي يعكس تأثيرا على المجتمع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك