روسيا اليوم - لأول مرة في التاريخ.. قاعة مجلس مدينة نيويورك تتحول إلى منصة حفل صاخب لمجتمع الميم (فيديو) فرانس 24 - إيران تحتفل بعيد الغدير.. رسائل وحدة بعد الحرب وظهور لافت للقيادة الجديدة فرانس 24 - اليابان تعتزم استبدال 14 مفاعلا نوويا متقادما بحلول عام 2050 وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث اليابان على التفكير بعمق في جرائم الحرب التي ارتكبتها والتخلي بشكل قاطع عن النزعة العسكرية قناه الحدث - باكستان تكثف مساعيها لتقريب التوافق بين إيران وأميركا روسيا اليوم - "سبيربنك": روسيا ضمن الدول الخمس الرائدة عالميا في تطوير الذكاء الاصطناعي إيلاف - الأوضاع الأمنية تحرِم آلاف الطلبة في محافظة السويداء جنوبي سوريا التقدّم إلى امتحانات الشهادات العامة روسيا اليوم - جنوب روسيا.. قتيل وجريح بهجوم مسيرة أوكرانية Independent عربية - تشريعيات الجزائر... تراجع المترشحين وجدل حول الاقصاءات العربية نت - لقاء باكستاني إيراني "مهم".. وبحث في أموال طهران المجمدة
عامة

أحمد الخطيب: "حياة كريمة" أنهت الحرمان الجغرافي ورسخت مفهوم العدالة المكانية

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

أكد الكاتب الصحفي أحمد الخطيب، مدير مركز أخبار اليوم للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن المبادرة الرئاسية" حياة كريمة" لم تكن مجرد مبادرة خدمية عابرة، بل مثلت إعلاناً عملياً من الدولة المصرية بالوصول...

ملخص مرصد
أكد الكاتب أحمد الخطيب أن مبادرة حياة كريمة أنهت الحرمان الجغرافي في الريف المصري، مشيراً إلى أنها نفذت 16 ألف مشروع من أصل 23 ألف مشروع مخطط بتكلفة 350 مليار جنيه، مستهدفة 18 مليون مواطن في 1500 قرية. وقال الخطيب إن الصعيد استحوذ على 68% من مخصصات المبادرة، مما يعكس تغييراً جذرياً في الأولويات التنموية للدولة.
  • مبادرة حياة كريمة أنهت الحرمان الجغرافي في الريف المصري بعد عقود من التهميش
  • استهدفت 18 مليون مواطن في 1500 قرية بتكلفة 350 مليار جنيه
  • الصعيد استحوذ على 68% من مخصصات المبادرة في المرحلة الأولى
من: أحمد الخطيب أين: الريف المصري (الصعيد)

أكد الكاتب الصحفي أحمد الخطيب، مدير مركز أخبار اليوم للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن المبادرة الرئاسية" حياة كريمة" لم تكن مجرد مبادرة خدمية عابرة، بل مثلت إعلاناً عملياً من الدولة المصرية بالوصول إلى المواطن في موقعه، وإنهاء عصور من التهميش و" الأسر الجغرافي" الذي عانت منه القرى والنجوع لعقود طويلة.

إعادة بناء متكاملة للمشهد الريفيوأوضح الخطيب خلال مداخلة هاتفية ببرنامج اليوم، المذاع على قناة دي ام سي، أن" حياة كريمة" لم تكتفِ بتنفيذ مشروعات متناثرة، بل عملت على إعادة بناء المشهد الريفي بشكل متكامل يشمل (المياه، الصرف الصحي، التعليم، الصحة، والاتصالات)، وأشار إلى لغة الأرقام التي تعكس حجم الإنجاز، حيث استهدفت المرحلة الأولى فقط نحو 18 مليون مواطن في قرابة 1500 قرية، بتكلفة تجاوزت 350 مليار جنيه.

وأضاف: " نحن نتحدث عن تنفيذ نحو 23 ألف مشروع، تم الانتهاء من أكثر من 16 ألف مشروع منها بالفعل، مما يعكس انتقالاً حقيقياً من حالة (الاحتياج المزمن) إلى حضور فاعل ومنظم للدولة".

وحول أثر المبادرة على حياة المواطنين، شدد مدير مركز أخبار اليوم للدراسات السياسية والاستراتيجية على أن جوهر" حياة كريمة" يكمن في رفضها القاطع للفروق التاريخية بين الريف والحضر فيما يتعلق بنصيب الإنسان من الكرامة والفرص.

وأشار إلى أن المبادرة أعادت الاعتبار لمفهوم" العدالة المكانية"، مؤكداً أن حق المواطن في الخدمات الأساسية لم يعد محكوماً بالبُعد الجغرافي عن العاصمة أو مركزية الدولة.

الصعيد يتصدر أولويات التنميةوفي سياق متصل، لفت الخطيب إلى أن الدولة ترجمت رؤيتها إلى أولويات استثمارية واضحة على الأرض، حيث استحوذت محافظات الصعيد -التي عانت من التهميش في الأنظمة السابقة- على 68% من إجمالي مخصصات المرحلة الأولى للمبادرة، كما ضمت 61% من إجمالي المستفيدين في تلك المرحلة، وهو ما يثبت أن الدولة لا تقوم بمجرد" تجميل للمشهد"، بل تُحدث تغييراً جذرياً.

الدولة في تفاصيل حياة المواطنواختتم الخطيب تصريحاته بالتأكيد على أن الإنجاز الأهم والأكبر لمبادرة" حياة كريمة" هو الجانب المعنوي والنفسي؛ حيث أصبح المواطن البسيط يرى دولته حاضرة بقوة في تفاصيل حياته اليومية، ليس عبر الخطب الرنانة، بل من خلال الخدمات التي تصله لتخفف عنه الأعباء وتعيد إليه الأمل في المستقبل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك