العربي الجديد - معهد استوكهولم: الإنفاق العسكري العالمي في أعلى مستوى له منذ 2009 قناة العالم الإيرانية - موقع قائد الثورة الاسلامية ينشر صورة خاصة للسيد الشهيد ونجله القدس العربي - وول ستريت جورنال: ترامب أبلغ مساعديه سرا بأن الحرب الشاملة مستبعدة مع إيران إلا في حالة سقوط جنود أمريكيين روسيا اليوم - أشهر محام مصري يدافع عن نخنوخ وكالة الأناضول - متحدثة الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم: لا نعرف حتى الآن سبب اعتقال إسرائيل لاعبتي منتخبنا التلفزيون العربي - قرار وصف بالتاريخي.. اتحاد النقابات الفنية المصرية يرفض الهجوم على فيلم برشامة روسيا اليوم - كارثة بيئية في قطاع غزة.. 33.2 مليون طن من الانبعاثات الكربونية بسبب القصف الإسرائيلي يني شفق العربية - روبيو: توسيع الاحتلال الإسرائيلي في لبنان وسوريا وغزة ليس سياسة واشنطن قناة القاهرة الإخبارية - العالم يترقب تقلبات جوية حادة بـ «النينيو».. والسينما تحتفي بذكرى ميلاد «الساحر»| صباح جديد روسيا اليوم - بهدية جزائرية.. المغرب يحقق قفزة تاريخية في تصنيف فيفا
عامة

أسعار الأدوية العالمية تحت ضغوط سلاسل الإمداد والوقود بسبب الحرب

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

تتعرض صناعة الأدوية وحجم المخزون العالمي منها لضغوط منذ اندلاع الحرب الراهنة على إيران وتوقف إمدادات الطاقة التي أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود عالميا، وهي الزيادة التي انعكست بدورها على سلاسل إمدادات ال...

ملخص مرصد
تشهد أسعار الأدوية وسلاسل إمداداتها ضغوطًا حادة بسبب الحرب على إيران وارتفاع أسعار الوقود عالميًا، ما أدى إلى ارتفاع تكاليف النقل والتصنيع. حذرت NHS البريطانية من نقص محتمل في الأدوية خلال أسابيع، بينما ارتفعت أسعار الباراسيتامول بنسبة 20-30% في الصيدليات المحلية. كما تأثرت مصر بارتفاع تكاليف الشحن والوقود، ما أثر على إنتاج الأدوية المحلية واستيرادها.
  • ارتفاع أسعار الأدوية 20-30% بسبب زيادة تكاليف الوقود والنقل منذ بداية الحرب قبل 8 أسابيع
  • NHS تحذر من نقص محتمل في الأدوية خلال أسابيع بسبب تأثير الحرب على سلاسل الإمداد
  • مصر تواجه ضغوطًا على إنتاج الأدوية بسبب ارتفاع تكاليف الشحن والوقود من الخليج
من: جيم ماكي (NHS)، ديفيد وارك (شركة Overhaul)، علي الغمري (هيئة الدواء المصرية)، على عوف (الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية) أين: بريطانيا، مصر، الخليج

تتعرض صناعة الأدوية وحجم المخزون العالمي منها لضغوط منذ اندلاع الحرب الراهنة على إيران وتوقف إمدادات الطاقة التي أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود عالميا، وهي الزيادة التي انعكست بدورها على سلاسل إمدادات الأدوية وأسعارها.

وحذر نظام خدمة الصحة الوطنية في بريطانيا (NHS) من أن البلاد قد تكون على بعد أسابيع فقط من نقص في الأدوية ناجم عن الحرب على إيران.

وقال جيم ماكي، رئيس خدمة الصحة الوطنية في إنكلترا، في نهاية الشهر الماضي، إنه" قلق للغاية" إزاء التأثير المحتمل للحرب على سلاسل الإمداد.

وقال ماكي إن الخدمة الصحية" تمتلك بشكل عام مخزونات احتياطية تكفي لبضعة أسابيع"، لكنه أضاف" قد تكون المسألة أيامًا فقط بالنسبة لبعض المنتجات".

ونقل تقرير في صحيفة" الغارديان" اليوم الخميس عن الجمعية الوطنية للصيدليات أن الصيدليات المحلية باتت تفرض على الزبائن أسعارًا أعلى بنسبة تراوح بين 20%–30% لدواء الباراسيتامول المسكن للألم مقارنة بأسعاره في فبراير/ شباط الماضي، كما ارتفعت أسعار أدوية أخرى أو تراجع حجم المتوفر منها.

وأوضح الصيادلة أن ارتفاع أسعار البنزين والديزل منذ بداية الحرب قبل نحو ثمانية أسابيع زاد تكاليف التصنيع والنقل لدى موردي الأدوية، ما انعكس على الصيدليات التي تدفع حاليًا أسعارًا أعلى بنسبة 40–50% للحصول على المخزون.

كما ضاعفت الحرب تكاليف الشحن الجوي، إذ إن واحدًا من كل خمسة أدوية في هيئة الخدمات الصحية البريطانية (NHS) يصل عبر الطائرات، وأدت إلى نقص في مشتقات النفط القادمة من الخليج المستخدمة في تصنيع العديد من الأدوية الشائعة مثل الباراسيتامول والأسبرين والكودايين-باراسيتامول.

ويقول ديفيد وارك، نائب الرئيس التنفيذي لإدارة سلاسل الإمداد في شركة" أوفرهول" لإدارة مخاطر سلاسل التوريد، لموقع Healthcare Brew المتخصص في الخدمات الصحية، إن القلق الأكبر لدى قطاع الأدوية عالميا في الوقت الراهن يتمثل في في ارتفاع أسعار الأدوية نتيجة الحرب.

فحوالي 35% من الأدوية تُنقل عبر الشحن الجوي، ومع ارتفاع أسعار الوقود وإلغاء الرحلات في الشرق الأوسط التي تنقل الأدوية، فإن ارتفاع التكاليف" شبه مؤكد"، بحسب قوله.

وأضاف: " ما حدث هو أنه قلّل من المساحة المتاحة لنقل الشحن الجوي حول العالم.

وعندما يحدث أي نوع من الندرة، فإن ذلك يؤدي تلقائيًا إلى ارتفاع الأسعار".

وقال" الاتحاد الدولي لجمعيات مصنّعي الأدوية"، الذي يمثل شركات الأدوية العالمية، إنه يراقب الحرب في إيران عن كثب ويعمل لضمان استمرار تدفق الأدوية دون انقطاع.

ومن المرجح أن يتأثر المستهلكون بارتفاع أسعار الأدوية الشائعة مثل الأسبرين وبعض علاجات السرطان على المدى القصير، نتيجة زيادة تكاليف الشحن، بحسب وارك، لكنّه شدد على أن" هذا لا يعني أن كل شيء سيرتفع سعره أو سيصبح نادرًا".

وكان مسؤولون في صناعة وتجارة الأدوية في مصر قد أعربوا عن قلقهم من الضغوط التي تتسبب فيها أسعار الوقود والشحن على منتجات الأدوية.

وقال على عوف، رئيس شعبة الأدوية بالاتحاد العام للغرف التجارية، إن التوتر في منطقة الخليج له تأثير مباشر وغير مباشر على قطاع الدواء في مصر، سواء من حيث كلفة الإنتاج أو سلاسل الإمداد أو توافر بعض الأصناف، موضحًا أن الصناعة الدوائية، مثل غيرها من الصناعات، تواجه ضغوطًا نتيجة هذه المتغيرات.

وبحسب تصريحات إعلامية لرئيس هيئة الدواء علي الغمري، استوردت الشركات المحلية نحو 55% من الخامات الدوائية المطلوبة للعام الحالي، مشيراً إلى أن 80% من المواد الفعالة في السوق تغطي أكثر من ثلاثة أشهر من الإنتاج، و18% تغطي شهرين، بينما لا تقل تغطية أي مادة عن شهر، ما يعكس قوة واستقرار الإمدادات الدوائية خلال عام 2026.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك