أكد رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي أن الحكومة قررت مواصلة تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد، بعد ثبوت فاعليته في تقليل استهلاك الكهرباء وخفض كثافة حركة المرور.
نتائج إيجابية لإجراءات الترشيدوأوضح رئيس الوزراء، خلال مؤتمر صحفي، أن تقييم الإجراءات التي تم تنفيذها على مدار الشهر الماضي أظهر تحقيق وفر ملموس في استهلاك الطاقة، إلى جانب تقليل عدد السيارات على الطرق، وهو ما يدعم توجه الدولة نحو ترشيد الموارد.
وأشار مدبولي إلى أن تجربة العمل عن بُعد أثبتت نجاحها كونها أحد الحلول العملية لتخفيف الضغط على شبكات الكهرباء والبنية التحتية، مؤكدًا استمرار العمل بهذا القرار في المرحلة الحالية.
اجتماع مرتقب لحسم باقي الإجراءاتولفت رئيس الوزراء إلى أن لجنة الأزمة ستعقد اجتماعًا خلال الأيام المقبلة لمراجعة بقية قرارات الترشيد، خاصة مع اقتراب انتهاء الفترة الزمنية المحددة لهذه الإجراءات، تمهيدًا لاتخاذ قرارات جديدة وفقًا للنتائج المحققة.
كما كشف الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، موقف الحكومة من مواعيد غلق المحلات بعد انتهاء مدة القرار الحالي يوم 27 أبريل الجاري، مؤكدًا أن لجنة إدارة الأزمات ستعقد اجتماعًا قبل انتهاء المهلة لحسم القرار النهائي بشأن استمرار المواعيد أو تعديلها.
وأوضح رئيس الوزراء في مؤتمر صحفي أن الحكومة تتابع بشكل دقيق تداعيات تطبيق القرار، خاصة في ما يتعلق بترشيد استهلاك الكهرباء وتحسين حركة المرور، لافتًا إلى أن نتائج التطبيق كانت إيجابية حتى الآن.
وفي سياق متصل، أعلن مدبولي استمرار العمل بنظام" العمل عن بُعد"، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة أسهمت بشكل واضح في تحقيق وفورات في استهلاك الكهرباء، إلى جانب تقليل الكثافات المرورية في الشوارع.
وأكد أن الحكومة تسعى لتحقيق التوازن بين متطلبات النشاط الاقتصادي والحفاظ على كفاءة استهلاك الموارد، بما يضمن استمرار الخدمات دون ضغط على شبكات الطاقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك