روسيا اليوم - إعلان قائمة أفضل 100 كتاب للأطفال في روسيا وكالة شينخوا الصينية - اليونيفيل تعلن مقتل أحد جنودها جراء سقوط قذائف على موقع لها في جنوب لبنان الجزيرة نت - رئيسة تنزانيا في موسكو.. تحول إستراتيجي أم تنويع للشراكات؟ روسيا اليوم - "أكسيوس": خلاف نتنياهو وترامب حول لبنان يكشف هشاشة تحالفهما العسكري والسياسي Independent عربية - أحكام "الجهاز السري" تحيي الجدل بشأن مصير "حركة النهضة" بتونس العربية نت - 5 أجهزة وتقنيات كلاسيكية تعيد أبناء جيل "إكس" إلى ذكريات آبائهم سكاي نيوز عربية - عقدة الانتصار الأول تطارد طموحات مصر في كأس العالم الجزيرة نت - دراسة: الأسر الألمانية تدخر أموالا أقل في 2026 رغم الاضطرابات وكالة سبوتنيك - أمين عام اتحاد الغرف السعودية لـ"سبوتنيك": شراكة سعودية روسية متنامية وخريطة طريق لـ4 سنوات مقبلة وكالة شينخوا الصينية - مقتل مراهق وإصابة 3 أشخاص آخرين في إطلاق نار عقب حفل تخرج بمدرسة ثانوية أمريكية
عامة

حكايات «سيناء رجعت كاملة لينا»

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
1

في احتفال مصر بعيد تحرير سيناء عام 1982 بعد خروج آخر جندي إسرائيلي من الأراضي المصرية، وقفت المطربة شادية على مسرح الجلاء لتشدو برائعة الموسيقار جمال سلامة والشاعر عبدالوهاب محمد «مصر اليوم في عيد» ال...

ملخص مرصد
أدت المطربة شادية أغنية «مصر اليوم في عيد» في احتفال تحرير سيناء 1982، لتصبح أيقونة وطنية. أثارت الأغنية جدلاً قانونياً بعد اتهامها بسرقة مطلعها من مونولوج للفنان عمر الجيزاوي قدم عام 1956. انتهت الأزمة باعتراف رسمي بحق الجيزاوي الأدبي، رغم اختلاف العملين في اللحن والكلمات.
  • أدت شادية أغنية «مصر اليوم في عيد» في احتفال تحرير سيناء 1982
  • أثارت الأغنية صراعاً قانونياً بسبب مطلعها المنسوب للتراث
  • اعترف رسمياً بحق عمر الجيزاوي الأدبي في الأغنية بعد رفع قضية
من: شادية، عمر الجيزاوي، جمال سلامة، عبدالوهاب محمد أين: مسرح الجلاء، مصر

في احتفال مصر بعيد تحرير سيناء عام 1982 بعد خروج آخر جندي إسرائيلي من الأراضي المصرية، وقفت المطربة شادية على مسرح الجلاء لتشدو برائعة الموسيقار جمال سلامة والشاعر عبدالوهاب محمد «مصر اليوم في عيد» التي أصبحت أيقونة للأغنية الوطنية في هذا اليوم من كل عام.

ولكن ما لا يعرفه الكثير أن هذه الأغنية كانت لها حكايات مهمة في دور الفنان في التفاعل اللحظي مع الأحداث السياسية، وقد شهدت الساحة الفنية في مطلع الثمانينات صراعاً كبيراً بين نجوم هذه الأغنية وكادت أن تصل إلى ساحات القضاء، خاصة مطلع الأغنية التي تقول «ياللي من البحيرة وياللي من آخر الصعيد»، فرغم أن العديد من المصادر تؤكد أن هذا المطلع مأخوذ من التراث، إلا أنه بمجرد ما شدت بها النجمة الراحلة شادية حدثت الخلافات والصراعات.

الأغنية غنتها شادية ونجحت نجاحاً كبيراً، وسمعها الفنان الراحل عمر الجيزاوي واشتاط غيظاً، واتهم صناع الأغنية بسرقتها من مونولوج قدمه عام 1956 كلمات الشاعر الراحل مصطفى الطائر، وكان يحمل نفس المطلع، وغناها في الذكرى الأولى لاحتفالات مدينة بورسعيد الباسلة بهزيمة العدوان الثلاثي، وكان ذلك في ديسمبر عام 1957، وهنا نشأت الأزمة، فقد تعرض الجيزاوي لصدمة نفسية كبيرة وأصيب بالشلل ورحل عن عالمنا، وردد البعض أن هذه الأغنية كانت السبب في تعجيل وفاته، وخرج آخرون يؤكدون أنه كان في آخر أيامه وأنهكه المرض فتوفي بعدها بعام.

وقدمت أسرة الجيزاوي شكوى في جمعية المؤلفين والملحنين ورفعت قضية لاسترداد حق عمر الجيزاوي في الأغنية، فقد انتهت الأزمة بأن تم الاعتراف رسمياً بالحق الأدبي للفنان عمر الجيزاوي، حتى إنه أصبح يتم وضع اسمه بجوار جمال سلامة كملحنين للأغنية.

أما أغنية شادية فقد حكى الموسيقار جمال سلامة أنه كان يُحارب من أحد الملحنين الكبار، وأنه كان سيلحن أغاني الحفل، ولكن الإعلامية همت مصطفى رئيسة التليفزيون وقتها أخبرته أن ملحناً آخر هو من سيقوم بتلحين الأعمال الغنائية في الحفل، ومع هذا عرضت الكلمات واللحن على شادية، فانبهرت بها وطلبت تسجيل الأغنية ثاني يوم، وكانت متخوفة من الغناء على المسرح لابتعادها عن الحفلات ما يقرب من 20 سنة، وبعد تسجيل الأغنية وعرضها على همت مصطفى انبهرت بها، وسمعها السيد صفوت الشريف وزير الإعلام ساعتها وأكد ضرورة غناء شادية على المسرح وتقديم الأغنية بفواصل النجم محمود ياسين، وخرجت الأغنية للنور وابتعد الملحن الكبير عن الحفل.

اللافت في الأمر أن الشاعر الراحل عبدالوهاب محمد أخذ المطلع الأساسي من الأغنية وكتب أغنية مختلفة تماماً عما كتبه الطائر، ولحنها الموسيقار جمال سلامة بشكل مغاير لما كان يلحنه الجيزاوي في مونولوجاته، والتي تعتمد على ريتم محدد، فنحن أمام عملين مختلفين، ولكن ما يميزهما الإخلاص والتفاني في تقديم أعمال تخلد الذكرى الوطنية، فالجيزاوي قدّمها مع نهاية العدوان الثلاثي على مصر والاحتفال بتحرير مصر من 3 قوى استعمارية، وشادية قدمت العمل للاحتفال بخروج آخر جندي إسرائيلي من سيناء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك