Independent عربية - رئيس وزراء الصومال السابق: قوات حكومية هاجمتني في مقديشو CNN بالعربية - بين شعارات الفِرق والتطريز.. مصمم بريطاني يحوّل القمصان الرياضية إلى أعمال فنية روسيا اليوم - جلسة الشؤون الخارجية بالكونغرس تتحول إلى سجال حول حذاء الوزير (فيديو) وكالة الأناضول - سيول.. وزير خارجية تركيا يلتقي نظيره الكوري الجنوبي روسيا اليوم - إيران تحيي الذكرى السابعة والثلاثين لرحيل الإمام الخميني Independent عربية - غارات على جنوب لبنان بعد ساعات على التوصل لوقف مشروط لإطلاق النار وكالة الأناضول - ترامب يتحدث عن احتمال التوصل لاتفاق مع إيران نهاية الأسبوع التلفزيون العربي - الجيش الأميركي يعلن مقتل شخصين باستهداف قارب في المحيط الهادىء CNN بالعربية - الكويت.. تداول فيديو يرصد تعامل الدفاعات الجوية مع صواريخ والداخلية تتحرك روسيا اليوم - فنلندا: كنا مستعدين لإسقاط المسيّرات الأوكرانية المتجهة نحو بطرسبورغ الروسية
عامة

شبكة السكك السعودية التركية عبر سوريا.. مشروع الممر الإقليمي يقترب من التحقيق

حلب اليوم
حلب اليوم منذ 1 شهر
3

توقع وزير النقل والخدمات اللوجستية السعودي، صالح الجاسر، استكمال دراسة الربط السككي مع تركيا عبر الأردن وسوريا قبل نهاية العام الجاري، في مشروع من شأنه تعزيز التكامل الإقليمي ودعم حركة التجارة وتطوير ...

ملخص مرصد
توقع وزير النقل السعودي صالح الجاسر استكمال دراسة الربط السككي مع تركيا عبر الأردن وسوريا قبل نهاية 2024، لتعزيز التكامل الإقليمي ودعم التجارة. أفاد الخبير الاقتصادي أدهم قضيماتي أن المشروع قد يفتح خطاً تجارياً جديداً بين أوروبا والخليج عبر سوريا، مشدداً على حاجتها لإعادة تأهيل بنيتها التحتية. المشروع جزء من رؤية 2030 السعودية ليصبح مركزاً لوجستياً عالمياً يربط آسيا وأفريقيا وأوروبا.
  • توقع وزير النقل السعودي استكمال دراسة الربط السككي مع تركيا عبر الأردن وسوريا قبل نهاية 2024
  • المشروع قد يفتح خطاً تجارياً جديداً بين أوروبا والخليج عبر سوريا بحسب الخبير أدهم قضيماتي
  • المشروع جزء من رؤية 2030 السعودية ليصبح مركزاً لوجستياً عالمياً
من: صالح الجاسر (وزير النقل السعودي)، أدهم قضيماتي (خبير اقتصادي) أين: السعودية، الأردن، سوريا، تركيا

توقع وزير النقل والخدمات اللوجستية السعودي، صالح الجاسر، استكمال دراسة الربط السككي مع تركيا عبر الأردن وسوريا قبل نهاية العام الجاري، في مشروع من شأنه تعزيز التكامل الإقليمي ودعم حركة التجارة وتطوير النقل البري المستدام.

يأتي هذا التطور بعد إعلان السعودية في آذار الماضي عن مبادرة “المسارات اللوجستية” التي تهدف لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد في البحر الأحمر والخليج، وبعد أن مددت المملكة شبكتها الوطنية للسكك الحديدية إلى الحدود الأردنية، مما يجعل نقطة الحديثة “محوراً استراتيجياً” للتوسع نحو الربط الدولي.

وفي إفادته لقناة حلب اليوم حول أهمية المشروع بالنسبة لسوريا، قال الخبير الاقتصادي أدهم قضيماتي، إنه من الطبيعي أن يكون هناك بدائل في ظل التوترات الاقتصادية، مرجحا أن يكون هذا الطريق أساسا لفتح خط تجاري جديد يربط بين أوروبا والخليج العربي مرورا بسوريا، حيث يعزز هذا الخط مشاريع أخرى تتعلق بالطاقة.

لكن النتائج ستكون مستقلبية بالنسبة لسوريا، حيث يرى قضيماتي أن فتح خطوط تجارة جديدة يحتاج إلى بنية تحتية سورية، وهذا يحتاج بدوره إلى زمن لإعادة التأهيل، وحتى خطوط الطاقة تحتاج إلى توافق وتمويل إقليمي.

يمتد المشروع من السعودية (عبر منفذ الحديثة) إلى الأردن، ثم إلى سوريا، وصولاً إلى تركيا، وهذا الممر سيربط بين شبكة السكك الحديدية السعودية (التي تمتد حالياً من الرياض إلى الحدود الأردنية)، وشبكة السكك الحديدية الأردنية (التي تربط عمان بالحدود السورية).

كما يرتبط المشروع بشبكة السكك الحديدية السورية (المتهالكة بسبب الحرب، ولكنها كانت تربط درعا بحمص وحلب والحدود التركية)، وشبكة السكك الحديدية التركية (المتطورة والمرتبطة بأوروبا عبر جسر البوسفور).

وإذا اكتمل ذلك، فسيخلق هذا الممر خط سكة حديد يربط الخليج العربي (عبر موانئ السعودية على الخليج والبحر الأحمر) بأوروبا (عبر تركيا)، مما يختصر الزمن والتكلفة بشكل هائل مقارنة بالنقل البحري (عبر قناة السويس) أو البري (عبر الطرق المزدحمة).

يرتبط المشروع بخطة استراتيجية سعودية، في إطار رؤية 2030، حيث تريد أن تصبح مركزاً لوجستياً عالمياً يربط ثلاث قارات (آسيا، أفريقيا، أوروبا)، والربط السككي مع تركيا عبر سوريا هو جزء من هذه الرؤية، حيث سيسمح للبضائع القادمة من آسيا (عبر ميناء جدة أو ميناء الملك عبد الله) بالانتقال براً إلى أوروبا على نحو أسرع وأرخص من الالتفاف حول قارة أفريقيا أو المرور عبر قناة السويس المزدحمة.

وهو أيضا بديل مطروح للبحر الأحمر بعد أزمة مضيق هرمز، حيث تشهد المنطقة توترات جيوسياسية (حرب إيران، إغلاق مضيق هرمز، هجمات الحوثيين على السفن)، وتسعى دول المنطقة لتعزيز “مرونة سلاسل الإمداد” عبر توفير ممرات بديلة برية وجوية وبحرية.

ويمكن للمشروع أن يلتف على مضيق هرمز وقناة السويس، ويوصل البضائع من الخليج إلى أوروبا عبر الأراضي السعودية والأردنية والسورية والتركية.

من جانبها فإن سوريا بحاجة ماسة لإعادة بناء بنيتها التحتية، بما فيها السكك الحديدية، والمشروع قد يشمل تمويلاً سعودياً أو خليجياً لترميم وتحديث الخط السوري، مما يخلق فرص عمل وينشط الاقتصاد المحلي، كما أن عبور البضائع عبر سوريا سيدر إيرادات للدولة من رسوم العبور والخدمات اللوجستية.

ووفق مراقبين فإن المشروع يعزز أيضا التكامل الاقتصادي التركي – العربي فتركيا هي شريك تجاري رئيسي لكل من السعودية والأردن وسوريا، وسيزيد الربط حجم التجارة بين هذه الدول، ويقلل الاعتماد على النقل البري بالشاحنات، كما يسهل حركة المسافرين من وإلى تركيا لأغراض السياحة، العمل، أو العبور إلى أوروبا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك