روسيا اليوم - ترامب يمسك العصا من المنتصف: لا أموال مباشرة لإيران ولا اتفاق دون تعويضات! روسيا اليوم - صحفي أمريكي يطلب من بوتين منحه الجنسية الروسية Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ 8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان قناة الجزيرة مباشر - Israeli strikes on residential apartments in the Gaza Strip kill 9 Palestinians and leave others ...
عامة

النائب محمد الجندي: إدراج مادة التربية الأخلاقية بالمناهج التعليمية ضرورة لاستعادة دور المدرسة في تربية النشء

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
1

طالب النائب محمد الجندي، عضو مجلس الشيوخ، بإدراج مادة" التربية الأخلاقية" كجزء لا يتجزأ من المنظومة التعليمية في مرحلة التعليم الأساسي، منوها بأن إضافة هذه المادة باتت ضرورة ملحة لا تقبل التأجيل، لاسي...

ملخص مرصد
طالب النائب محمد الجندي بإدراج مادة التربية الأخلاقية في مناهج التعليم الأساسي، مؤكداً أنها ضرورة ملحة لاستعادة دور المدرسة في غرس القيم الأخلاقية. شدد على أن التعليم لا يقتصر على التحصيل الأكاديمي بل يشمل بناء الشخصية المتكاملة. استشهد بتجارب دولية ناجحة مثل اليابان والإمارات لتأييد مقترحه.
  • النائب محمد الجندي يدعو لإدراج مادة التربية الأخلاقية في التعليم الأساسي
  • المادة تهدف لبناء شخصية الطالب وتعزيز القيم الأخلاقية والاجتماعية
  • اقترح أن تكون مادة نجاح ورسوب بدرجة 70% لضمان جدية تطبيقها
من: النائب محمد الجندي أين: مصر

طالب النائب محمد الجندي، عضو مجلس الشيوخ، بإدراج مادة" التربية الأخلاقية" كجزء لا يتجزأ من المنظومة التعليمية في مرحلة التعليم الأساسي، منوها بأن إضافة هذه المادة باتت ضرورة ملحة لا تقبل التأجيل، لاسيما وأن التعليم بمفهومه الشامل ليس مجرد تحصيل أكاديمي، بل هو عملية تقويمية تهدف لبناء الشخصية المتكاملة، خاصةً وأن الطالب يقضي بالمدرسة أكثر من نصف يومه، لذا يجب أن تستعيد دورها الأصيل في التنشئة وغرس القيم الكريمة، في ظل تصاعد ظواهر التنمر والعنف المدرسي التي باتت تهدد السلم الاجتماعي.

وشدد الجندي على أن هناك موجة من الممارسات الأخلاقية المنحرفة والجرائم الدخيلة التي تؤثر سلبا على النشء، وهو أمر يستوجب التدخل الفوري لحماية الرصيد الديني والأخلاقي العريق الذي نتميز به، مشيرا إلى أن الاعتماد على التعليم كمعيار وحيد للنجاح هو خطأ استراتيجي، فالتعليم جزء من التنشئة وليس كلها.

وأوضح أن مواجهة هذه التحديات تبدأ من داخل الفصل الدراسي، عبر تفعيل دور المدرسة في الرقابة والتوجيه القيمي، لضمان تخريج أجيال تدرك معنى المسئولية المجتمعية وتحترم الآخر، مما يحد من انتشار السلوكيات العدوانية التي باتت تؤرق الأسر المصرية.

واستشهد عضو مجلس الشيوخ بنماذج دولية رائدة أثبتت نجاحا مبهرا في هذا الملف، وعلى رأسها التجربة اليابانية التي تضع الأخلاق كمكون أساسي وجوهري في بناء الإنسان قبل المناهج العلمية، وكذا تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة التي نجحت في توطين مادة التربية الأخلاقية ضمن مساراتها الدراسية، مؤكدا أن هذه النماذج تمثل دليلا عمليا قاطعا على جدوى المقترح وقدرته على إحداث نقلة نوعية في سلوكيات الطلاب، بما يعزز من قيم التسامح والتعايش السلمي ويجعل من المدرسة بيئة آمنة ومحفزة للنمو النفسي والتربوي السليم.

وحول آليات التطبيق، اقترح النائب محمد الجندي أن تكون التربية الأخلاقية مادة أساسية يشترط للنجاح فيها حصول الطالب على 70% على الأقل من الدرجة المخصصة لها، لضمان جدية التعامل معها من قبل الطلاب وأولياء الأمور، على أن تظل مادة نجاح ورسوب ولا تضاف درجاتها للمجموع الكلي أسوة بمادة التربية الدينية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك