العربي الجديد - معهد استوكهولم: الإنفاق العسكري العالمي في أعلى مستوى له منذ 2009 قناة العالم الإيرانية - موقع قائد الثورة الاسلامية ينشر صورة خاصة للسيد الشهيد ونجله القدس العربي - وول ستريت جورنال: ترامب أبلغ مساعديه سرا بأن الحرب الشاملة مستبعدة مع إيران إلا في حالة سقوط جنود أمريكيين روسيا اليوم - أشهر محام مصري يدافع عن نخنوخ وكالة الأناضول - متحدثة الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم: لا نعرف حتى الآن سبب اعتقال إسرائيل لاعبتي منتخبنا التلفزيون العربي - قرار وصف بالتاريخي.. اتحاد النقابات الفنية المصرية يرفض الهجوم على فيلم برشامة روسيا اليوم - كارثة بيئية في قطاع غزة.. 33.2 مليون طن من الانبعاثات الكربونية بسبب القصف الإسرائيلي يني شفق العربية - روبيو: توسيع الاحتلال الإسرائيلي في لبنان وسوريا وغزة ليس سياسة واشنطن قناة القاهرة الإخبارية - العالم يترقب تقلبات جوية حادة بـ «النينيو».. والسينما تحتفي بذكرى ميلاد «الساحر»| صباح جديد روسيا اليوم - بهدية جزائرية.. المغرب يحقق قفزة تاريخية في تصنيف فيفا
عامة

تداعيات الحرب تزيد جراح أسعار الأدوية 30 في المئة

الراي
الراي منذ 1 شهر
1

تطرقت صحيفة «ذي غارديان» إلى موضوع ارتفاع أسعار الأدوية بسبب تداعيات الصراع في الشرق الأوسط، ونقلت عن كبار الصيادلة في إنكلترا تحذيرهم من أن الحرب أدت إلى ارتفاع أسعار الأدوية واسعة الاستخدام، بما في ...

ملخص مرصد
أفادت صحيفة «ذي غارديان» بارتفاع أسعار الأدوية بنسبة 20-30% في إنكلترا بسبب تداعيات الصراع في الشرق الأوسط، حيث تضاعفت تكاليف النقل والشحن، ما أدى إلى زيادة فاتورة الأدوية لهيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) وللمستهلكين في الصيدليات. وقال أوليفييه بيكار، رئيس الجمعية الوطنية للصيدليات، إن سعر الباراسيتامول قفز من 41 بنساً إلى 1.99 جنيه إسترليني قبل أن يتراجع إلى 1.09 جنيه، كما ارتفعت أسعار السيتريزين بنسبة 20-30% منذ يناير.
  • ارتفاع أسعار الأدوية 20-30% في إنكلترا بسبب الصراع في الشرق الأوسط
  • تضاعفت تكاليف النقل والشحن، ما زاد فاتورة الأدوية لهيئة NHS
  • سعر الباراسيتامول قفز من 41 بنساً إلى 1.99 جنيه ثم تراجع إلى 1.09 جنيه
من: أوليفييه بيكار (رئيس الجمعية الوطنية للصيدليات)، صحيفة «ذي غارديان»، هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) أين: إنكلترا

تطرقت صحيفة «ذي غارديان» إلى موضوع ارتفاع أسعار الأدوية بسبب تداعيات الصراع في الشرق الأوسط، ونقلت عن كبار الصيادلة في إنكلترا تحذيرهم من أن الحرب أدت إلى ارتفاع أسعار الأدوية واسعة الاستخدام، بما في ذلك مسكنات الألم وعلاجات حمى القش.

ووفقاً للجمعية الوطنية للصيدليات، تتقاضى الصيدليات المحلية من العملاء مبالغ تزيد بنسبة تتراوح بين 20 في المئة إلى 30 في المئة مقابل «الباراسيتامول» مقارنة بأسعار شهر فبراير الماضي، كما نفدت لدى العديد منها عيارات معينة من «الأسبرين» و«الكوكودامول».

كما تُشير التقديرات إلى أن أسعار أقراص «السيتريزين» (المستخدمة لعلاج حمى القش) التي تُباع دون وصفة طبية، قد ارتفعت أيضاً بنسبة 20-30 في المئة خلال الفترة ذاتها.

وأضافت الصحيفة أن القفز المفاجئ في أسعار البنزين والديزل منذ اندلاع الحرب قبل نحو 8 أسابيع أدى إلى زيادة تكاليف التصنيع والنقل لموردي الأدوية.

وقد انعكست هذه الزيادات على الصيدليات التي باتت تدفع مبالغ إضافية بنسبة 40-50 في المئة لطلب المخزون.

كما تسبب الصراع في مضاعفة تكاليف الشحن الجوي، علماً أن دواءً واحداً من بين كل 5 أدوية تابعة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) يصل عبر الجو، بالإضافة إلى تضييق الخناق على إمدادات المشتقات البترولية من منطقة الخليج، والتي تُستخدم في تصنيع العديد من الأدوية الشائعة مثل الباراسيتامول والأسبرين والكوكودامول.

وبدأت شركات تصنيع الأدوية الجنيسة (غير المحمية ببراءة اختراع) التي تعمل بهوامش ربح منخفضة في رفع أسعارها، ما أدى إلى زيادة فاتورة الأدوية الخاصة بهيئة الخدمات الصحية الوطنية، فضلاً عن ارتفاع الأسعار عند البيع المباشر في الصيدليات.

وتوقفت بعض الصيدليات عن بيع «الأسبرين» دون وصفة طبية، ويرجع ذلك جزئياً إلى قيود التوريد التي بدأت قبل حرب إيران.

ومع أن النقص الموقت في الأدوية يعد أمراً شائعاً، إلا أنه قد يصبح أكثر خطورة إذا لم يُفتح مضيق هرمز، وهو طريق شحن رئيسي للبتروكيماويات، في وقت قريب.

وصرح أوليفييه بيكار، رئيس الجمعية الوطنية للصيدليات التي تمثل 6000 صيدلية مجتمعية في إنكلترا، أنه في 27 مارس، تعذّر على صيدليته في «باركشير» طلب الباراسيتامول، وعندما توافر مجدداً بعد بضعة أيام، كان «سعر الجملة قد تضاعف».

وبينما يمتلك الموردون اتفاقيات تسعير طويلة الأجل مع مستشفيات الهيئة الصحية، فإن لديهم مرونة أكبر في تسعير الأدوية الموردة للصيدليات وعيادات الأطباء العامين.

وأوضح بيكار، أن السعر الذي يدفعه لتجار الجملة مقابل عبوة تحتوي على 100 قرص من الباراسيتامول (عيار 500 ملغ) قفز من 41 بنساً إلى 1.

99 جنيه إسترليني بنهاية مارس، قبل أن يتراجع لاحقاً إلى 1.

09 جنيه.

وانعكس ذلك على السعر النهائي للمستهلك؛ حيث ضرب بيكار، مثالاً بصيدلية كانت تبيع عبوة الباراسيتامول (32 قرصاً) بـ 1.

19 جنيه إسترليني قبل الحرب، وأصبحت تبيعها الآن بـ 1.

50 جنيه.

أما بالنسبة لـ «السيتريزين»، فقد تضاعف سعر الشراء بالنسبة لبيكار، تقريباً منذ يناير، من 19 بنساً لعبوة الـ 30 قرصاً إلى 37 بنساً حالياً، بينما يتقاضى بعض الموزعين سعراً يصل إلى 3 جنيهات إسترلينية.

وقد يواجه المصابون بالحساسية زيادات إضافية في الأسعار بحلول شهر مايو أو يونيو مع ذروة موسم حمى القش.

ومع ذلك، نصح بيكار، العملاء بعدم اللجوء إلى «شراء الذعر» وتخزين الأدوية، مؤكداً أن ذلك سيخلق نقصاً حاداً ويؤدي إلى ارتفاع الأسعار بشكل أكبر.

وفي شهر مارس، سُجل رقم قياسي بوجود 230 صنفاً ضمن قائمة «تسهيلات الأسعار» شملت أدوية ضغط الدم والقلق ومضادات الاكتئاب ومسكنات الألم مثل الكودايين والكوكودامول، مقارنة بـ 90 صنفاً فقط في الشهر نفسه من العام الماضي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك