^ يناقش مجلس الشورى في جلسته المقبلة مشروع قانون بالموافقة على انضمام مملكة البحرين إلى اتفاق لوكارنو بشأن وضع تصنيف دولي للتصاميم الصناعية الموقع في لوكارنو في 8 أكتوبر 1968م والمعدل في 28 سبتمبر 1979م، المرافق للمرسوم رقم (77) لسنة 2025.
ويتألف مشروع القانون من ديباجة ومادتين، نصَّت المادة الأولى منه على الموافقة على انضمام مملكة البحرين إلى اتفاق لوكارنو بشأن وضع تصنيف دولي للتصاميم الصناعية الموقع في لوكارنو في 8 أكتوبر 1968م والمعدل في 28 سبتمبر 1979م، أما المادة الثانية فهي مادة تنفيذية.
وقالت لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني إن اتفاق لوكارنو بشأن وضع تصنيف دولي للتصاميم الصناعية، الموقع في 8 أكتوبر 1968م، والمعدل في 28 سبتمبر 1979م، يُشكّل إطارًا دوليًا تنظيميًا يعتمد نظامًا موحّدًا لتصنيف التصاميم الصناعية بين الدول الأعضاء، ويأتي مكمّلًا لاتفاقية باريس لحماية الملكية الصناعية التي أرست الحماية الأساسية لهذه الحقوق، والتي انضمت إليها مملكة البحرين بموجب المرسوم بقانون رقم (31) لسنة 1996، بما يُعزّز اتساق البنية التشريعية الوطنية مع المنظومة الدولية للملكية الفكرية.
ولفتت إلى أن الاتفاق يهدف إلى توحيد الإجراءات الفنية والتنظيمية المرتبطة بتسجيل وفحص التصاميم الصناعية، بما يُرسّخ معايير موحّدة تُعزّز الشفافية، وترتقي بكفاءة الأداء المؤسسي، وتحدّ من التباين بين الدول، بما يُفضي إلى نظام أكثر انضباطًا وموثوقية على المستويين المحلي والدولي.
وذكرت أن انضمام مملكة البحرين إلى اتفاق لوكارنو يُسهم في تعزيز حماية الابتكار الصناعي من خلال إرساء نظام متكامل ومتوافق مع المعايير الدولية، ويكفل صون حقوق المصممين وأصحاب الحقوق، ويُهيّئ بيئة داعمة للإبداع والتطوير، ويُعزّز كفاءة منظومة الملكية الفكرية في المملكة.
وأشارت إلى أن انضمام المملكة يُجسّد التزامها بالمعايير الدولية في مجال الملكية الفكرية، ويُعزّز اندماجها في المنظومة الدولية ذات الصلة، بما يدعم تبادل الخبرات وتكامل الجهود، ويفتح آفاقًا أوسع للتعاون الاقتصادي وحماية الابتكار الصناعي على نحو جماعي بين الدول الأعضاء.
وتابعت اللجنة “لا يترتب على انضمام مملكة البحرين إلى اتفاق لوكارنو أي أعباء مالية إضافية على الميزانية العامة للدولة، الأمر الذي يُعزّز جدوى الانضمام من الناحية الاقتصادية إلى جانب آثاره التنظيمية والتشريعية”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك