في سابقة من دون مثيل لها، زار بابا الفاتيكان الجديد الجزائر وباشر بكتابة صفحة يمكن وصفها بالـ»صفحة الأخرى».
هنا تحديداً، يجب التوقف عند هذا العنوان، فالصفحة الأخرى تفترق عن «الصفحة الجديدة» كونها ترسم خيطا روحياً، يصنعه رجل دولة لا يتبنى السياسة نهجا، ولكنه في المقابل يحمل رسالة وقيما تنتمي إلى مجال لا يمكن أن تصنعه أجندة رجل دولة غير البابا.
للتحرير دلالات في مصطلحات التاريخ، وله دلالة أيضا في مصطلحات الأخلاق فسلام القلوب يتحقق عبر تحرير النفوس، الذي يشكل بدوره المرحلة الأولى في سبيل الوئام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك