سكاي نيوز عربية - نتنياهو: اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان لم يكتمل قناة القاهرة الإخبارية - عون ينتقد حزب الله ويتهم إيران باستخدام لبنان كورقة تفاوض مع واشنطن القدس العربي - الصحافي التونسي مراد الزغيدي يضرب عن الطعام داخل السجن الجزيرة نت - بوتين "يوبخ" زيلينسكي وينفي تسليح إيران يني شفق العربية - فرنسا تفتح تحقيقا في تعذيب الاحتلال الإسرائيلي ناشطين بأسطول الصمود الجزيرة نت - العطش يحاصر مخيمات النازحين في مواصي خان يونس قناة القاهرة الإخبارية - حرب ترسيم الدوائر الانتخابية تشتعل في أمريكا قبل انتخابات الكونجرس قناة الجزيرة مباشر - The US announces the passage of the amphibious assault ship Tripoli through the Arabian Sea to su... قناة التليفزيون العربي - هل أن إيران جزء من مسار الحديث عن تدمير اليورانيوم عالي التخصيب، وسط مفاوضات متعثرة؟ الجزيرة نت - من زياش إلى بوعدي.. كيف نجح المغرب في استقطاب المواهب وخسر لامين جمال؟
عامة

تونس في مفترق الطرق.. 3 سيناريوهات تحكم مشهد "الانسداد العظيم"

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر

ومع صدور أحكام قضائية قاربت في مجملها 100 عام في أسبوع واحد ضد رموز سياسية، يبرز تساؤل جوهري حول أفق هذه المواجهة المفتوحة، فهل تمضي السلطة نحو إغلاق القوس السياسي تماما، أم أن البلاد تتجه نحو صدام قد...

ملخص مرصد
أصدرت تونس أحكاماً قضائية تجاوزت 100 عام ضد رموز سياسية في أسبوع واحد، مما أثار تساؤلات حول مستقبل المشهد السياسي. يرى بعض المحللين أن هذه الإجراءات قانونية بحتة، بينما يصفها آخرون بأنها قمع سياسي. وتحذر منظمات حقوقية دولية من انتهاكات متزايدة للعدالة وسيادة القانون في البلاد.
  • أحكام قضائية قاربت 100 عام ضد رموز سياسية في أسبوع واحد
  • انقسام بين من يرى إجراءات قانونية وبين من يصفها بالقمع السياسي
  • تحذيرات حقوقية دولية من انتهاكات متزايدة للعدالة وسيادة القانون
من: قيس سعيد، قيصر الصياح، ماهر المذيوب، كمال الجندوبي، راشد الغنوشي، أحمد نجيب الشابي أين: تونس

ومع صدور أحكام قضائية قاربت في مجملها 100 عام في أسبوع واحد ضد رموز سياسية، يبرز تساؤل جوهري حول أفق هذه المواجهة المفتوحة، فهل تمضي السلطة نحو إغلاق القوس السياسي تماما، أم أن البلاد تتجه نحو صدام قد يفرض مسارات مغايرة؟وقبل 5 أعوام تقريبا، دخلت تونس -بعد إعلان الرئيس قيس سعيد مجموعة من الإجراءات الاستثنائية- منعطفا حادا غيّر ملامح المشهد السياسي، إذ أصبحت تتجه بحسب منتقدين نحو ما يصفونه بأنه" دكتاتورية جديدة".

وينقسم المشهد التونسي بين رؤيتين متصادمتين، إذ يرى المحامي والباحث في القانون قيصر الصياح أن ما يحدث هو" محاكمات قضائية صرفة" وليست سياسية، مؤكدا أن الجهاز القضائي يتحرك بناء على أركان جرائم حقيقية تتعلق بتهريب الأموال والاعتداء على مؤسسات الدولة.

ويشدد الصياح -خلال حديثه لبرنامج" سيناريوهات" - على أن النظام يتقدم" بثبات" نحو تكريس دولة القانون، معتبرا أن المعارضة تفتقر إلى البرامج والوعاء الشعبي، وتحاول إضفاء طابع سياسي على جرائم" حق عام".

في المقابل، يصف عضو مجلس النواب السابق ماهر المذيوب هذا المسار بـ" الادعاء الباطل"، مؤكدا أن الشعب التونسي بات يعيش حالة" سراح مؤقت" شاملة.

ويرى المذيوب أن السلطة تستخدم القضاء أداة ردع عبر" غرف مظلمة"، مستشهدا بعزل القضاة وتعيين آخرين بقرار رئاسي مباشر، مما حوّل القضاء من" سلطة" إلى" وظيفة" تابعة لقصر قرطاج، تهدف إلى إصدار أحكام انتقامية ضد رموز سياسية مثل راشد الغنوشي وأحمد نجيب الشابي.

وترى جهات حقوقية دولية، بينها المفوضية السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة و" هيومن رايتس ووتش" و" العفو الدولية"، في المشهد التونسي انتكاسة للعدالة وسيادة القانون ومحاكمات صورية تنتهك الإجراءات القانونية، وحذرت مما وصفته بقمع غير مسبوق للحقوقيين ومنظمات المجتمع المدني.

من جانبه، يحلل الوزير التونسي السابق والناشط الحقوقي كمال الجندوبي هذه الحالة بوصفها عملية" إعادة توصيف للفعل السياسي" ليظهر كتهديد أمني أو جنائي.

ويرى الجندوبي أن السلطة تسعى لمنح القمع غطاء قانونيا وأخلاقيا عبر قوانين" مكافحة الإرهاب" و" المرسوم 54″، وهو ما أدى إلى انتكاسة مريعة في سيادة القانون جعلت تونس تحت مجهر المنظمات الدولية.

ورسم ضيوف" سيناريوهات" 3 مسارات محتملة لمستقبل الأزمة في تونس:سيناريو" الأمر الواقع الهش": يطرحه الجندوبي، حيث تسعى السلطة لفرض واقع سياسي جديد عبر شل المجتمع المدني والسياسي بالقمع.

لكنه يحذر من أن هذا المسار" هش" بطبعه، كونه لا يقدم حلولا للأزمات الاقتصادية والمعيشية المتفاقمة، مما يجعل الاستقرار الظاهري عرضة للانفجار في أي لحظة.

سيناريو الحوار الوطني الشامل: يتبناه المذيوب باعتباره المخرج الوحيد لتفادي الانهيار.

ويرى أن العودة لحوار حقيقي يضع مصلحة تونس فوق كل اعتبار، بعيدا عن سياسات" الإقصاء والتخوين"، هو الكفيل بإنهاء حالة الانسداد السياسي وإنقاذ الدولة من التفكك.

سيناريو الحسم القانوني واستمرار المسار: وهو ما يراه قيصر الصياح قدرا محتوما، حيث ستستمر الدولة في تنفيذ قراراتها القضائية وتطهير المؤسسات، مراهنا على تآكل المعارضة ذاتيا لفشلها في تقديم بدائل حقيقية، وصولا إلى تثبيت دعائم" تونس الجديدة" وفق رؤية مسار 25 يوليو/تموز.

وبين طموح السلطة في الحسم، وإصرار المعارضة على الصمود، يظل المشهد التونسي مفتوحا على كافة الاحتمالات، في ظل تحذيرات حقوقية من أن استبدال" الحوار" بـ" المحاكمات" قد يؤدي إلى تدمير البنية المدنية التي ميزت المجتمع التونسي لعقود.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك