العربية نت - إحباط تهريب 6.2 كيلوغرام حشيش عبر منفذ الوديعة العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع Euronews عــربي - "تطويق استخباراتي".. تقرير يكشف نشر إسرائيل "قوات سرية" في أذربيجان خلال الحرب مع إيران القدس العربي - إيران تستبعد عقد لقاء بين خامنئي وترامب العربية نت - شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود بالمليارات في العراق وكالة الأناضول - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة شينخوا الصينية - الصين تدعو إلى تسوية عاجلة لمسألة الأسلحة الكيميائية السورية الجزيرة نت - هواجس "إيبولا" تخلط أوراق الكونغو الديمقراطية في إسبانيا وديسابر يتمسك بالودية وكالة الأناضول - بمشاركة تركية.. المغرب يفتتح مهرجان "فاس" للموسيقى العربي الجديد - بيريز يؤكد التعاقد مع نجم إنتر بعد مورينيو ومدافع ليفربول
عامة

معنى يخصفان، تفسير الشيخ الشعراوي للآية 22 من سورة الأعراف (فيديو)

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 شهر

تناول الشيخ محمد متولي الشعراوي في خواطره عن سورة الأعراف قصة خروج آدم وزوجه من الجنة بعدما وسوس لهما الشيطان، موضحا معنى يخصفان في الآية الكريمة.قال تعالى: «فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا ...

ملخص مرصد
فسر الشيخ محمد متولي الشعراوي الآية 22 من سورة الأعراف، موضحاً معنى (يخصفان) في قصة آدم وحواء بعد معصيتهما.他说 أن (الخصف) يعني تغطية العورة بورق الجنة بعد ظهورها لهما، لافتاً إلى أن التكليف الإلهي كان واحداً بينما الإباحة كثيرة، مما يعزز مسؤولية الإنسان عن اختياره. كما نبه إلى عداوة إبليس المسبقة لآدم وحواء.
  • فسر الشيخ الشعراوي معنى (يخصفان) في الآية 22 من سورة الأعراف
  • قال الشعراوي: (الخصف) يعني تغطية العورة بورق الجنة بعد ظهورها لآدم وحواء
  • أشار إلى أن التكليف الإلهي كان واحداً بينما الإباحة كثيرة
من: الشيخ محمد متولي الشعراوي

تناول الشيخ محمد متولي الشعراوي في خواطره عن سورة الأعراف قصة خروج آدم وزوجه من الجنة بعدما وسوس لهما الشيطان، موضحا معنى يخصفان في الآية الكريمة.

قال تعالى: «فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ».

تفسير الشيخ الشعراوي للآية 22 من سورة الأعرافقال الشيخ محمد متولي الشعراوي: {فَدَلاَّهُمَا بِغُرُورٍ} أي فأنزلهما من رتبة الطاعة إلى درك المعصية والذنب مما غرهما وخدعهما من القسم.

و(دلاّ) مأخوذة من دلّى رجليه في البئر كي يرى إن كان فيه ماء أم لا، أو دلَّى جبل الدلو لينزله في البئر، ومعناها: أنه يفعل الشيء مرة فمرة، و(بغرور) أي بإغراء لكي يوقعهما في المخالفة، فأظهر لهما النصح وأبطن لهما الغش.

وهنا وقفة تدل على الاصطراع بين الحق والباطل في النفس، {فَلَمَّا ذَاقَا الشجرة} هذا يدل على أنهما بمجرد المذاق تذكرا أن النزغ من إبليس جعلهما يذهبان إلى الشجرة.

وأن ما أخذاه فقط كان مجرد المذاق، فتنبه كلاهما إلى جسامة الأمر.

{فَلَمَّا ذَاقَا الشجرة بَدَتْ لَهُمَا سَوْءَاتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الجنة} [الأعراف: 22].

وأوضح الشيخ الشعراوي أن (الخصف) أي تأتي بشيء وتلزقه على شيء لتداري شيئًا.

وقديمًا حينما كان يبلى نعل الحذاء، ويظهر به خرق فالإِسكافي يضع عليه رقعة من الجلد تكون أوسع من الخرق حتى تتمكن منه.

وهكذا فعل آدم وحواء؛ أخذا من ورق الجنة ووضعا ورقة على ورقة ليداريا السوءة.

وقوله الحق: {وَطَفِقَا} يعني وجعلا من ورق الشجر غطاء للسوءات.

وهنا يقول الحق: {.

وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَآ أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشجرة وَأَقُل لَّكُمَآ إِنَّ الشيطآن لَكُمَا عَدُوٌ مُّبِينٌ} [الأعراف: 22].

لقد كان التكليف هنا في أمر واحد، والإِباحة في أمور متعددة، وسبحانه لم يكلفهما إلا بأمر واحد هو عدم الاقتراب من الشجرة، والمباح كان كثيرًا؛ لذلك لم يكن من اللائق أن يتولى عن التكليف.

ولم يكن هذا التكليف بالواسطة ولكن كان بالمباشرة، ولذلك سينفعنا هذا الموقف في الفهم في لقطة للقصة في سورة غير هذه وهو قوله الحق: {.

وعصى ءَادَمُ رَبَّهُ فغوى} [طه: 121].

وتابع الشعراوي: ولم يأت الحق هنا بسيرة المعصية، وقال لهما: {.

أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشجرة وَأَقُل لَّكُمَآ إِنَّ الشيطآن لَكُمَا عَدُوٌ مُّبِينٌ} [الأعراف: 22].

وسبحانه لا يجرم إلا بنص، وسبق أن قال سبحانه: {وَلاَ تَقْرَبَا هذه الشجرة} وأوضح: أن هناك عنصرًا إغوائيًا هو إبليس وعداوته مسبقة في أنه امتنع عن السجود، وقد طرده الحق لهذا السبب.

إذن إنْ آخذهما وعاقبهما الله بهذا الذنب فهو العادل، وهما اللذان ظلما أنفسهما.

وكان لابد أن يكون الجواب: نعم يا رب نهيتنا، وقلت لنا ذلك.

وهذا إيراد للحكم بأقوى الأدلة عليه؛ لأن الحكم قد يأتي بالإِخبار، وقد يأتي بالاستفهام بالإِيجاب، ويكون أقوى لو جاء بالاستفهام بالنفي.

{.

إِنَّ الشيطآن لَكُمَا عَدُوٌ مُّبِينٌ} [الأعراف: 22].

واختتم الشعراوي: ونحن نعلم أن العدو هو الخصم الذي يريد إلحاق الضرر والإيذاء بك، و(مبين) أي محيط، وهذا دليل يظهر عداوة الشيطان وإحاطتها؛ لأنه قد سبق أن أوضح أنه سيأتي من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم.

أو بيَّن العداوة وشديد الخصومة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك