روسيا اليوم - جنوب روسيا.. قتيل وجريح بهجوم مسيرة أوكرانية Independent عربية - تشريعيات الجزائر... تراجع المترشحين وجدل حول الاقصاءات العربية نت - لقاء باكستاني إيراني "مهم".. وبحث في أموال طهران المجمدة القدس العربي - فوربس: تايلور سويفت أغنى الموسيقيين في العالم فرانس 24 - تصعيد أمريكي غير مسبوق ضد كوبا: عقوبات جديدة وتهديد علني بتغيير النظام وكالة شينخوا الصينية - الصين تطلق مجموعة جديدة من الأقمار الاصطناعية إلى الفضاء لتنضم إلى "كوكبة سبيس سيل" سكاي نيوز عربية - استنفار وتحقيق صحي.. رصد الدودة آكلة اللحوم بالقرب من أميركا فرانس 24 - أزمة الوقود في العراق: اختناقات في الإمدادات وتداعيات على الحياة اليومية Independent عربية - الهجمات على الخليج... رسائل طهران لتهدئة الشارع الإيراني روسيا اليوم - الشرع: إعادة الإعمار عنوان لسوريا الجديدة وأولويتنا في بناء الثقة بين السوريين
عامة

أرضية قصر أخناتون، لوحة الطبيعة في قلب المتحف المصري

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 شهر
1

​تتربع أرضية" القصر الملكي العظيم" للملك أخناتون على عرش القطع الأثرية في المتحف المصري بالقاهرة بوصفها أكبر قطعة معروضة حاليًّا.وتعود هذه التحفة إلى عصر" العمارنة" في الدولة الحديثة، وتكمن قيمتها ا...

ملخص مرصد
عرضت أرضية القصر الملكي العظيم للملك أخناتون في المتحف المصري بالقاهرة كأكبر قطعة أثرية، وتعود لعصر العمارنة وتتميز ب保持 ألوانها الأصلية رغم قدمها. اكتشفت عام 1882 في تل العمارنة، ونقلت إلى القاهرة بعد تعرضها للعبث عام 1910، ثم خضعت للترميم داخل المتحف لحمايتها تحت غطاء زجاجي.
  • أرضية قصر أخناتون أكبر قطعة معروضة في المتحف المصري بالقاهرة حالياً
  • اكتشفت عام 1882 في تل العمارنة ونقلت للقاهرة بعد عبث بها عام 1910
  • تجسد مشهداً طبيعياً يضم البردي واللوتس والطيور بحالة ألوان أصلية
من: الملك أخناتون أين: المتحف المصري بالقاهرة / تل العمارنة

​تتربع أرضية" القصر الملكي العظيم" للملك أخناتون على عرش القطع الأثرية في المتحف المصري بالقاهرة بوصفها أكبر قطعة معروضة حاليًّا.

وتعود هذه التحفة إلى عصر" العمارنة" في الدولة الحديثة، وتكمن قيمتها الاستثنائية في احتفاظ ألوانها ببهائها وزهوها الأصلي رغم مرور آلاف السنين، مما يمنح الزائر لمحة حية عن الرفاهية الفنية التي سادت عهد ملك التوحيد.

​صُنعت هذه الأرضية من الطوب الطيني المغطى بطبقة من الجص (الجبس) لتكون لوحة بيضاء استقبلت ريشة الفنان المصري القديم.

اكتشفتها" جمعية استكشاف مصر" في موقع تل العمارنة عام 1882، ولحالتها الممتازة حينها، اتخذ الأثريون قرارًا ببقائها في مكانها مع حمايتها بخيمة خاصة، إلا أن يد العبث طالتها بحلول عام 1910، مما دفع الجمعية لنقلها فورًا إلى القاهرة.

وبسبب ضخامة حجمها، خضعت لعملية هندسية دقيقة شملت التفكيك ثم إعادة التجميع والترميم داخل المتحف، حيث تستقر الآن تحت غطاء زجاجي ضخم لحمايتها.

​تتخذ الأرضية شكلًا مستطيلًا يفيض بالحيوية، حيث تجسد مشهدًا طبيعيًّا ساحرًا يجمع بين نباتات البردي وزهور اللوتس.

وتظهر الطيور في اللوحة وهي تتنقل بخفة بين النباتات، مما يضفي شعورًا بالحركة والحياة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك