أكد أحمد محارم، الكاتب والمحلل السياسي، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد مرور فترة من التصعيد، بات يواجه ضغوطًا داخلية وخارجية، سواء من المجتمع الأمريكي أو من الحلفاء، نتيجة الأضرار التي لحقت بالجميع جراء هذه الحرب.
أوضح في مداخلة هاتفية، عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن الولايات المتحدة وتل أبيب وإيران، والعالم بأسره، تضرروا من هذه الأزمة، مشيرًا إلى أن أياً من الأطراف لم يحقق انتصارًا واضحًا، ولم تتعرض إيران لهزيمة حاسمة.
وأشار إلى أن الأوضاع الاقتصادية والسياسية، تدفع ترامب إلى البحث عن حل سريع، ليس عبر الوسائل العسكرية، بل من خلال مسارات تفاوضية تتيح له تحقيق نوع من النصر السريع.
ولفت إلى أن تصريحات ترامب المتكررة بشأن الرغبة في إبرام اتفاق دائم مع إيران، إلى جانب حديثه عن الضربات العسكرية والملف النووي، تعكس حالة من التناقض في الخطاب السياسي الأمريكي.
ضغوط الميدان وشروط التفاوضوأوضح أن الواقع على الأرض يفرض على الولايات المتحدة إيجاد مخرج، في ظل استمرار الضغط العسكري والحصار، مقابل تمسك إيران برفع الحظر البحري كشرط لبدء المفاوضات.
ورجّح أن تفضي المباحثات المقبلة، عاجلًا أو آجلًا، إلى نوع من التوافق أو التسوية، بما يسمح لكل طرف بالخروج بمظهر المنتصر دون تكبد خسارة واضحة.
وأكد على أن حديث ترامب عن غموض القيادة الإيرانية أو احتمال وجود انقسام، يدخل في إطار كسب الوقت، ومحاولة تأجيل الحسم في ظل غياب رؤية واضحة للتعامل مع الأزمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك