في اطار تطوير منظومة التقييم داخل المدارس اعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني عن قرار مهم يقضي بإلغاء الاسئلة متحررة المحتوى من امتحانات المرحلتين الابتدائية والاعدادية خلال هذا العام، ومن ناحية اخرى اكدت الوزارة الالتزام الكامل بمواصفات الورقة الامتحانية في امتحانات الفصل الدراسي الثاني، مع تطبيق ثلاثة نماذج مختلفة للامتحان لكل صف من صفوف النقل بحيث تكون ذات وزن نسبي واحد، وبالاضافة الى ذلك شددت على ان جميع الاسئلة ستكون من الكتاب المدرسي وكتيب التقييمات فقط.
تنظيم امتحانات المرحلتين الابتدائية والاعدادية وضوابط وضع الاسئلةوبناء على ذلك سيتم تصميم امتحانات المرحلتين الابتدائية والاعدادية وفقا لمعايير واضحة تضمن العدالة بين الطلاب، حيث تهدف الوزارة الى ضبط عملية التقييم بشكل دقيق، كما ان الاعتماد على المحتوى الدراسي الرسمي يساعد في توحيد مستوى الاسئلة، وبالتالي تقليل الفجوة بين المدارس المختلفة، ومن جهة اخرى يساهم ذلك في تحقيق استقرار داخل العملية التعليمية خلال فترة الامتحانات.
رؤية خبير تربوي حول القراروفي سياق متصل اكد الدكتور تامر شوقي الخبير التربوي ان هذا القرار يعد مناسبا من الناحية التربوية، حيث اوضح ان الاختبارات المدرسية يجب ان تقيس التحصيل الدراسي وليس الذكاء، وبالتالي فان ربط الاسئلة بالمحتوى الدراسي يعد اكثر دقة في تقييم الطالب، ومن ناحية اخرى اشار الى ان الاسئلة يمكن ان تكون جديدة وغير مكررة رغم ارتباطها بالكتاب المدرسي.
تخفيف الاعباء على الطلاب واولياء الاموروبالاضافة الى ذلك اكد الخبير ان ضخامة بعض الكتب المدرسية تجعل من الضروري الاعتماد على محتواها في الامتحانات، حيث ان ذلك يقلل من الحاجة الى مصادر خارجية، وبالتالي يخفف الضغوط النفسية والمادية على الطلاب، كما يساعد في توجيه المذاكرة نحو المفاهيم الاساسية دون تشتيت.
التركيز على المفاهيم الاساسية في المراحل الاولىوعلى الجانب الاخر شدد على ان المراحل الابتدائية والاعدادية يجب ان تركز على الفهم الاساسي للمفاهيم، حيث ان هذه المرحلة تمثل قاعدة تعليمية للمراحل التالية، ولذلك فان الابتعاد عن الاسئلة المتحررة يضمن ترسيخ المعلومات الاساسية لدى الطلاب.
وفي النهاية اكدت الرؤية التربوية ان الهدف ليس تبسيط الامتحانات بل ضبطها بما يناسب المرحلة العمرية، حيث يمكن قياس مستويات التفكير العليا من خلال اسئلة مرتبطة بالمحتوى، وبالتالي يتحقق التوازن بين الفهم والتطبيق دون خروج عن المنهج.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك