العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات العربية نت - بعد أشهر من الغياب.. ظهور مفاجئ لمحيي إسماعيل يشغل التواصل يني شفق العربية - أزمة النقل في غزة.. الحصار الإسرائيلي يوقف عجلة المواصلات روسيا اليوم - لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار العربية نت - استئناف العمليات في ميناء الفحل العماني لتصدير النفط عقب انفجار العربية نت - "أنثروبيك" تدعو لخطة مشتركة لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي عند تصاعد المخاطر يني شفق العربية - استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في رام الله DW عربية - إيران والخليج بعد الحرب.. ثقة مفقودة وجغرافيا تفرض التعايش قناة التليفزيون العربي - غليان في الكابينت ومطالب بتوسيع العمليات العسكرية في لبنان.. لهذا السبب يريد نتنياهو حروبا لا تتوقف!
عامة

خُبراء يوضحون: "هكذا تفرق بين الصوت المزيف بالذكاء الاصطناعي والبشري الحقيقي "

أخبارنا
أخبارنا منذ 1 شهر
5

في تقرير حديث نشرته صحيفة" ديلي ميل"، حذّر خبراء من تصاعد التحديات المرتبطة بالأصوات المزيفة التي تنتجها تقنيات الذكاء الاصطناعي، والتي أصبحت قادرة على تقليد نبرات البشر بدقة لافتة، ما يفتح الباب أمام...

ملخص مرصد
حذّر خبراء من مخاطر الأصوات المزيفة التي تنتجها تقنيات الذكاء الاصطناعي، والتي تُستخدم في عمليات احتيال عبر انتحال شخصيات موثوقة. وأوضحوا أن اكتشافها ممكن من خلال غياب العاطفة الطبيعية أو التكرار في الإيقاع. ودعوا إلى رفع الوعي المجتمعي وتطوير أدوات كشف لهذه الأصوات.
  • الأصوات المزيفة تُقلّد نبرات البشر بدقة لاستخدامها في احتيال مالي أو إعلامي
  • اكتشاف الصوت المزيف عبر غياب العاطفة أو التكرار في الإيقاع بحسب الخبراء
  • رفع الوعي وتطوير أدوات كشف声音 المزيفة يمثلان خط الدفاع الأول بحسب التقرير
من: خبراء

في تقرير حديث نشرته صحيفة" ديلي ميل"، حذّر خبراء من تصاعد التحديات المرتبطة بالأصوات المزيفة التي تنتجها تقنيات الذكاء الاصطناعي، والتي أصبحت قادرة على تقليد نبرات البشر بدقة لافتة، ما يفتح الباب أمام استخدامات خطيرة في مجالات الاحتيال الرقمي.

وأوضح التقرير أن هذه الأصوات تُستغل في تنفيذ عمليات احتيال، مثل المكالمات الهاتفية الوهمية أو الرسائل الصوتية التي تستهدف الأفراد والشركات، عبر انتحال شخصيات مقربة أو جهات موثوقة.

وأشار الخبراء إلى أن اكتشاف الصوت المزيف لا يزال ممكنًا من خلال بعض المؤشرات، أبرزها غياب العاطفة الطبيعية، حيث تبدو النبرة آلية وتفتقر إلى الانفعالات الدقيقة، إضافة إلى التكرار والرتابة في الإيقاع دون تغيّر طبيعي.

كما قد تظهر أخطاء في نطق بعض الكلمات أو توقفات غير مألوفة أثناء الحديث، فضلًا عن تأخر طفيف في الاستجابة خلال المحادثات التفاعلية مقارنة بالتواصل البشري.

وحذّر التقرير من المخاطر المحتملة لهذه التقنية، والتي تشمل الاحتيال المالي عبر انتحال شخصيات موظفين أو أقارب لسرقة الأموال، والتضليل الإعلامي من خلال نشر تسجيلات مفبركة لشخصيات عامة بهدف التأثير على الرأي العام، إلى جانب الابتزاز الرقمي عبر استدراج الضحايا للحصول على معلومات حساسة أو تهديدهم.

وأكد الخبراء أن رفع مستوى الوعي المجتمعي يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة هذه الظاهرة، مشددين على ضرورة التحقق من مصادر أي مكالمات أو تسجيلات مشبوهة قبل التفاعل معها.

كما دعوا إلى تطوير أدوات تقنية قادرة على كشف الأصوات المزيفة، على غرار التقنيات المستخدمة في رصد الصور ومقاطع الفيديو المفبركة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك