◄ قاتل كلب أسيوط مشروع مجرم بشري.
وغياب التشريع جعل الشوارع ساحة للإعدام◄ غياب التشريع جعل حيوانات الشوارع كائنات بلا حامٍ وحقوقها مهدورةوصفت منى خليل، رئيس اتحاد جمعيات الرفق بالحيوان، مشهد إطلاق النار على كلب أسيوط بأنه نتيجة طبيعية لغياب التشريعات الرادعة، معقبة: «ما نراه اليوم من تكرار لهذه الجرائم البشعة يؤكد أن من تسول له نفسه قتل الحيوانات يعتبرها كائنات بلا حامٍ، وأن حقوقها مهدورة قانونًا».
وكشفت «خليل»، خلال مداخلة تليفزيونية، عن أن مسببات هذه الظاهرة تتمثل في غياب التشريع وعدم وجود نصوص قانونية قوية تجعل المعتدي يرتدع قبل ارتكاب جرمه، علاوة على التحريض الإعلامي، منتقدة ما وصفته بـ" حملات التحريض" وبعض المقالات والبرامج التي تنشر أخبارًا مكذوبة وتهويلًا لانتشار الحيوانات، مما يخلق بيئة خصبة للكراهية والعنف.
◄ اقرأ أيضًا | كشف ملابسات واقعة إلقاء ماء ساخن على كلب ضال في أسيوطوحذرت من الأبعاد النفسية والاجتماعية للجاني، مؤكدة أن الشخص الذي يمتلك الجرأة لحمل سلاح ناري في شارع عمومي وإطلاق النار على حيوان مسالم، يمتلك بالتبعية استعدادًا إجراميًا قد يوجهه غدًا تجاه بني البشر.
وطالبت مجلس النواب والجهات المعنية بسرعة التدخل لتقنين أوضاع حماية الحيوان، معتبرة أن أمن الشارع المصري يبدأ من منع تداول السلاح واستخدامه في ترويع الكائنات الحية تحت أي مبرر، مشددة على أن الرحمة لا تتجزأ، ومن فقدها مع الحيوان لن يجدها مع الإنسان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك