يسود جو من الاستنفار في إسرائيل تحسباً لعودة الحرب على إيران، بانتظار الضوء الأخضر من الولايات المتحدة، بحسب ما أوضح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أمس.
فيما أفادت مصادر إسرائيلية بأن الخطط العسكرية المطروحة في حال استئناف القتال تتضمن توجيه ضربات مركزة تستهدف البنى التحتية الحيوية.
وأوضحت أنه قد يتم تنفيذ عملية محدودة لتجنب الحرب الطويلة.
كما أشارت إلى أن وزير الدفاع حدد الأهداف المحتملة في إيران حال استئناف القتال، في تحول لافت في طبيعة الأهداف مقارنة بالمراحل السابقة من التصعيد، وفق ما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية.
إضعاف القدرات اللوجستية والاقتصاديةإلى ذلك، لفتت إلى أن هذه الاستراتيجية المحتملة تركز على إضعاف القدرات اللوجستية والاقتصادية الإيرانية، عبر استهداف منشآت حيوية قد تشمل قطاعات الطاقة والنقل والبنية الصناعية، بهدف تقليل قدرة طهران على الاستمرار في أي مواجهة طويلة.
أتت تلك المعلومات في ظل حالة من الترقب بعد هدنة هشة بين الطرفين، حيث لا تزال احتمالات عودة التصعيد قائمة، خاصة مع تعثر المسارات الدبلوماسية واستمرار التوترات الإقليمية.
لا سيما أن بعض التقديرات أشارت إلى أن أي تصعيد جديد قد يكون أكثر اتساعًا وتأثيرًا، مع انتقال العمليات من استهدافات عسكرية مباشرة إلى ضربات ذات طابع استراتيجي أوسع.
في المقابل، لم يصدر أي تعليق رسمي فوري من الجانب الإيراني، فيما تظل هذه السيناريوهات ضمن إطار التقديرات الإعلامية والعسكرية، دون تأكيد نهائي بشأن توقيت أو طبيعة أي تحرك محتمل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك