سكاي نيوز عربية - تحلية كل يوم… قرار بسيط بنتائج صحية معقدة قناة الغد - نيكي الياباني يتراجع وسط بيع لأسهم الذكاء الاصطناعي العربية نت - تفاصيل الاتفاق المرحلي بين أميركا وإيران.. 4 مراحل وملف معقد إيلاف - حتى لا تكون حروفك باردة جداً؟ قناه الحدث - تفاصيل الاتفاق المرحلي بين أميركا وإيران.. قسم على 4 مراحل روسيا اليوم - إحصائيات: أكثر من 42 ألف مواطن من أرمينيا وصلوا إلى روسيا بغرض العمل في عام 2026 روسيا اليوم - بعد كشف نشاطها التجسسي على مسؤولين روس.. "كلاودفلير" تتعاون مع هيئات أوكرانية روسيا اليوم - ابتكار طبي جديد يعتمد على الموجات فوق الصوتية لعلاج اضطرابات نظم القلب BBC عربي - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران سكاي نيوز عربية - ترامب يعلن ترشيح محاميه السابق لمنصب وزير العدل
عامة

ذكرى محمود مرسي.. درس الإخراج في فرنسا واستقال من الإذاعة البريطانية على الهواء (إنفوجراف)

مبتدا
مبتدا منذ 1 شهر
1

ولد محمود محمد حسين مرسي في يوم 7 يونيو عام 1923 بمحافظة الإسكندرية، داخل أسرة ذات مكانة اجتماعية، حيث كان والده مرسي بك محمود يشغل منصب نقيب المحامين، تلقى تعليمه في مدارس الإسكندرية، ثم التحق بالمدر...

ملخص مرصد
توفي الفنان محمود مرسي في 24 أبريل 2004 بالإسكندرية عن عمر 80 عاما، بعد مسيرة فنية امتدت 40 عاما. بدأ حياته كمدرس ثم درس الإخراج بفرنسا، واستقال من BBC احتجاجا على العدوان الثلاثي. قدم أعمالا سينمائية وتلفزيونية بارزة، واشتهر بثقافته الواسعة وابتعاده عن الأضواء، مع إيمان دائم بالجودة الفنية.
  • ولد 1923 بالإسكندرية، والده نقيب محامين، درس الفلسفة بالإسكندرية
  • استقال من BBC 1956 احتجاجا على العدوان الثلاثي على مصر
  • توفي 2004 بالإسكندرية أثناء تصوير مسلسل "وهج الصيف"
من: محمود محمد حسين مرسي أين: الإسكندرية، مصر

ولد محمود محمد حسين مرسي في يوم 7 يونيو عام 1923 بمحافظة الإسكندرية، داخل أسرة ذات مكانة اجتماعية، حيث كان والده مرسي بك محمود يشغل منصب نقيب المحامين، تلقى تعليمه في مدارس الإسكندرية، ثم التحق بالمدرسة الثانوية الإيطالية الداخلية، وهناك بدأت ملامح شخصيته الثقافية تتشكل؛ فأجاد أكثر من لغة، وتأثر بالثقافة الأوروبية التي كانت سائدة في الإسكندرية آنذاك.

التحق بعد ذلك بكلية الآداب قسم الفلسفة جامعة الإسكندرية، ، ما انعكس لاحقا على عمق أدائه الفني وفهمه للشخصيات، وخلال دراسته الجامعية، اقترب من المسرح وشارك في عدد من العروض من أبرزها مسرحية" أوديب"، التي نالت إعجاب الدكتور طه حسين.

عقب تخرجه، عمل مدرسا لمدة خمس سنوات، لكنه لم يجد ذاته في هذا المجال، فقرر اتخاذ خطوة جريئة غيرت مسار حياته بالكامل؛ فسافر إلى فرنسا ليدرس الإخراج السينمائي في معهد الدراسات العليا السينمائية بباريس، حيث أمضى خمس سنوات اكتسب خلالها أصول الفن بشكل أكاديمي عميق، إلى جانب عمله في الإذاعة الفرنسية.

انتقل بعد ذلك إلى لندن وعمل في هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي، لكنه لم يستمر طويلا، حيث استقال عام 1956 بسبب العدوان الثلاثي على مصر، في موقف وطني واضح، وقرر العودة إلى بلاده.

بعد عودته إلى مصر، التحق بالإذاعة المصرية، ثم عمل مخرجا في التلفزيون المصري، كما عمل مدرسا للتمثيل في المعهد العالي للفنون المسرحية، وساهم في إعداد أجيال جديدة من الفنانين، ورغم أن التمثيل لم يكن ضمن خططه، جاءت الفرصة التي غيرت مسيرته عندما اختاره المخرج نيازي مصطفى لبطولة فيلم" أنا الهارب" عام 1962، ليبدأ مشواره السينمائي وهو في سن الأربعين تقريبا.

قدم مرسي أعمالا سينمائية بارزة، منها: الليلة الأخيرة 1963 حصل عنه على جائزة التمثيل، السمان والخريف 1967، شيء من الخوف 1969، زوجتى والكلب 1971، ليل وقضبان 1973، سعد اليتيم 1985، والجسر 1997.

ومع نهاية السبعينيات، اتجه بشكل أكبر إلى الدراما التلفزيونية، وقدم أعمالا خالدة، منها: المجهول 1977، رحلة السيد أبوالعلا البشري 1986، بين القصرين 1987، قصر الشوق 1988، العائلة 1994، بنات أفكاري 2001، فجر ليلة صيف 2004 أخر ظهور له.

كما كانت له إسهامات في المسرح إخراجا وتمثيلا، من أبرزها: المحروسة 1961، الحب الكبير 1962، قصر الأحلام 1963، وقدم إسهامات مهمة في الإخراج والترجمة، منها ترجمة كتاب" إعداد الممثل".

على الصعيد الشخصي، تزوج الراحل مرة واحدة فقط من الفنانة سميحة أيوب، في قصة حب هادئة بدأت دون تصريح مباشر، واستمرت لفترة قصيرة انتهت بالانفصال مع بقاء الاحترام متبادلا، وأنجب منها ابنه الوحيد علاء، الذي اتجه إلى مجال الطب النفسي.

عرف الراحل بثقافته الواسعة، وشغفه للقراءة، وابتعاده عن الأضواء، لا يسعى إلى الشهرة بقدر ما يسعى إلى الإتقان.

كان يؤمن بالجودة لا الكثرة، لذلك كانت أعماله قليلة نسبيا لكنها شديدة التأثير، ومن المواقف اللافتة في حياته، أنه كتب نعيه بنفسه قبل وفاته، وذكر فيه أقرب أصدقائه، في دلالة على نظرته الفلسفية للحياة والموت.

في 24 أبريل عام 2004، رحل محمود مرسي في مسقط رأسه الإسكندرية إثر أزمة قلبية حادة، أثناء تصوير مسلسل" وهج الصيف"، عن عمر ناهز 80 عاما، لينهي رحلة فنية وإنسانية استثنائية.

لم يكن محمود مرسي فنانا فحسب، بل صاحب مشروع فكري متكامل، آمن بأن الفن مسؤولية قبل أن يكون مهنة.

ترك إرثا يؤكد أن القيمة الحقيقية للفنان لا تقاس بعدد ما قدم، بل بعمق أثرها وبقائها في وجدان الناس، وسيظل اسمه رمزا للنقاء الفني، ودليلا على أن الهدوء قد يصنع أعظم الضجيج.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك