روسيا اليوم - بوتين يعلق على مزاعم "التهديد الروسي" لأوروبا: استفزاز متعمد ولا يوجد أي منطق لمهاجمة الناتو روسيا اليوم - البعثة الأممية تعلق على اقتحام مقرها وإغلاق مفوضية اللاجئين: الادعاءات بشأن التوطين عارية عن الصحة الجزيرة نت - عودة جيمس بوند إلى عالم الألعاب.. كيف أبلت اللعبة الجديدة؟ روسيا اليوم - دولة أوروبية ستفتح سفارة إسرائيلية لأول مرة Independent عربية - خطاب مجتبى خامنئي بين الردع المركب وإدارة حافة الهاوية الجزيرة نت - وداعا للإحصاءات التقليدية… فيفا يطلق نظاما جديدا لتقييم نجوم مونديال 2026 وكالة الأناضول - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران روسيا اليوم - بوتين: الشائعات حول موت الاقتصاد الروسي مبالغ فيها ونموه يفوق نمو الاتحاد الأوروبي بثلاثة أضعاف قناة التليفزيون العربي - تحديات مشروع حصر السلاح بيد الدولة.. العراق ينتقل من الشعارات إلى التنفيذ قناة الشرق للأخبار - ترمب يتحدى أوباما.. وانقسامات داخل الإدارة الأميركية حول استئناف الحرب مع طهران
عامة

الصين تعتزم تقييد الاستثمارات الأميركية في شركات التكنولوجيا بعد صفقة "ميتا"

العربية نت
العربية نت منذ 1 شهر
2

تعتزم الجهات التنظيمية في الصين فرض قيود على شركات التكنولوجيا، بما فيها بعض أبرز رواد الذكاء الاصطناعي في البلاد، ومنعها من قبول رؤوس أموال أميركية دون موافقة الحكومة، وذلك في إطار رد بكين الأوسع نطا...

ملخص مرصد
أعلنت الجهات التنظيمية الصينية عن خطط لفرض قيود على شركات التكنولوجيا المحلية، تمنعها من قبول استثمارات أميركية دون موافقة حكومية مسبقة. يأتي ذلك ردًا على صفقة استحواذ شركة ميتا الأميركية على شركة مانوس الناشئة بقيمة ملياري دولار في ديسمبر الماضي. تهدف الصين إلى حماية قطاعاتها التكنولوجية الحساسة deemed حيوية للأمن القومي.
  • الصين تمنع شركاتها من قبول استثمارات أميركية دون موافقة حكومية مسبقة.
  • شركات مثل مونشوت إيه آي وستيب فن وبايت دانس تلقت تعليمات مماثلة.
  • القيود تأتي ردًا على صفقة ميتا-مانوس بقيمة 2 مليار دولار في ديسمبر 2023.
من: اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح، وزارة التجارة، شركات تكنولوجيا صينية (مونشوت إيه آي، ستيب فن، بايت دانس) أين: الصين

تعتزم الجهات التنظيمية في الصين فرض قيود على شركات التكنولوجيا، بما فيها بعض أبرز رواد الذكاء الاصطناعي في البلاد، ومنعها من قبول رؤوس أموال أميركية دون موافقة الحكومة، وذلك في إطار رد بكين الأوسع نطاقًا على استحواذ شركة ميتا الأميركية المثير للجدل على شركة مانوس الناشئة.

ونقلت وكالة بلومبرغ يوم الجمعة عن مصادر مطلعة قولها إن جهات حكومية، من بينها اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح، أبلغت العديد من الشركات الخاصة خلال الأسابيع الأخيرة بضرورة رفض رؤوس الأموال الأميركية في جولات التمويل ما لم تتم الموافقة عليها صراحةً، بحسب تقرير للوكالة، اطلعت عليه" العربية Business".

وكانت شركة مونشوت إيه آي الصينية، التي تدرس طرح أسهمها للاكتتاب العام، من بين الشركات التي تلقت هذا التوجيه من الهيئة الحكومية ذات النفوذ، بحسب مصدر مطلع.

وتلقت شركة ستيب فن الصينية الناشئة أيضًا تعليمات مماثلة، وفقًا لمصدر آخر مطلع.

كما أُبلغت شركة بايت دانس، الشركة الأم لتطبيق تيك توك، كذلك بضرورة عدم السماح ببيع أسهم ثانوية لمستثمرين أميركيين دون الحصول على موافقة.

ويتمثل الهدف الرئيسي من هذه القيود في منع المستثمرين الأميركيين من الاستثمار في قطاعات حساسة حيث يُعتبر الأمن القومي أولوية، وفقًا للمصادر.

وتأتي هذه الخطوة، التي لم يُكشف عنها سابقًا، على خلفية صفقة استحواذ" ميتا" على شركة مانوس بقيمة ملياري دولار في وقت سابق من هذا العام، والتي أدت إلى فتح بكين تحقيق في الاستثمارات الأجنبية غير القانونية وصادرات التكنولوجيا بعد وقت قصير من الإعلان عنها في ديسمبر.

وقد لاقت الصفقة في البداية ترحيبًا باعتبارها نموذجًا يُحتذى به للشركات الناشئة ذات الطموحات العالمية، إلا أن المنتقدين أعربوا لاحقًا عن أسفهم لفقدان تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي القيمة لصالح منافس جيوسياسي.

وقالت المصادر إن اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح -وهي هيئة تخطيط حكومية قوية تتمتع بصلاحيات واسعة في صنع السياسات- تقود الآن تحقيقًا مشتركًا بين عدة جهات، بما في ذلك وزارة التجارة، حول الصفقة وتداعياتها.

قد تؤدي القيود الجديدة إلى زيادة عزلة قطاع التكنولوجيا الصيني الذي بدأ يتعافى، عن تمويل رأس المال المخاطر الذي كان يدعمه على مدار عقدين، والذي جاء جزء كبير منه من صناديق التقاعد والمؤسسات الوقفية الأميركية.

ويأتي ذلك في أعقاب قرار الصين تقييد ما يُعرف بـ" الأسهم الحمراء" -وهو نوع من الشركات الصينية المُسجلة خارج البلاد- من السعي إلى الطرح العام الأولي في هونغ كونغ، ما يهدد بإرباك استراتيجية متبعة منذ عقود مكّنت الشركات الصينية من جذب رؤوس الأموال الأجنبية عبر الإدراج في الأسواق الخارجية.

وتُشير هاتان الخطوتان إلى قلق الجهات التنظيمية من تسرب التكنولوجيا المحلية إلى الخارج، في ظل سعي الشركات الناشئة والشركات الصينية لاستكشاف الفرص الدولية.

وفي أعقاب استحواذ" ميتا" على" مانوس"، أعرب العديد من الأكاديميين عن أسفهم لفقدان أصل تكنولوجي مهم لصالح الولايات المتحدة.

كما أعرب كثيرون عن مخاوفهم من أن هذه الصفقة قد تشجع شركات ناشئة أخرى على اتباع النهج نفسه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك